أحيا "مركز الصفدي الثقافي" عيد المعلم بحفل موسيقي مع الفنان حمادة الامير حضره إضافة إلى ممثل النائب محمد الصفدي احمد الصفدي، وحشد من الأساتذة من مختلف المدارس في الشمال عموماً وطرابلس خصوصاً.
بعد النشيد الوطني، أشار الصفدي إلى أنّ "الإقتصاد لا ينهض ولا تتحقق تنمية ولا تقوم دولة من دون نظام تربوي يرتكز على معلم كفوء مطمئن لمعيشته" موجها إلى الحكومة "التي تدرس مع المجلس النيابي الموازنة المنتظرة، دعوة صادقة لإعطاء موازنة وزارة التربية المكانة التي تستحق".
وإذ لفت إلى أنّ "عيد المعلم هذا العام هو الأول خلال العهد الرئاسي الجديد"، رأى أن "المطلوب من الأخير وحكومته العادلة سلسلة أمور منها الوصول إلى قانون انتخابي جديد وعادل يصحح التمثيل في اتجاه بناء المواطنة ودولة الحق والمؤسسات، وإقرار موازنة شفافة تبشر بإنطلاقة الإصلاح ووقف الهدر في المال العام، والتجديد في جسم القضاء وروحه في آلية تعيينه وعمله لكي يصبح أكثر استقلالاً وأكثر قدرة على التصدي للفساد والفاسدين مهما علا شأنهم، وتنفيذ المشاريع التنموية الحيوية وبخاصة في المناطق التي فاق حرمانها كل تصور".
واعتبر الإعلامي نبيل الرفاعي من جهته أنّ "المجتمع اليوم في أمس الحاجة إلى التمسك بالعلم، القيم، المبادئ والقوانين" متوجها بالشكر إلى "كلّ معلم اعتاد التضحية في مهنة ارتضاها وأدى الواجب كما يجب من دون نقصان بهدف إنارة عتمة الضائع ويجنبه الظلم والجهل".
وكانت كلمة بإسم المعلمين اعربوا خلالها عن مدى حبهم لمهنتهم، على رغم أن "المعلم في لبنان يفتقد إلى الكثير من حقوقه". ثمّ أحيا الفنان حمادة الأمير وفرقته الموسيقية بقيادة نجله بسام الأمير حفلة موسيقية.