شاهد 700 طفل العرض الأول في لبنان والشرق الأوسط لفيلم "موانا"، في سينما "فوكس" في ال "سيتي سنتر"، وذلك بمبادرة من ابنة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عقيلة رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل السيدة شانتال عون باسيل.
وأشارت السيدة باسيل في حديثٍ لـ"الوكالة الوطنية للإعلام"، إلى أنها دعت "جمعيات عدة من كل المناطق اللبنانية تهتم بأطفال أوضاعهم العائلية أو الصحية صعبة"، وقالت: "ما يقارب ال12 جمعية لبت الدعوة، لأن التحضير للحدث جاء فجأة وبسرعة. وكان لدى بعض الجمعيات ارتباطات أخرى خاصة في فترة الأعياد".
ولفتت إلى أنها "سبق أن قامت بنشاط في البترون، وما زالت تعمل على التحضير لنشاطات أخرى، سيتم خلالها توزيع الهدايا"، وقالت: "هذه المبادرة هي شخصية مني، بالتعاون وبمشاركة كبيرة من شركة "إنشنتي"، التي توزع أفلام ديزني في الشرق الأوسط".
وتمنت باسيل أن "تتشكل الحكومة سريعا لينطلق العهد الجديد، وكي لا يتأخر إجراء الإنتخابات النيابية"، آملة في "أن تكون هدية العيد أسسا متينة لوطن قوي، صلب، ودولة قوية بمؤسساتها ليتقلص دور الجمعيات وينحصر بالنشاطات الترفيهية فقط"، وقالت: "إن انتخاب رئيس الجمهورية أثراً إيجاباً على كل المجالات، خصوصاً على القطاع السياحي، لأن ما لدينا من معطيات يثبت أن الثقة عادت إلى المغتربين لزيارة وطنهم ولاستقطاب الاستثمارات، وبالتالي الدخول في نهضة اقتصادية وثقافية وفنية كبيرة".
وأشارت إلى أن "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يشعر أبدا بأنه يفتقد لأن يكون لديه ابن"، لافتةً إلى انه قال في إحدى المرات: "كل واحد في داخله الجنرال عون، فنحن والكثيرون جيل عون، لأن جميعنا نحمل هذه الشعلة وهذا الفكر".
وأضافت: "باعتباري عقيلة وزير الخارجية جبران باسيل، فهذا الأمر حفزني على أن أستثمر علاقاتي مع الديبلوماسيين والسفارات قدر الإمكان لخدمة الوطن، كما أعمل على تأدية دوري وواجباتي ككل النساء تجاه الوطن، في وقتٍ لديَّ اهتمامات عائلية كثيرة، لأن لدي 3 أولاد يأخذون تقريباً كل وقتي".
وقبل بداية العرض، قدَّم مختار حاصبيا أمين زويهد وناظرة المدرسة الرسمية للبنات في حاصبيا مهى الكاخي باسم رئيسة جمعية "نور حاصبيا" مارلين حردين، درعا تقديرية إلى السيدة شانتال عون باسيل، ووزع "بابا نويل" الهدايا على الأطفال.