تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

قطاع تجار "العزم" ينظّم محاضرة حول "التسويق في ظلّ الأزمات الحاضرة"

Lebanon 24
27-11-2017 | 05:34
A-
A+
قطاع تجار "العزم" ينظّم محاضرة حول "التسويق في ظلّ الأزمات الحاضرة"<br/>
قطاع تجار "العزم" ينظّم محاضرة حول "التسويق في ظلّ الأزمات الحاضرة"<br/> photos 0
Documents 94621
Documents 94621 Photos
Documents 94620
Documents 94620 Photos
Documents 94619
Documents 94619 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظم قطاع تجّار "العزم" محاضرة بعنوان: "التسويق في ظل الأزمات الحاضرة"، ألقاها الأستاذ في كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية- الفرع الثالث د.فضل الله يخني، بحضور حشد من التجار ومنتسبي منتديات وقطاعات العزم، وذلك في مقرها بطرابلس. البداية مع كلمة ترحيبية لأمين سر قطاع التجار الدكتور يحيى حجازي أشار فيها إلى أهمية الموضوع، والصعوبات التي تواجه التسويق في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية، معلناً عن استعداد منتديات وقطاعات العزم لتقديم المساعدة لمختلف القطاعات بما يساهم في تفعيل أدائها. ثم بدأ د. يخني كلامه بالإشارة إلى العوامل التي تتحكم في قرار الشراء، ومنها العوامل السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، البيئية والقانونية... مشيراً إلى أن الاستثمار بداية، والتسويق بالتالي، يحتاجان إلى بيئة مهيأة على أكثر من صعيد، مقدماً بعض الحلول التي تهدف إلى تعديل ذهنية العمل التجاري، بعيداً عن الآليات الكلاسيكية. وفي مقدمة ذلك، محاولة الذهاب إلى الزبون بدل انتظاره، وتشكيل مجموعات تهدف إلى تشجيع الدولة لعقد صفقاتها التجارية مع شركات محلية قدر الإمكان. وعرض د.يخني إحصاءات تشير إلى الصعوبات التي يعاني منها الاقتصاد اللبناني، لا سيما ارتفاع نسبة البطالة إلى 35%، إضافة إلى إفلاس مئات الشركات حسب بيانات دولية، متسائلاً: هل الاتفاقات الدولية التي أبرمها لبنان تساهم في تطوير الاقتصاد؟ ودعا د.يخني إلى احترام هذه الاتفاقات، مؤكداً على ضرورة خفض أسعار الفائدة على القروض، لا سيما وأنها آخذة عالمياً في الانخفاض، ومشدداً على المزيد من تنظيم عقود العمل مع العمالة الأجنبية بما يحفظ اليد العاملة اللبنانية. كما شدد د.يخني على ضرورة استصدار قوانين لحماية الإنتاج المحلي من المنافسة، إضافة إلى مكافحة الفساد ومنع التهريب ونشوء ما يسمى "السوق الموازية"، كما ناشد المصارف التعاطي إيجابياً مع التجار عبر قروض منخفضة الفائدة، وطويلة الأجل، مؤكداً على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص، ولجوء الدولة إلى مساعدة المشاريع الصغيرة التي تساهم في إيجاد فرص العمل. وتوقع د.يخني ختاماً أن ينعكس حل الأزمة السورية، متى أنجز، إيجاباً على لبنان عموماً وطرابلس خصوصاً، "على أن نكون جاهزين لذلك متى آن أوانه". واختتمت المحاضرة بأسئلة واستفسارات من الحضور تمحورت حول سبل الدعاية والتسويق المثلى في طرابلس، إضافة إلى تعديل ذهنية العمل لدى التجار، بما يحقق لهم التواصل الأفضل مع الزبائن.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك