تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

من بيروت إلى المتوسط… نور بو طانوس ترسم هوية جديدة لأزياء فينيسيا

Lebanon 24
03-10-2026 | 03:49
A-
A+
من بيروت إلى المتوسط… نور بو طانوس ترسم هوية جديدة لأزياء فينيسيا
من بيروت إلى المتوسط… نور بو طانوس ترسم هوية جديدة لأزياء فينيسيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إطلالة جديدة يستقبل بها " فندق إنتركونتيننتال فينيسيا- بيروت" الموسم المقبل، وهذه المرة تحمل توقيع المصممة  اللبنانية المبدعة الشابة نور م. بو طانوس ، التي تولّت تصميم وتنفيذ الزي الجديد لموظفي الفندق، في مشروع يجمع بين الموضة والهوية وفن الضيافة.
بالنسبة إلى بو طانوس، لم يكن التحدّي في تصميم زيّ أنيق فحسب، بل في ابتكار صورة بصرية تستطيع أن تعبّر عن شخصية فندق ارتبط اسمه لعقود بذاكرة بيروت وحياتها الاجتماعية والسياحية.
من هنا بدأت رحلة التصميم من التفاصيل الأولى: دراسة القصّات، اختيار الخامات والألوان، تطوير النماذج وإجراء التجارب، وصولًا إلى التنفيذ النهائي، بهدف تحقيق توازن دقيق بين الأناقة والراحة والعملية، من دون التخلي عن الطابع الفاخر الذي يميّز "فينيسيا".

الأزرق… حين يتحوّل اللون إلى حكاية

في أزياء موظفي الاستقبال، اختارت نور بو طانوس الأزرق البترولي لونًا رئيسيًا، مستوحى من البحر الأبيض المتوسط الممتد أمام الفندق، والذي يشكّل جزءًا من المشهد والذاكرة المحيطة به.
إنه بحر حمل اللبنانيين منذ القدم إلى العالم، وحمل معهم التجارة والمعرفة والثقافة والفن، ويعود اليوم ليصبح مصدر إلهام لتصميم معاصر يستقبل من خلاله لبنان زوّاره والقادمين إليه.
وتظهر هذه الفكرة بصورة أكثر وضوحًا في الوشاح الحريري المصمم خصيصًا للزي، حيث تتداخل تدرجات الأزرق في خطوط وحركات دائرية تستحضر تموّج البحر، بينما تقطعها لمسات أرجوانية تعيد الذاكرة إلى الأرجوان الفينيقي الذي اشتهر به الساحل اللبناني القديم.
وهكذا يصبح اللون جزءًا من قصة التصميم: البحر حاضر بأزرقه، التاريخ بأرجوانه، وبيروت بأناقتها.
وتشرح نور بو طانوس رؤيتها قائلة:
«أردت أن يكون الزي أكثر من قطعة يرتديها الموظف في  أثناء عمله. كان هدفي أن نصمم هوية تُرتدى، تحمل شيئًا من تاريخ فينيسيا ومن روح بيروت، ولكن بلغة معاصرة تتناسب مع عالم الضيافة الفاخرة اليوم.»

الموضة تدخل عالم الضيافة

هذا المشروع يعكس أيضًا مفهومًا يتّسع حضوره عالميًا، حيث لم يعد الزي المؤسسي في الفنادق الفاخرة مجرد لباس موحّد للموظفين، بل أصبح امتدادًا للـVisual Identity وللتجربة التي يريد المكان أن يقدمها لضيوفه.
فالضيف يكتشف هوية الفندق من هندسته وديكوره وخدمته، لكنه يلتقيها أيضًا في الأشخاص الذين يستقبلونه وفي الصورة التي يقدمونها.
ومن هنا، تعاملت بو طانوس مع الزي باعتباره جزءًا من المشهد الداخلي للفندق ومن تجربة الضيافة نفسها.
فصل جديد في مسيرة نور بو طانوس
ويفتح التعاون مع إنتركونتيننتال فينيسيا بيروت أمام المصممة اللبنانية الشابة مساحة جديدة في مسيرتها المهنية.
فبعد عملها في "الهوت كوتور"، أزياء الزفاف والـPrêt-à-Porter الفاخر، تتجه اليوم إلى تطوير حضورها في مجال Luxury Corporate Uniforms، من خلال تصاميم حصرية للفنادق والمؤسسات والوجهات الراقية، تجمع فيها بين هوية المكان ومتطلبات الوظيفة وحسّ الأزياء الراقية.
وتأتي نور من عائلة ارتبط اسمها بالموضة والتصميم؛ فهي ابنة المصمم اللبناني ماجد بو طانوس الذي حمل تجربته من عالم الأزياء وتصميم إطلالات الفنانين والشخصيات إلى مجال الفن الليتورجي، حيث قدّم على مدى السنوات أعمالًا لمناسبات كنسية كبرى ارتداها بابوات وبطاركة وأساقفة وكهنة في عدد من دول العالم.
وإذا كان المثل الشعبي اللبناني يقول «فرخ البطّ عوّام»، فإن نور تبدو اليوم حريصة على أن تأخذ من هذا الإرث خبرته وشغفه، لتبني في المقابل توقيعها الخاص ومسيرتها المستقلة.
وفي زمن يتطلع فيه لبنان إلى استعادة حيويته السياحية ودوره كوجهة للثقافة والأناقة والضيافة، تحمل هذه الإطلالة الجديدة شيئًا من التفاؤل أيضًا.
فمن أمام البحر الذي شهد الكثير من حكايات بيروت، يطلّ فينيسيا بحلّة جديدة تجمع بين ذاكرة المكان وطموح جيل لبناني جديد.
أزرق المتوسط، أرجوان لبنان، وأناقة فينيسيا… بتوقيع Nour Bou Tanous.
 
 
 
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك