تزامناً مع عيدي الاستقلال والمولد النبوي الشريف، نظم المنتدى الأدبي في "منتديات وقطاعات العزم" أمسية شعرية تحت عنوان "ثورة القوافي" شارك فيها الشعراء: لينا أيوب، رنا رسلان، يوسف حلبي، بتول دندشي، وهيبة عكاوي، ومحمد النابلسي. وقدم لها رئيس اللجنة الإعلامية عمر بيطار وعضو المنتدى فاطمة كاتور، وذلك في مركز العزم الثقافي-بيت الفن في طرابلس.
حضر الأمسية محمد نعمان ممثلاً رئيس مجلس أمناء جامعة الجنان سالم يكن، عضو اتحاد الصحفيين العرب ورئيس مركز النهوض الإعلامي أحمد درويش، رئيسة منتدى العلامة مصطفى الرافعي الثقافي د.فلك الرافعي، وحشد من منسقي ومنتسبي منتديات وقطاعات العزم، ومديري المدارس وهواة الشعر والأدب.
بداية كلمة ترحيبية لبيطار، تلتها كلمة لمنسق "منتدى العزم الأدبي" المربي أيمن الطرابلسي أكد خلالها على أهمية اللغة كأحد عناصر الهوية الثقافية ودعامة أساسية من دعائم الاستقلال. وقال: " لأننا شباب شغل الوطن قلوبنا، آثر "منتدى العزم الأدبيّ" الاحتفال بعيد الاستقلال تحت عنوان "ثورة القوافي"، إيماناً منا بأنّنا نحمل قضية الوطن كما حملنا قضايا الدفاع عن لغتنا العربية. فلغتنا رمز هويتنا وانتمائنا، ولا عجب إن احتفلنا بالاستقلال بواسطة اللغة: فمن يحب وطنه بحق، عليه أن يفتخر بلغته الرسمية، لغة الضاد التي سنحتفل بها اليوم".
بعد ذلك قدم الشعراء المشاركون باقة من قصائدهم، تلتها مسرحية من تأليف وتقديم هاجر ناصررافقها كريم عباس، فوصلة فنية شارك فيها محمد النابلسي على الكمان وكريم عباس غناء.
نهاية الحفل كانت بكلمة رئيسة لجنة الأنشطة في المنتدى نرمين مرعي ربطت فيها بين ألوان العلم اللبناني ومعاني الاستقلال والحفاظ على الهوية اللغوية والثقافية وقالت: "إيماناً منا بأن الشاعر والأديب هو الصوت الصافي الذي يصدح بأطوار كفاح الوطن لا مردداً أو محاكياً لما يجري في الواقع، بل خالقاً لما ينبغي أن يكون عليه الواقع. فهو مهما غالى في التعبير بضمير المتكلم المفرد، فهذا المتكلم المفرد هو في الحقيقة نموذج للفادي الذي يموت فرداً ويبعث أمة".
ختاماً، لوح أعضاء المنتدى بالأعلام اللبنانية على وقع أغنية "بكتب اسمك يا بلادي" أداها عبد القادر الدهيبي.