تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

الحفل السنوي للجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي

Lebanon 24
20-03-2016 | 10:48
A-
A+
الحفل السنوي للجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي
الحفل السنوي للجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي photos 0
Documents 26143
Documents 26143 Photos
Documents 26142
Documents 26142 Photos
Documents 26141
Documents 26141 Photos
Documents 26140
Documents 26140 Photos
Documents 26139
Documents 26139 Photos
Documents 26138
Documents 26138 Photos
Documents 26137
Documents 26137 Photos
Documents 26136
Documents 26136 Photos
Documents 26135
Documents 26135 Photos
Documents 26134
Documents 26134 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي LBCF، مع مركز علاج سرطان الثدي في معهد نايف باسيل للسرطان في الجامعة الأميركية في بيروت - المركز الطبي AUBMC، حفلها السنوي، لمناسبة عيد الام، وذلك للسنة الخامسة على التوالي، برعاية السيدة لما تمام سلام وحضورها، في فندق "فورسيزنز"- بيروت. وشارك في الحفل، الى رئيس الجمعية البروفسور ناجي الصغير، نائبة الرئيس ميرنا حب الله، مدير معهد نايف باسيل للسرطان البروفسور حسان الصلح، رئيس لجنة حقوق المرأة عزة مروة، رئيسة الاسعاف والطوارئ في الصليب الاحمر اللبناني عضو مجلس الامناء في ماراتون بيروت روزي روكس، مديرة مستشفى بخعازي ريما بخعازي، ملكة جمال لبنان فاليري ابو شقرا وناجيات من مرض سرطان الثدي وعدد من المتبرعات. الصغير بعد النشيد الوطني وتقديم من روى الاطرش، القى الصغير كلمة تحدث فيها عن نشاطات LBCF وAUBMC التي "تشمل التوعية والمساندة النفسية للمرضى، بالاضافة الى مساعدات مادية للمحتاجين". وأعرب عن ايمانه بأن "كل انسان، كل امرأة (أو رجل) مصابة بسرطان الثدي لها الحق بأفضل التشخيص وافضل الجراحة وافضل العلاج حتى لو لم تكن لديها الامكانيات المادية. ولكن بين الايمان والواقع فرق شاسع، فالحقيقة هي ان اللواتي لا يستطعن دفع تكاليف العلاج التي اصبحت باهظة، كثيرات جدا. فالكثيرات ليس لديهن التأمين الخاص، فلا يذهبن الى الطبيب او يتأخرن على العلاج فيتقدم المرض عندهن ويصبح شفائهن صعبا. صحيح ان وزارة الصحة تساعد والضمان الاجتماعي يساعد، ولكن ليس كافيا، فالتشخيص والجراحة والعلاج أمور قد تكلف آلاف او عشرات آلاف الدولارات للمريضة الواحدة". وقال: "لدينا في لبنان 1700 حالة سرطان ثدي جديدة كل سنة، ونصفها تحصل عند سيدات قبل سن ال50، ونحن نقوم بدراسات سريرية ودراسات جينية حتى نعرف اسباب انتشار المرض والطرق الافضل للعلاج. وفي الجامعة الاميركية نشارك بأبحاث دولية لاكتشاف افضل طرق لعلاج سرطان الثدي. لقد اثمرت نشاطاتنا مع دعمكم ومواكبة الاعلاميين والاعلاميات بأن غيرنا معا وجه سرطان الثدي في لبنان، فأصبح الكثيرون يتكلمون عن السرطان بدون خوف زائد، وأصبح هناك كشف مبكر، فخفت نسبة السرطان المتقدم ونسبة عمليات الاستئصال الكامل للثدي، واستبدلت باستئصال جزئي مع علاج شعاعي، واصبحت نسبة الشفاء حوالى 90% في الحالات المبكرة، ولقد اعلمنا دولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ تمام سلام ان العلوم والابحاث ومساعدة المرضى هي في اعلى سلم اولوياته، بينما يحاول ايجاد الحلول لمشاكل بلدنا الآنية الكثيرة والمستعصية". وأضاف: "نتألم عندما نشخص مرضا خبيثا ونتألم عندما نطلب من المريضة اجراء الصور والفحوصات فتقول لنا انها لا تستطيع دفع تكاليفها. نتألم اكثر عندما نصف لها جراحة او علاجا فتقول انها لا تستطيع دفع تكاليفها. نتصل بالادارة لتخفيف التكاليف، نحاول ارسالها الى مستشفى تكاليفها اقل في بيروت والاشرفية او المناطق، او مستشفى حكومي، او مستشفى المقاصد مثلا حيث جمعية مي جلاد تساعد، فبدل ان نركز على العلاج فقط نصبح نعمل على تأمين التكاليف والمهمة ليست سهلة. ومنذ ان باشرنا بجمع التبرعات ومساعدة المرضى بمستشفى الجامعة الأميركية، ساعدنا في تصوير وتشخيص وجراحة وعلاج شعاعي وكيميائي لأكثر من 700 مريضة منهن دخل عائلاتهن تحت 750 الف ليرة شهرياً، ومنهن من يشتكي من الفحصية العادية ومن اجرة الطريق والسرفيس. نعم، تخيلوا كيف يمكن لهؤلاء المرضى ان يدفعوا تكاليف التشخيص والعلاج. وهؤلاء، في بلادنا اعدادهم لا تحصى. معظم الاحيان نعطي مساعدة جزئية، وكلما زادت التبرعات كلما استطعنا ان نساعد اكثر ونخفف الأعباء عن المريضات وعائلاتهن". وختم الصغير شاكراً كل المتبرعين ومكتب الانماء في الجامعة الاميركية في بيروت ومعهد نايف باسيل للسرطان وكامل أعضاء LBCF. الصلح وألقى الصلح كلمة باسم النائب التنفيذي لرئيس الجامعة الاميركية للشؤون الطبية وعميد كلية الطب الدكتور محمد الصايغ، وباسم منتسبي المركز الطبي في الجامعة الأميركية ومركز نايف باسيل لأمراض السرطان، فقال: "إن ما تقوم به الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي من نشاطات وأعمال خير لمساعدة أعداد كبيرة من المصابات بهذا المرض الخبيث من خلال الكشف المبكر والتشخيص والعلاج، هو حجر الاساس لتكافل المجتمع الذي أصبح يعتمد بشكل كبير على ما تقدمه الجمعيات الخيرة الفاعلة الى المرضى المحتاجين، لفقدان دور المؤسسات الرسمية في هذا المجال". وتحدث عن خطة "الرؤية 20/20" في الجامعة الاميركية بإشراف الدكتور الصايغ، وتشمل 6 مشاريع استراتيجية منها إنشاء مراكز متميزة كمركز سرطان الثدي واستقطاب الأطباء الاخصائيين ذوي الخبرات من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا. وقد تم جذب أكثر من 100 طبيب وطبيبة خلال الأربع سنوات الماضية". أضاف: "ان ما تقومون به أنتم من دور في المجتمع هو الحجر الأساس لقدوم هذه الخبرات وبقائها في لبنان بالرغم من عدم الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي. ان الرعاية الشاملة لمرضى سرطان الثدي التي يقدمها مركز نايف باسيل لأمراض السرطان والعلاجات المتكاملة، أثمرت نتائج مميزة للشفاء تضاهي نتائج المراكز الطبية العالمية في اميركا واوروبا، وهذا يعود الى الخدمات الطبية والأبحاث التي يقوم بها المركز خصوصا بوجود التقنيات العالية في التشخيص الدقيق والعلاج الكيماوي والجراحي والإشعاعي وإنشاء المركز الجيني بتبرع سخي من السيد يوسف الزين منذ شهر، والذي سيكون له دور مهم في التشخيص والعلاج لأمراض السرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص، وذلك لإمكانية تحضير برنامج خاص لكل مريض حسب الفحوصات الجينية مما يؤدي الى تحسين النتائج للشفاء وتقليل المضاعفات". وختم الصلح: "ان الكلام لا يمكن ان يعطي الدكتور ناجي الصغير حقه لعطائه المستمر على صعيد رعاية المرضى والأبحاث والمساعدة اللامتناهية، في المركز وعلى صعيد لبنان وحتى المنطقة، ولإسهامه في اللجان والمؤتمرات العالمية". سلام ثم تحدثت راعية الحفل، فاستهلت كلمتها بتوجيه "الشكر للجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي بشخص رئيسها البروفسور ناجي الصغير ونائبة الرئيس السيدة ميرنا حب الله وجميع الأعضاء، لدعوتها إياي إلى هذا اللقاء، وللجهود التي تبذلها في سبيل مجتمع سليم ومعافى. أود كذلك أن أحيي المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، هذه المؤسسة الكبيرة والعريقة التي لا تهدأ ولا ترتاح، بل تعمل باستمرار لتعميق المعرفة وتطوير الطب، وتحتضن مراكز تميز عدة، منها معهد نايف باسيل للسرطان. لا شك في أن الجمعية والمركز الطبي للجامعة يبذلان جهوداً ممتازة على أكثر من مستوى، بما فيها التوعية". وقالت سلام: "في الواقع، إن تكثيف مبادرات التوعية يشكل عنصرا أساسيا في الحد من سرطان الثدي. بالتوعية على عوامل الخطر، نستطيع أن نخفف احتمالات الإصابة. وبالتوعية أيضا، وهذا هو الأهم، نتمكن من إنقاذ الكثير من الأرواح، فكما علمنا الأطباء والجمعيات كجمعيتكم، كلما تم تشخيص السرطان مبكرا، نجحنا في أن نشفى منه. لا شك في أن السرطان ينتشر بكثافة في العالم وفي لبنان. لكن العلم والطب يتوصلان أيضا إلى علاجات جديدة تعزز الأمل، وخصوصا أن أنواعا عدة من السرطان باتت قابلة للعلاج وبنسبة كبيرة للشفاء. لكن الأمل الأساسي يعطيه الطبيب. للمريض، ولعائلته، ولمحيطه. إن كلمة أمل من لسان الطبيب يمكن أن تكون الدواء الأول. إن الأمل الذي يعطيه الطبيب يجعل المريض جاهزا للمعركة. الدواء هو السلاح في هذه المعركة، ولكن إذا لم يكن المريض عازما على أن يقاتل ويقاوم، لا ينفع اي سلاح". أضافت: "أنتم في الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، تؤدون هذا الدور أيضا، ومثلكم الكثير من الجمعيات التي أصبحت تشكل نوعا من شبكة أمان، ودعماً معنوياً ومادياً، لمرضى السرطان. لذلك، أجدد شكري لكم ولكل من يعطي من وقته وجهده وماله لمساعدة مريض بحاجة إلى أي دعم معنوي أو مادي. وأدامكم الله بهذه الهمة". وفي الختام تم عرض فيلم تضمن شهادات لناجيات من سرطان الثدي، بمساعدة من الجمعية والمركز. ثم كانت مأدبة غداء على شرف المتبرعات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك