تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

بالصور.. "العدالة والإنماء" تكرّم وجوهاً إعلامية في طرابلس

Lebanon 24
18-09-2016 | 14:31
A-
A+
بالصور.. "العدالة والإنماء" تكرّم وجوهاً إعلامية في طرابلس
بالصور.. "العدالة والإنماء" تكرّم وجوهاً إعلامية في طرابلس photos 0
Documents 44756
Documents 44756 Photos
Documents 44755
Documents 44755 Photos
Documents 44754
Documents 44754 Photos
Documents 44753
Documents 44753 Photos
Documents 44752
Documents 44752 Photos
Documents 44751
Documents 44751 Photos
Documents 44750
Documents 44750 Photos
Documents 44749
Documents 44749 Photos
Documents 44748
Documents 44748 Photos
Documents 44747
Documents 44747 Photos
Documents 44746
Documents 44746 Photos
Documents 44745
Documents 44745 Photos
Documents 44744
Documents 44744 Photos
Documents 44743
Documents 44743 Photos
Documents 44742
Documents 44742 Photos
Documents 44741
Documents 44741 Photos
Documents 44740
Documents 44740 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت "حركة العدالة والإنماء" برئاسة المحامي صالح المقدم احتفالاً في الرابطة الثقافية في مدينة طرابلس، أعلنت خلاله عن إطلاق موقعها الإلكتروني والإذاعة الإلكترونية، كما كرمّت عدداً من وجوه الإعلام، هم الزملاء: بسام أبو زيد، ريمان ضو، نبيل الرفاعي، تمّام بليق، ربيع شنطف، هدى شديد، هبة زيدان، عمر السيد ويمنى فواز إضافةً إلى الممثل القدير عبد الله حمصي (أسعد) ولاعبة نادي الرياضي لما المقدم وبطل لبنان في السباحة زياد بستاني. وقد القى عدد من المكرّمين كلمات أكّدوا فيها حبهم لطربلس متمنين لها دوام الإزدهار والتألق، وأن تبقى مدينة جامعة وأن لا تتكرر الأحداث المأساوية. وقد ألقى المقدم كلمة جاء فيها: "أنتم في ديارِكُم العامرِ دائماً بإذنِ اللهِ تعالى، كونوا على ثقة بأنَّ طرابلس بيتٌ لكلِّ مُحِبٍ وَفيٍّ، وهو الذي بفضلِ مَحبةِ أمثالِكُم وسَواعدِ رِجالِهِ، يُعيدُ لمَلمةَ أجزائِهِ بعد كابوسِ القتالِ الذي أمسى وراءَنا، وإنْ كنَّا نذكُرُه اليومَ وفي كلِّ يوم، فكي لا تتكررُ مأساتُه. ولأنَّ طرابلس ما كانت يوماً إلّا وفيةً لأهلِها، حتى في عزِّ الألم، كنّا لها أوفياءْ وسَنَبْقَى، ولأنّها ما كانت يوماً إلّا سخيًةً بخيراتِها رغمَ صعوبةِ استخراجِها في السنوات الماضية، سنكون أسخى في العملِ على رِفْعةِ مكانتِها، ولأنّها تستحقُ ولا ينقُصُها شيء، كانت العدالةُ والإنماءْ، بحركتِهِما، يداً توفي كيلَها ومِيزانَها. أيُّها الحفلُ الكريم، منذُ أقلَّ من سنةٍ، انطلقتْ حركةُ العدالةِ والإنماء التي وُلِدَتْ نتيجةَ مشروعٍ هادفٍ وواضحْ، تَضَعُهُ مجموعةٌ من الشباب في رأسِ الأولويات. همْ خيرةٌ تَبْذُلُ جهوداً فرديةً جبارةْ لتحقيقِ الغايةِ والهدف، وفي الطليعةْ عدالةٌ شاملةْ وإنماءٌ عادلْ، العُنْوَانانِ البارزانِ في مواقفِ الحركةِ وقراراتِها وأفعالِها، والتي لا يمكنُ أن تتغيّرَ تحتَ أيِّ ظرفٍ من الظروف. منذ سنةٍ، كان الرئيس العماد ميشال سليمان حاضراً معنا في حفلِ إطلاقِ الحركة وراعياً لها، وإصرَارُنا على وجودِه كان نابعاً من الإيمانِ بدورِ الرئيس، هذا الدورُ المغيّبْ قصراً منذُ ثلاثِ سنوات، وهو رأسُ الدولةْ والموقعُ المسيحيُ الأوّل، الضامنُ لبقاءِ لبنانَ أرضاً وشعباً ومؤسسات، في محيطٍ عربيٍ يجعلُهُ فريداً من نوعِهِ، بتعدُّدِ أطيافِهِ وطوائفِهِ ومذاهبِهِ، التي لا نرضى إلّا أن تكونَ نعمةً لا نقمةْ. هذا الفراغُ في السدّة الرئاسية الأولى يَضَعُنا نحن كحركةِ عدالةٍ وإنماءْ، في حزنٍ عميق، لأنّنا كحركة، لم نتمكنْ حتى اليوم من تحقيقِ طموحاتِنا وأهدافِنا وتطلعاتِ كلِّ لبناني، ألا وهي الدولةُ القويةُ والعادلةْ، لا بلْ على العكس، نجدُ أنفسَنَا أمام تغييبِ فئةٍ دونَ أخرى، ومنطقةٍ دونَ أخرى، وترى البعضَ يستأثرُ بالقراراتِ الوطنيةِ على حسابِ إضعافِ الدولةِ ومؤسساتِها، حتى باتَ الفراغُ يهدّدُ كلَّ لبنان بكيانِهِ وأرضِهِ ونظامِهِ. من هنا، خلاصُنَا باحتكامِنا إلى الدستورِ والميثاقِ الوطني وإعلان بعبدا، وعلينا أنْ لا ننسى أنّ اتفاق الطائف هو الذي أنهى الحرب اللبنانية، وإعلان بعبدا أكمل الميثاق الوطني ودعمه وعزّزَهُ. لكن في المقابل، نحن فرِحونَ لأنّنا في حركةٍ ازْدَادَتْ ثقةُ المواطن بها، بمواقِفِها ونشاطاتِها ومبادئِها المعروفةِ والمعلنة صراحةً، وذلك نتيجةَ تَعَطُشِ اللبناني إلى التغيير، فهي تُلبّي الطموحَ في الإصلاحِ والتغييرِ بحق، وبالفعلِ لا بالقول، والحاجةَ في إرساءِ لبنانَ الوطنْ الذي سبَقَنا في الطموحِ إليه شهداءْ كُثُرْ، بدءاً من رينيه معوض مروراً بجبران تويني وسمير قصير، وصولاً إلى رفيق الحريري وكلِّ الشهداء الذين رُفعوا إلى السماء بعدما سقطوا على مذبحِ الوطن. أيُّها اللبناني، التغييرُ حقٌ لكَ فلا تفرِّطْ به، سِرْ وَفْقَ قناعتِكَ واقتناعاتِكَ، لا تستخفْ بحَجْمِكَ، ولا تتنازلْ عمّا يَحْفَظُ كرامتَك، كنْ صادقاً ولا تصفقْ للباطلْ، فلا تَخَفْ من ضغطٍ سياسيٍ من هنا وهناك، واعلمْ أنّ حاجةَ السياسي إليك ملحةٌ وضرورةٌ مهما علا شأنُهُ، فيما أنت لست بحاجة إلّا إلى الدولة، إلى دولة قوية وعادلة. علينا أن نثقَ بقدراتِنا أكثر، فنصنعُ حينَها ما نريدُ لا ما يريدون. إذا نَظرْنا من حولِنا، فثمةَ الكثيرُ ما يُقال، ماذا نقولُ عن أزمةِ نُفاياتٍ مُعالجَتُها تدخل في حساباتِ هذا وذاك؟ ماذا نقولُ عن انقطاعِ كهرباءٍ مزمنْ، ماذا نقولُ عن انقطاعِ مياهٍ لا يروي شُحُهُ ظمأَ العَطْشَى؟ ماذا نقولُ عن ربطةِ الخُبزِ وأقساطِ المدارسِ والجامعاتِ؟ ماذا نقولُ الأعباءِ المعيشية؟ ماذا عن زمنِ اللاعدالةْ في كَنَفِ دولةٍ لا تُؤمِّنُ أقلَّ واجباتِها لمواطنيها؟ واللائحةُ في هذا الصدد تطولُ وتطولُ وتطول. للأسف، إنّ لبنانَ يمرُّ اليومَ بأنفاقٍ مظلمة، شاءَ حزبُ الله أن يأخذَنا إليها، ويُصادِرُ قرارَ بلدٍ حتى ما بعدَ الحدودْ، لكنَّ يوماً ما سيأتي، ونَستعيدُ فيه ما سَلَبَهُ تَرفُ فريقٍ يُفْتَرَضُ أنّهُ جُزْءٌ من النسيجِ اللبناني، لا الإيراني ولا السوري. أيُّها الحضور، لا غِنَى عن الوطن، ونحن بحاجةٍ إلى العودةِ دائماً إليه، فحالُنا مُضْحِكٌ مُبْكٍ، العالمُ أجمعْ يَحْلُمُ بالغدِ والمستقبلْ، ونحن نتمنَّى عودَةَ الماضي الجميل، ماضٍ كان فيه الدستورُ الكلمةَ الفصلْ في الأزمات، ماضٍ فيه كلمةُ الدستورِ لا يُعلى عليها، فكم نحن بحاجةٍ في وقتِنا الحاضر إلى رجالاتِ دولةٍ ودستورٍ وقانونْ. من حقِّ أيٍّ كانْ أن يَحْلُمَ بمنصِبٍ ما، وهذا صحيح، لكنْ ليسَ من حقِّهِ أن يبالغَ في حُلُمِهِ رغمَ انسدادِ الأُفُقِ والأملِ المفقودْ، عندئذٍ يكونُ الإستمرارُ في الحُلُمِ والإصرارُ على تحقيقِهِ جريمةْ. فمَنْ يفشلْ بإيصالِ نفسِهِ للرئاسةِ منذُ ثلاثِ سنواتٍ مُصيبةْ، ومنْ لمْ يُدْرِكْ استغلالَ فريقٍ لَهُ حتى الان، مُصيبةٌ أكبرْ.... ومنْ يلعبْ على وَتَرِ العصبِ الطائفي لمكسبٍ من هنا أو من هناك، لن يصلحَ يوماً ليكونَ رئيساً لكلَ لبنان، ونُطَمْئِنُكُمْ: حقوقُ المسيحيينَ لا تُخْتَصَرُ بشخص، بل هي محفوظةٌ بحكمِ الميثاقيةِ التي بُنِيَ عليها لبنانُ منذُ اتفاقِ الطائف، وحَذَارِ الشَخْصَانيةْ، فهي مرفوضة. نحنُ في حركةِ العدالةِ والإنماء، التي وُلدت من رَحِمِ الحقِ والقانون، نُؤْمِنُ بدولةٍ قويةٍ فعلاً وقولاً، لن نكوَن إلَا مَعَ المظلومِ في وَجْهِ الظالمْ، الذي مَهْما عَلا شأنُهُ، فلنْ يكونَ أعلى وأغنى وأكبر من الله عزَّ وجلَّ. أيُّها الحضورْ، نحنُ في حركةِ العدالةِ والإنماء، متمسكونَ بثقافةِ العلمِ والبناءْ، متمسكونَ بثقافةِ الدولةِ بوجَهِ الدُوَيْلَةِ، بالعدالةِ الشاملةْ، القضائيةْ والاجتماعيةْ والسياسية، فلا حرياتٍ من دونِ قانونٍ يَحْكُمُها، ولا عدالةً من دونِ حرياتٍ تُظَلِلُهَا. وبِما أنَّنا أبناءْ القانون، نسألْ: هل يجوزْ أن يعانيَ شبابُ طرابلس في السجونِ إلى هذا الحدِّ نتيجةَ البطءِ في المحاكماتْ؟ هل يجوزْ أن تُصْبَغَ طرابلس بالإرهابِ ومُفْرَدَاتِهِ، وهي لدَمِ الجيشِ اللبناني كلُّ الفئات؟ هل يجوزْ أنّ يُعَاقَبَ بِظُلْمٍ مَنْ سَلّمَ نَفْسَهُ بنَفْسِهْ التزاماً منه بسلطةِ القانون، إبّانَ تنفيذِ خطةٍ أمنيةْ لا يبدو أنّها طُبِّقَت على غير طرابلس.... بِرَسْم مَن مظلمويةُ الشمال وشبابِها؟ نسأل فقط عن العدل لا أكثر، ونحنُ في هذا الصدد نَقِفُ إلى جانب المظلوم بكلّ إمكاناتِنا ومستمرون. سيداتي سادتي، وقبل أن أختم، لا بد من القول: كما انطلقْنَا من طرابلس، فلمنطقةِ المنية في حِسَابَاتِنا نصيبٌ وفيرٌ كذلك، كيف لا وهي خاصرةُ الفيحاء، وعملُ الحركةِ بكلّ طاقاتِها وإمكاناتِها، جزءٌ لا يتجزأ من طرابلس، وفي هذا الإطار، سنُعلنُ الشهرَ المقبلْ عن إطلاقِ مكتبِنا في المنية برئاسة السيّد مصطفى علم الدين، إيماناً منّا بوجوبِ أنْ نكونَ على تماسٍ مع كلِّ مواطن في معاناتِهِ واحتياجاتِهْ. طرابلس، باقونَ على وعدِنَا وعهدِنَا، وعدالةُ تقواكِ وسلامِكِ آتيةٌ لا مَحال، ماضونَ في كلّ ما يُعْلِي شأنَك، ندافعُ عن مشروِعكِ الوطني، لن نسمحَ بظلمٍ جديدٍ لكِ بعد اليوم، ونحن، كلّ الشمال، لكلِّ مخلٍّ بأمنِكِ بالمرصادْ، وداعاً الزمن الأسود، العدالة آتية آتية آتية. عشتم عاشت العدالة والإنماء ليحيا لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك