أطلقت جامعة الروح
القدس - الكسليك مشروع "سوا للمواطنة الفاعلة"، بعنوان "من المشاركة المحلية إلى التغيير المدني الهادف"، في احتفال برعاية وزيرة
الشؤون الاجتماعية حنين السيد وحضورها وممثلين عن الوزارات والبلديات وفاعليات
المجتمع المدني والمؤسسات التربوية والدينية والأسرة الجامعية وشخصيات اجتماعية.
أكدت نائبة رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتورة ريما مطر، في كلمة ألقتها باسم رئيس الجامعة الأب
جوزف مكرزل، "
التزام الجامعة برسالتها الأكاديمية والاجتماعية"، مشددة على أن دورها "لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد إلى خدمة المجتمع والمساهمة في معالجة تحدياته"، مشيرة إلى "أهمية برامج الجامعة، لا سيما برنامج المئة ساعة من الخدمة المجتمعية، في ترسيخ قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي لدى الطلاب"، معتبرة أن "مشروع "سوا" يشكل امتدادا لهذه الرسالة وفرصة لتعاون فعلي ومنظم بين الجامعة والبلديات والمجتمعات المحلية".
بدوره، شدد
رئيس اتحاد بلديات كسروان
الفتوح الياس البعينو على أن "قوة البلديات لا تقاس فقط بما تقدمه من خدمات، بل أيضا بقدرتها على إشراك المواطنين في تحديد الحاجات والأولويات وصناعة الحلول".
وأكد أن "نجاح التنمية المحلية يقتضي احترام خصوصية كل بلدة والابتعاد عن الحلول الجاهزة"، لافتا إلى دور الاتحاد في "تشجيع البلديات الأعضاء على المشاركة وتسهيل التنسيق وتبادل التجارب والخبرات".
أما
الوزيرة السيد، فأكدت "أهمية المشروع في تعزيز الشراكة بين الجامعة والوزارة والبلديات والمجتمع المدني"، مشيرة إلى أن "البلدية تبقى صاحبة المشروع وقائدة مساره، فيما توفر الجامعة الدعم البحثي والمنهجي، وتساهم الوزارة في ربط النتائج بأولويات التنمية الاجتماعية والسياسات العامة".
ولفتت إلى أن "مذكرة التفاهم المرتقبة بين
وزارة الشؤون الاجتماعية وجامعة الروح القدس - الكسليك ستؤسس إطارا للتعاون وتبادل الخبرات، بما يتيح العمل المشترك في البحث الميداني وإعداد الأدلة وبناء القدرات ومتابعة النتائج".
وشددت على "أهمية الاستفادة من خبرات مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة، ومن التجارب البلدية والأهلية القائمة، بما يعزز استدامة المبادرات ويستجيب لحاجات مختلف فئات المجتمع، لا سيما النساء والشباب وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة".