تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"العزم للتنمية الاجتماعية" يُنظم محاضرة حول " التعاطي مع الأطفال مفرطي الحركة"

Lebanon 24
05-03-2016 | 05:42
A-
A+
"العزم للتنمية الاجتماعية" يُنظم  محاضرة حول " التعاطي مع الأطفال مفرطي الحركة"
"العزم للتنمية الاجتماعية" يُنظم  محاضرة حول " التعاطي مع الأطفال مفرطي الحركة" photos 0
Documents 24806
Documents 24806 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّم منتدى العزم للتنمية الاجتماعية محاضرة للاختصاصية النفسية مروة حاوي، تحت عنوان "كيفية التعامل مع الأطفال مفرطي الحركة"، بحضور أعضاء المنتدى وحشد من العاملين في الحقل التربوي، وذلك في مقر منتديات وقطاعات العزم في طرابلس. بعد كلمة ترحيبية من عضو المنتدى زبيدة غمراوي أشارت فيها إلى أهمية الأخلاق في بناء شخصية الإنسان، وأهمية التعامل الإيجابي مع الأطفال في كافة مراحل نموهم، بدأت حاوي كلامها بالإشارة إلى أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه معقد، وقد اكتشف مؤخراً أن له تركيبة جينية خاصة، بما يدل على أنه اضطراب في النمو العصبي. ولفتت حاوي إلى جملة من العوامل التي يمكن أن تسبب هذا الاضطراب، منها ما هو بيولوجي، نفسي، أو عوامل بيئية اجتماعية... وعددت حاوي خصائص ADHD بدءاً بعدم الانتباه، الحركة الزائدة، الاندفاعية، الفوضى، ضعف العلاقة مع الأقران، السلوك العدواني، ضعف مفهوم الذات، الإبهار وسلوك الإثارة، أحلام اليقظة، مشكلات الذاكرة، الإصرار والإلحاح، عدم الترابط في السلوك.... ونبهت حاوي إلى ضرورة التمييز بين اضطرابي فرط الحركة ونقص الانتباه، رغم أنهما قد يشتركان في بعض الخصائص والعوارض، مشيرة إلى وجود أعراض مشتركة للمرض مع غيره من المشكلات، ومن هنا تأتي ضرورة التشخيص الدقيق للحالة ومعالجتها بما يتناسب معها. و شددت على ضرورة التشخيص النفسي الدقيق ومتابعة الحالة، بناء على ملاحظات ولي الأمر، المعلمين، والاختصاصي النفسي، وصولاً إلى التقييم النفسي، والتشخيص النفسي العصبي. وفي ما يتعلق بكيفية التعامل مع هذه الحالة، أكدت حاوي على ضرورة عدم إشعار الطفل المصاب بالذنب، وتحسين العلاقة بين الطفل ووالديه، وذلك من خل تقنيات واستراتيجيات عدة منها: زيادة الأوقات السعيدة، تجاهل السلوكيات غير الملائمة، التركيز على السلوك الجيد وتعزيزه. اما العلاجات فقد رأت حاوي انها تتنوع بين العلاجات الدوائية، تقنيات ضبط الذات، والإرشادات الأسرية، إضافة إلى علاج الصعوبات التعلمية. وفي الختام، كان استعراض لتجارب عدد من الحاضرين مع أطفالهم، إضافة إلى استفسارات وأسئلة حول التعامل مع الأطفال في مواقف محددة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك