إستضافت رعيّة مار يوسف حارة البطم -الحدت لقاء مسكونيّا في ختام أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين. مستوحىً من موضوع وروحانيّة الأسبوع " نور من نور لأجل النّور"، شارك فيه
رئيس الجامعة الأنطونيَّة الأب ميشال السغبيني، رئيس دير مار أنطونيوس المعهد الأنطوني الأب فادي طوق، المونسنيور
بيار أبو صالح وكهنة رعايا
الحدت من محتلف الطوائف ، رئيس البلدية
جورج عون ومخاتير البلدة.
أشرف على التّحضير والتّنظيم كاهن الرعيّة الأب شربل غانم وعاونه الأب شربل زغيب والحركات الرّسوليّة في الرعيّة، وتولّت تقديم التّراتيل والتّرانيم جوقة الرعيّة ومشاركة جوقات الكنائس المشاركة. كما تولّى ممثّلون عن الرّعايا تقديم الصّلوات والقراءات.
بعد دخول كهنة الرّعايا بتطواف إلى الكنيسة، تحدث الأب غانم مرحبا ، تلاه القسّيس حكمت قشوع متمنّيا أن "يدوم الجميع سائرين في نور الوحدة الذي هو
المسيح". ثم كانت الصّلوات والابتهالات والتّرانيم والقراءات مستوحاة من النّور، وتخلّلها تبادل السّلام وتقديم رموز النّور الإلهيّ: الشّمعة ، الصّليب، الكتاب المقدّس ، البخور والأيقونة.
ثم ترأّس الصّلاة النّائب العام للرّهبانيّة الأنطونيّة الأب
بطرس عازار وألقى عظة هنّأ فيها كهنة رعايا الحدت وأديارها وراهباتها ومؤمنيها على هذا الإحتفال، وقال: "ما أروعنا ساعة نكون معاً في وقفات تسبيح لإلهنا ومخلّصنا، كالوقفة التي تجمعنا في هذه العشيّة والتي تذكّرنا بما دعانا إليه القديس بولس قائلاً: كونوا مجتهدين أن تحافظوا على وحدة الرّوح برباط السّلام (أفسس 4/3). وكيف يكون السّلام غامرا حياتنا ونحن منقسمون على ذواتنا وعلى بعضنا البعض. فعالمنا اليوم غارق في الحروب، ولن يعرف السّلام إلاّ عندما ينيرنا المسيح وينير لنا الطّريق التي تؤدّي بنا الى الغفران والمسامحة والمصالحة والعيش معًا".
وختم:" رسم لنا القدّيس بولس خارطة طريق توصلنا إلى الوحدة عندما قال:(كونوا فرحين في الرّجاء صابرين في الضّيق مواظبين على الصّلاة) فلننطلق من جديد، ومن مشاركتنا بصلوات التّسبيح مرنّمين معاً بفرح نشيد النّور وملتزمين أحكام الله ليبقى كلامه(مصباحاً لخطانا) ونبني الكنيسة التي أرادها المسيح رعيّة واحدة لراعٍ واحد لأنَّ وحدة
المسيحيين هي وصيَّة إلهية وفي صميم حياتنا المسيحيَّة".
وفي الختام صلّى الجميع صلاة الأبانا وصلاة الوحدة، ثمّ شاركوا في كوكتيل أخويّ في صالون الرعية.