تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

ليا سلامة ضيفة النسخة الأولى من مشروع "Beyrouth conversations"

Lebanon 24
02-07-2019 | 04:48
A-
A+
ليا سلامة ضيفة النسخة الأولى من مشروع "Beyrouth conversations"
ليا سلامة ضيفة النسخة الأولى من مشروع "Beyrouth conversations" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هي من أفراد الجالية اللبنانية الذين يفخر بهم وطننا. ليا سلامة من أبرز وجوه الصحافة وأهم مقدمي البرامج على الراديو والتلفزيون في فرنسا، استقبلها بالأمس رئيس التحرير المساعد السابق في "لوريان لوجور"، زياد مخول، ضمن إطار أول نسخة من مشروع "Beyrouth conversations"، الذي أطلقته الجريدة بالتعاون مع "بنك سرادار"، والذي كان يفترَض أن يسمّى "تلاقي بيروت" Beyrouth convergence، ليعكس ضرورة حث شخصيات الجالية اللبنانية على التلاقي في بيروت وعلى مشاركة تجاربهم. 
Advertisement

في خطاب التعريف عن المشروع أمام حشود كبيرة اجتمعت في صالة عودة، في مقر كلية أعمال "إيزا"، لفت ميشال الحلو، المدير التنفيذي لجريدة "لوريان لوجور"، إلى أن "الغاية من سلسلة المؤتمرات هذه هي استعادة مقام بيروت كصلة وصل وميناء يرسو فيه لبنانيو الخارج لأمسية واحدة". وأضاف الحلو، الذي عاش بدوره خارج لبنان، أنها "ليست مسألة التقيّد بالحدود، بقدر ما هي مسألة إنشاء جسر عبور بين لبنان وجاليته، لبث روح انتماء وبناء ثقافة مشتركة". وبالتعاون مع يوسف ديب، مدير عام مصرف الاستثمارات الخاصة سرادار، القادم هو التالية من الجالية  اللبنانية، تحدث عن ضرورة رصد المواهب اللبنانية في الخارج وتسليط الضوء عليها. 
وصلت ليا سلامة بابتسامة تعلو وجهها وثقة كبيرة في النفس، هي التي صعدت أدراج الصحافة السمعية البصرية الفرنسية بزخم كبير، واعتلت المسرح مع زياد مخول، في مقابلة كانت منقولة مباشرةً على شاشة "أم تي في"، سلّطت فيها الضوء، بكثير من البساطة والطبيعية، على مسار حياتها. 



هولاند وجوبي
إنّ تلك الصبيّة، البالغ عمرها 39 عاماً، قد ولدت في لبنان، وهي ابنة غسان سلامة، وزير الثقافة السابق (2000-2003)، وماري بوغوسيان، وصاحبة الصوت الذي يستيقظ عليه كل صباح ملايين المستمعين عبر أثير إذاعة "فرانس إنتر"، ومقدمة البرنامج السياسي l’Émission والمجلة الثقافية Stupéfiant! على قناة "فرانس 2"، ويحضر كلاً منهما مئات آلاف المشاهدين. وعندما سألها زياد مخول عن أكثر ما تتذكره عن طفولتها في لبنان، أجابت، "حادثة وقوعي في ملعب مدرسة "آي سي - إنترناشيونال كوليدج". أما عن أكثر مقابلة أثرت فيها، تحدثت عن مقابلة أجرتها مع فرانسوا هولاند في نيسان 2016، وكيف أنها، عندما سألت الرئيس الفرنسي عن سياسة الهجرة الفرنسية ولم تقتنع بالرد الذي أعطاها إيها، أجابته قائلة: "أنت تمزح!". وبعد أن عللت ليا سلامة عفويتها بـ"جانبها اللبناني"، أشارت إلى أن هذا التفاعل شكّل "نقطة تحوّل" في مسيرتها المهنية. وتروي من حملت تسمية صاحبة أفضل المقابلات في فرنسا للعام 2015 أنه في تشرين الأول من السنة عينها، عاشت أسوأ تجربة لها على صعيد المقابلات، مع ألان جوبيه، الذي كان مرشحاً عن اليمين والوسط في جولة الانتخابات الأولية في فرنسا. وأقرّت بالقول، "لقد راودني شعور بالوحدة والفشل، لأن ألان جوبيه حافظ على برودته ورفض دخول اللعبة". وكشفت أنه بعد تلك المقابلة، بعثت لها أمها بريداً إلكترونياً، لامتها فيه بالقول إنها كانت "عدماً"، وحثتها على "التخلي عن عدائيتها". ومع أنها رفضت هذا التعليق في البداية، عادت لتعترف بأن أمها على حق. 

اقتحام حدود الآخرين
عندما سألها زياد مخول عن ردّ فعلها عندما يقال لها إنها شخصية تفرّق، وعندما يلومها البعض على أنها وقحة بعض الشيء، شددت قائلة: "مع أنني أصبحت أكثر تعقلاً"، قبل أن تفيد بصراحتها المعهودة، "يلزم وقت ليجد المرء أسلوبه". وعند سؤالها: "إن كنتِ قد ولدت في مكان آخر، كيف تفرضين نفسك في مواجهة الصحافيين الآخرين من دون أن تقتحمي حدودهم؟" قالت، وهي تحرّك يديها، "إنني شرقية جداً، وبالغة الحماسة، وينقصني التفكير المنطقي إلى حد كبير". وتتذكّر تلك الفتاة التي بقي اسمها هلا حتى سنّ الثالثة عشرة، قائلة، "في المدرسة، سخر أصدقائي الفرنسيون من اسمي وشبّهوه باسم "الله" وشرحت أنه السبب الذي حثّها على اختيار اسم "ليا". 


 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك