تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"ثورة القوافي"... أمسية شعرية للمنتدى الأدبي في "منتديات وقطاعات العزم"

Lebanon 24
27-11-2018 | 02:22
A-
A+
"ثورة القوافي"... أمسية شعرية للمنتدى الأدبي في "منتديات وقطاعات العزم"
"ثورة القوافي"... أمسية شعرية للمنتدى الأدبي في "منتديات وقطاعات العزم" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزامناً مع عيدي الاستقلال والمولد النبوي الشريف، نظم المنتدى الأدبي في "منتديات وقطاعات العزم" ‏أمسية شعرية تحت عنوان "ثورة القوافي" شارك فيها الشعراء: لينا أيوب، رنا ‏رسلان، يوسف حلبي، بتول دندشي، وهيبة عكاوي، ومحمد النابلسي. وقدم لها  رئيس اللجنة الإعلامية عمر بيطار وعضو المنتدى فاطمة كاتور، وذلك في مركز العزم الثقافي-بيت الفن في طرابلس. ‏
Advertisement

حضر الأمسية محمد نعمان ممثلاً رئيس مجلس أمناء جامعة الجنان سالم يكن، ‏عضو اتحاد الصحفيين العرب ورئيس مركز النهوض الإعلامي أحمد درويش، ‏رئيسة منتدى العلامة مصطفى الرافعي الثقافي د.فلك الرافعي، وحشد من منسقي ‏ومنتسبي منتديات وقطاعات العزم، ومديري المدارس وهواة الشعر والأدب. ‏

 
بداية كلمة ترحيبية لبيطار، تلتها كلمة لمنسق "منتدى العزم الأدبي" المربي أيمن ‏الطرابلسي أكد خلالها على أهمية اللغة كأحد عناصر الهوية الثقافية ودعامة أساسية ‏من دعائم الاستقلال. وقال: " لأننا شباب شغل الوطن قلوبنا، آثر "منتدى العزم ‏الأدبيّ" الاحتفال بعيد الاستقلال تحت عنوان "ثورة القوافي"، إيماناً منا بأنّنا نحمل ‏قضية الوطن كما حملنا قضايا الدفاع عن لغتنا العربية. فلغتنا رمز هويتنا وانتمائنا، ‏ولا عجب إن احتفلنا بالاستقلال بواسطة اللغة: فمن يحب وطنه بحق، عليه أن ‏يفتخر بلغته الرسمية، لغة الضاد التي سنحتفل بها اليوم". ‏ 

بعد ذلك قدم الشعراء المشاركون باقة من قصائدهم، تلتها مسرحية من تأليف وتقديم هاجر ناصررافقها كريم عباس، فوصلة فنية شارك فيها ‏محمد النابلسي على الكمان وكريم عباس غناء.‏ 

نهاية الحفل كانت بكلمة رئيسة لجنة الأنشطة في المنتدى نرمين مرعي ربطت فيها بين ألوان العلم ‏اللبناني ومعاني الاستقلال والحفاظ على الهوية اللغوية والثقافية وقالت: "إيماناً منا ‏بأن الشاعر والأديب هو الصوت الصافي الذي يصدح بأطوار كفاح الوطن لا ‏مردداً أو محاكياً لما يجري في الواقع، بل خالقاً لما ينبغي أن يكون عليه الواقع. ‏فهو مهما غالى في التعبير بضمير المتكلم المفرد، فهذا المتكلم المفرد هو في ‏الحقيقة نموذج للفادي الذي يموت فرداً ويبعث أمة". ‏

 

ختاماً، لوح أعضاء المنتدى بالأعلام اللبنانية على وقع أغنية "بكتب اسمك يا ‏بلادي" أداها عبد القادر الدهيبي. ‏

 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك