احتفلت مجموعة "بسمة" الدولية للمساعدات الإنسانية، باختتام دورة "مشروع ومعرض حياكة السجادة السحرية"، بالتعاون مع "الجمعية الثقافية التركية" وبتمويل من السفارة الأميركية، في مركز "العزم الثقافي" - بيت الفن - طرابلس، في حضور وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ممثلاً برامي محفوظ، الملحق الثقافي في السفارة الأميركية اد وايت ووفد من السفارة، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوس، مستشار الرئيس سعد الحريري للعلاقات الدولية الدكتور نادر غزال، مدير مركز "العزم الثقافي" عبد الناصر ياسين، الى عدد من رؤساء البلديات والمشرفين على المشروع ومسؤولي مجموعة بسمة الدولية.
مبسوط
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والأميركي، تحدث رئيس بلدية عيدمون كمال مبسوط، فلفت إلى أن المشروع "انطلق من قيمته التاريخية والاقتصادية"، منوها ب"مبادرة السفارة الأميركية"، مشيرا إلى أن "المشروع هو مدماك في سياق جهد مستقبلي بالتعاون أيضا مع السفارة التركية"، مشيدا ب"جهود السيدات المشاركات".
سورغام
واعربت رئيسة مجموعة "بسمة" غوتسان سورغام عن ثقتها ب"أهمية المشروع"، وأكدت "الإيمان بدور المرأة في التنمية المستدامة، حيث تركز الأمم المتحدة على هذه الناحية، حرصا على ترك أثر مستدام في المجتمع وتعزيز مكانة المرأة في الاقتصاد الجديد"، متطرقة الى "أهمية المشروع ومراحل تنفيذه".
محمد
بدوره، شدد رئيس بلدية الكواشرة محمد عبد الكريم محمد، على "ضرورة العمل بمبدأ المرأة نصف المجتمع"، وحث على "دعم النساء كباب لدعم المجتمع"، مرحبا ب"ما أنجزته جمعية بسمة الدولية"، شاكرا "كل من ساهم في هذا المشروع".
دبوسي
وتحدث دبوسي، فاكد "اننا بأمس الحاجة للتعاون، لان الإنسان أخو الإنسان على مستوى الكرة الأرضية"، معتبرا ان "التعاون مع دولة كبرى تقدم الدعم لبرامج مختلفة في لبنان وغيره، لهو حدث هام ومميز. أما تحويل المرأة في عكار إلى الإنتاجية، فهذا إنجاز هام وينسحب مع ما نتطلع اليه. فنحن نعول على تحريك الاقتصاد بمثل هذا العمل، وحتى القضايا الإنسانية مرتبطة برأينا بالشر والخير. لكن الخير هو الباقي والأكثر إنتاجية. اما الانسان، فبالتزامه بانسانيته يحافظ على الخير العام وعلى التفاعل مع الآخر بما فيه الفائدة العامة".
واذ شكر دبوسي "السفارة الأميركية والدولة التركية وعيدمون والكواشرة"، اعلن ان "غرفة التجارة على استعداد للتعاون معكم مع السفارة الأميركية ومع كل شعوب الأرض، لان هدفنا هو الازدهار والرقي في مجتمعاتنا".
وايت
ثم تحدث اد وايت، فاعرب عن سروره لوجوده في "هذه المناسبة المميزة، ويا لها من مناسبة خاصة ان اكون في حضور العشرات من النساء اللبنانيات والسوريات الموهوبات، اللواتي بفضل مشروع بسمة "نسج البساط السحري" سيكون بمقدورهن المساهمة ماليا في تحسين اوضاع اسرهن وتقديم اجمل السجاد التقليدي المصنوع يدويا للمستهلكين اللبنانيين وغير اللبنانيين على حد سواء".
واكد ان "السفيرة الاميركية اليزابيث ريتشارد وكل فريق عمل السفارة ملتزمون بمساعدة لبنان في تحقيق الازدهار. وهذا يتمثل بمساهمة حكومتنا بقيمة 75,000 دولار في مشروع "نسج البساط السحري" الذي يوفر التدريب المهني ل80 امرأة في مجال نسج السجاد التقليدي. كما سمحت المنحة لجمعية بسمة بتقديم دورات توعية في مجالات تنمية الاعمال التجارية والتمويل والتسويق ل200 امراة اخرى تسعى لتحسين سبل كسب عيشهن. وهذا ما يعرف بالتمكين الاقتصادي الحقيقي للنساء. كما ان فريق mepi يجري حاليا مفاوضات مع منظمة غير حكومية لبنانية اخرى لتحضير برنامج تدريب مهني جديد للنساء في عكار، ونتوقع ان يحقق هذا البرنامج الجديد نجاحا بالقدر نفسه".
وذكر انه "منذ سنوات، صرح الرئيس الاميركي الراحل رونالد ريغان، ان افضل سياسة للرعاية الاجتماعية هي توفير وظائف بمدخول جيد او وظائف في القطاع الخاص. وحاليا وتماشيا مع فلسفة الرئيس ريغان، تقوم سفارة الولايات المتحدة من خلال وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية USAID، وOTI, و mepi, وبرنامج السفارة للمنح المحلية لدعم المجتمع المدني بتعزيز التنمية الاقتصادية في لبنان. ودعمنا لمشروع جمعية بسمة "نسج البساط السحري" هو خير دليل على التزامنا".
وفي الختام جولة في المعرض الذي ضم منتوجات دورة حياكة السجاد تلاه كوكتيل.