تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

أمسية ميلادية في "الجامعة الأنطونية" - مجدليا

Lebanon 24
05-12-2017 | 09:13
A-
A+
أمسية ميلادية في "الجامعة الأنطونية" - مجدليا
أمسية ميلادية في "الجامعة الأنطونية" - مجدليا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لمناسبة عيد الميلاد المجيد، أحيت "الجامعة الأنطونية" - فرع مجدليا في قضاء زغرتا، أمسية ميلادية حملت عنوان "4 آلاف سنة من الموسيقى في المشرق" أدّاها "تخت الجامعة الأنطونية للموسيقى الفصحى العربية" الذي ضمّ عميد كلية الموسيقى في "الجامعة الأنطونية" الدكتور نداء أبو مراد، الأساتذة الموسيقيّون محمد عياش، د.هيّاف ياسين، غسان سحاب، والمرنمّون سليمان أبو هنود ورفقا رزق، وذلك بحضور، المطران بولس سعادة، الأب العام للرهبنة الأنطونية الاباتي مارون أبو جوده ممثلاً بالمدبّر الانطوني الأب نادر نادر، رئيس الجامعة الأب الدكتور ميشال جلخ ممثلاً بالمدبّر الأنطوني جوزيف بو رعد، رئيس دير مار انطون البادواني في كرم سده المونسنيور انطوان مخائيل، رئيس دير مار سركيس وباخوس في زغرتا الاب ابراهيم ابو راجل، رئيس بلدية زغرتا اهدن الدكتور سيزار باسيم وجمع من المهتمين . عريفة الحفل ماريا يمّين قالت: "حضوركم سمفونية الفرح الآتي من ولادة المخلّص، حضوركم طقس ميلادي يضيف الى هذا الليل زينة الضوء وكل المودة"، مشيرة إلى أنّ "الأصالة هي سياق عمل، في كلية الموسيقى وعلم الموسيقى في الجامعة الانطونية، هذه الجامعة التي تنكب على دراسة التقاليد الموسيقية المتنوعة وتعليمها واحيائها باشراف عميدها الدكتور نداء ابو مراد". من ثمّ ألقى مدير "الجامعة الأنطونية" في الشمال الأب فرانشيسكو الخوري كلمة تحدّث فيها عن معنى عيد الميلاد وأهميته، فقال: "كثرٌ يعتقدون أن عيد الميلاد هو ميلاد السيد المسيح فقط ولكنه ايضاً ولادة الله بالانسانية المعذّبة والضعيفة بشخص السيد المسيح، إنّنا نعيّد الميلاد لأنّ الله حرّر الانسانية من العبودية" متابعاً أن “التصوّف هو العلاقة الشخصية بين الاله والانسان لذلك اخترنا لكم اليوم ترانيم لقصائد صوفية لرابعة العدويّة التي آمنت بعلاقتها مع المسيح وهي من أبرز المتصوّفين التي تمكنت من التحرر من العبودية وشاءت أن تتحرّر بفضل قدسية حياتها واستطاعت خلق منطق جديد يقول بأنّ التصرّف مع الرب يكون على اساس انه عاشق لي وقد تجاوزت رابعة اموراً كثيرة وتحرّرت لأنها آمنت بعلاقتها مع المسيح وهي بالاصل انسانة مسلمة". ثمّ خلال الأمسية لفت البروفيسور مراد إلى "أهمية توقيتها بعد عيد المولد النبوي الشريف وقبل عيد الميلاد الآتي، ثمّ توالت الترانيم الصوفية والعربية الميلادية والاناشيد التي خلقت نوعاً من التأمل فكانت أمسية فريدة تميّزت عن الامسيات الميلادية التقليدية". ووصف مدير كلية الموسيقى في الشمال الدكتور هيّاف ياسين الأمسية "برحلة نغمية رائعة تبدأ في أوّل مدونة في تاريخ البشرية، وهي مدوّنة النشيد الحوري، الذي اكتشف على صخرة على الساحل السوري القريب من منطقة اوغاريت، وكان مدوّناً بكلمات ذات شيفرة خاصة، وتم تفكيك هذه الشيفرة بواسطة البروفسور البريطاني ريتشارد دامبرل، ووضعته الفرقة الموسيقية العربية تحت اشراف العميد البروفسور نداء ابو مراد في الاطار التنفيذي، وتم تنفيذه على الة السمسمية وهي الة "اللير"وهي نوع من القيثارة المركبة، التي تحوي صندوق رنين خاص وهي آلة بدائية جدا ولكنّهامنتشرة وتعتبر من الالات الاساسية، وحصل لي الشرف ان اقوم بهذه التجربة وان اضع هذا اللحن في اطاره التنفيذي، وادّته صاحبة الصوت الملائكي رفقة رزق". وتابع الدكتور هيّاف "وبعد الانتقال من هذا اللحن الجميل، اللحن الاول في تاريخ البشرية، انتقلت الفرقة مباشرة لى اسماعنا الالحان المعروفة في الكنيسة خاصة في حقبة الميلاد، وهي الالحان السريانية المارونية، والسريانية البيزنطية، ومن بعدما سمعنا الحانا لمار افرام السرياين، من ثم انتقلنا الى العصر العباسي الى موسيقي معروف جدا هو صفي الدين الارموي، في القرن الثالث عشر، والذي ترك في كتابه الشهير "الادوار" سلسلة من الالحان ومنها لحن "على صبركم الشهير" الذي كتبه ايضا في مخطوطة خاصة، وقد فك رموز هذه المخطوطة العميد ابو مراد، ووضعناها جميعاً في الاطار التنفيذي، على الات ايضا خاصة، منها الة السنطور التي باتت معروفة في لبنان وهي قديمة يعود تاريخها الى ثلاثة الاف سنة اي الف عام قبل المسيح ،اضافة الى الة الكمان. ومن بعدها دخلنا في اسلوب عصر النهضة، المعروف والذي تتميز فيه هذه الفرقة، التي يقودها الموسيقي الريادي وعازف الكمان الساحر البروفسور ابو مراد، وهذا التخت من التخوت القليلة والنادرة في الوطن العربي التي تعرف وتعزف موسيقى عصر النهضة بطريقة جيدا وأمينة، وهي مبنية على فلسفة تأويل النص والذهاب به الى حدود الاداء الإرتجالي التام، هذه الفرقة التي تؤدي دائما الموسيقي فيها الكثير من التاويل والتغيير، وتنطلق من الحرف لتقرأ ما بين الحروف وتصل الى الروح". في الختام قدّمت باقات الورود للموسيقيين والمنشدين وكان حفل كوكتيل في المناسبة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك