تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

ورشة عمل لدعم النساء اللواتي يعانين من "سرطان الثدي المتقدم"

Lebanon 24
30-11-2018 | 09:26
A-
A+
ورشة عمل لدعم النساء اللواتي يعانين من "سرطان الثدي المتقدم"
ورشة عمل لدعم النساء اللواتي يعانين من "سرطان الثدي المتقدم" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي ومركز علاج سرطان الثدي في الجامعة الأمريكية في بيروت ورشة العمل الثالثة لها تحت عنوان:Patient Empowerment Workshop في فن9دق جيفينور بيروت في 30 تشرين الثاني 2018، لدعم النساء اللواتي يعانين مراحل متقدمة من سرطان الثدي عبر تقديم النصائح والدعم الشامل. وحضر الورشة مجموعة من الخبراء وأهل الإختصاص الذين عملوا على تقديم يوم توعوي تثقيفي من خلال مجموعة الدعم التي جرى خلقها وعبر سلسلة اللقاءات السنوية.
Advertisement
وهدفت الورشة تحت عنوان"We are Connected"، إلى تأمين الدعم اللازم الذي تحتاجه المريضات والذي يتجاوز التوعية حول المرض وكشفه في المراحل المبكرة لتوسيع نطاق العمل لمنح النساء اللواتي يعشن مراحل متقدمة من سرطان الثدي الشجاعة للتحدث بصراحة وإرتياح عن أجسادهن وتجاربهن أمام عوائلهن وأمام المنظمومة التي تشكل دعماً لهن.

وتضمن برنامج الورشة سلسلة من الحلقات التعليمية التي عقدها أخصائيون في التغذية وعلم الجنس وعلم النفس وعلم الأورام والتأمل والجمال، وتهدف جميعها إلى تقديم المشورة اللازمة وإلهام النساء اللواتي يكافحن المرض ليعيشوا لحظات الحياة بسعادة، وساهمت هذه الحلقات للنساء بتبادل الخبرات وطرح الأسئلة التي تساعد على التغلب على التحديات ومواجهة المرض.


 
وتعني عبارة "سرطان الثدي المتقدّم" أو المرحلة الرابعة من المرض، أنّ السرطان قد إنتشر عبر مجاري الدم بهدف خلق عملية زرع أورام في أجزاء أخرى من الجسد، وهناك 20% إلى 30% من النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله المتقدمة. وتشير الدراسات إلى أنّ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمسة سنوات لدى مصابي المرحلة الرابعة هو 22% في حين كان معدل البقاء على قيد الحياة هو ثلاثة سنوات لكن الأرقام تتحسن مع تتطور العلم ومع وجود علاجات جديدة.

وفي تعليق على ورشة العمل، قال رئيس الجمعية الدكتور ناجي الصغير: "نسعى إلى دعم النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي وخاصةً اللواتي هن في المراحل المتقدمة منه، كما ندعم المرضى للتعامل مع المرض عبر تأمين منظومة متكاملة تشمل الدعم الطبي والنفسي والغذائي والجسدي والعاطفي. ونسعى كذلك إلى خلق دعم مجتمعي لهذه الحالات."


وقالت نائبته السيدة ميرنا الصبّاح حب الله: "في ظلّ ثقافة تعتبر البقاء على قيد الحياة ركناً أساسياً، لا ينبغي أن نترك أولئك اللواتي يعانين من سرطان الثدي "النقيلي" ويخضن فترات علاج مستمرة لبقية حياتهن، كي لا يشعرن بالعزلة".

وأضافت "نحن سعداء برؤية التأثير الإيجابي الذي عبّرت عنه المريضات وعوائلهن، وهذا يعود بشكل أساسي إلى النجاح المتواصل لهذا الحدث الذي أصبح محطة سنوية مهمة."

يذكر أنّ هذه الورشة تعقد ضمن سلسلة مبادرات تقوم بها الجمعية عبر مدار السنة من أجل نشر التوعية الصحية والإجتماعية وتأمين الدعم الطبي والنفسي للمرضى، كما وبهدف جمع الأموال وتأمين الدعم المادي لمرضى سرطان الثدي. وذلك بالشراكة مع مركز الثدي للتميز في معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت.
كما وتقوم الجمعية بتنظيم أنشطة للتوعية وجمع الأموال في البلديات، والمدارس، والمؤسسات، والمصارف، وأماكن العمل في جميع أنحاء لبنان طوال العام.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك