تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

جولة لأهل الاعلام في البترون

Lebanon 24
03-08-2019 | 11:37
A-
A+
جولة لأهل الاعلام في البترون
جولة لأهل الاعلام في البترون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في اطار نشاطها الموسمي دعت جمعية Y4C، أهل الصحافة والإعلام والناشطين على التواصل الإجتماعي، إلى جولة بيئية سياحية في جرد البترون، للتعرف على القرى المميزة التي يضمها هذا القضاء وقصص النجاح التي يحيكها أهل تلك البلدات بإمكانياتهم الخاصة. 

الجولة بدأت في ساحة بلدة بشعلة و"ترويقة" على طريقة "ستات الأخوية" اللواتي استقبلن الضيوف بالزغاريد والتأهيل، فكانت كلمة لكاهن الرعية الأب أنطوان مارون رحب فيها بالحضور، شاكرًا اياهم على كل الجهود التي تبذل من أجل الإضاءة على الحياة الريفية وأبرز الأنشطة التي تقوم بها المجتمعات المحلية. 
Advertisement
وتشارك الجميع فطورًا من منتجات بلدية، من أرض البلدة وخبز الصاج التراثي والمناقيش والفطاير البلدية التي أعدّتها "الستات" بكل حب وفرح، فشعر الجميع بجو الألفة الذي يجمع أهل البلدة. 
 
وكانت كلمة لرئيس جمعية Y4C جيلبير رزق أكد فيها بداية شكره الكبير لكاهن رعية مار اسطفان بشعلة الأب أنطوان مارون ورئيس بلدية بشعله المهندس رشيد جعجع، وهيئة الوقف والمجلسين البلديين في كل من بشعله ودوما، ومخاتير البلدتين ورئيسي النادي الرياضي في بشعلة ودوما وكل الهيئات الأهلية  في البلدتين. وأضاف: "إن قرانا هي أمانة في أعناقنا ونحن مؤتمنون عليها لنسلمها لأولادنا أفضل مما هي عليه الآن. وما الدرب الوعرة التي سلكناها في مشوارنا إلى القلعة اليوم إلا دليلا على النضال والتضحيات الكثيرة التي بذلها أسلافنا لتتحول هذه الجبال إلى أرض خيّرة تأوي المضطهدين وتطعم الكثيرين. وهذا يحتّم علينا مسؤولية كبيرة نتشاركها وإياكم للحفاظ على هذا الإرث الثمين وتحصينه #تنضل_هون ولتعود مناطقنا وتنهض من جديد مع الحفاظ على طابعها البيئي والريفي الذي لطالما تميزت به هذه القرى". 
بعد استراحة الغداء كانت المحطة في البلدة المميزة دوما المعروفة بقرميد منازلها وأسواقها التاريخية وعراقتها كونها ثاني بلدية تاريخيا في لبنان، خصوصا وأن دوما كانت تعتبر صلة وصل بين الساحل والجرد، ومركزا اداريا وتجاريا ازدهر في اواخر القرن التاسع عشر، حيث شهدت حركة عمرانية لافتة تعود أسبابها بشكل أساسي إلى أموال المغتربين الدومانيّين، خصوصًا في أميركا اللاتينة واستراليا، التي تدفقت إليها. 
المحطة الأولى المركز البلدي في دوما وجولة تاريخية سريعة على تاريخ البلدية والرؤساء الذين تعاقبوا عليها وأبرز النشاطات الحالية، بعدها جال الضيوف في سوق دوما التاريخي واستمعوا إلى شرح المتخصص في الشؤون السياحية والمسؤول عن تسويق دوما سياحيا باتريك شمّاس، حيث كانت لهم محطة في سينما دوما وهي من الأقدم في لبنان، وهي لا زالت تستخدم لعرض الأفلام الثقافية والتاريخية في البلدة. 
ثم انتقل الجميع إلى النادي الرياضي في دوما الذي شهد تطورا كبيرا خلال الأعوام المنصرمة فكانت في استقبال الحضور رئيسة النادي السيدة صباح معلوف التي شرحت أبرز إنجازات النادي والتوسع الذي شهده. 

بعد دوما والصور التذكارية عاد الجميع بالباص إلى بشعلة، حيث لا بد من وقفة عند زيتونها الأثري الذي أكدت الدراسات أن عمره تجاوز الـ 2043 سنة بحسب آخر التحاليل المخبرية، فيما يؤكد كبار البلدة أن الخزعة التي أجريت عليها التحاليل هي من القسم الظاهر للزيتون، أما جذوره المتشعبة تحت الأرض فقد يصل عمرها إلى 6 آلاف عام. 
وختام الجولة كان في دير مار ضومط الأثري في بشعله المسيج بالسنديان المعمر ويقدر عمر أشجاره بالـ 600 عام، أما الكنيسة فقد بنيت على أنقاض معبد وثني ما يشير إلى قدمها. 
 
وختاما كانت كلمة لرئيس بلدية بشعله المهندس رشيد جعجع شكر فيها الحضور معدّدا إنجازات البلدية على المستويين الإنمائي والبيئي، متمنيا أن يعود المشاركون في مناسبات أخرى للإطمئنان إلى صحة أرزاتهم التي غرسوها، داعيا الإعلام إلى "المشاركة في حمل الأمانة، ليصل الصوت، لتتمكن البلدة من تنفيذ هذه المشاريع والوصول لهدف بشعله خضرا في العام 2030".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك