شنت المطربة الكولومبية
شاكيرا هجوماً قوياً على سلطات الضرائب في
إسبانيا قبل محاكمة الاحتيال المرفوعة ضدها، والتي قد ينتهي بها الأمر بالسجن لمدة ثماني سنوات، بعد أربعة أشهر من علمها أن المدعين العامين في إسبانيا يطالبون بعقوبة صارمة إذا ثبتت إدانتها بتهمة الاحتيال الضريبي المزعوم بقيمة 12 مليون جنيه إسترليني.
وزعمت شاكيرا أنها تتعرض للاضطهاد، واتهمت
وزارة الخزانة الإسبانية باستخدام أساليب غير مقبولة للإضرار بسمعتها وإجبارها على التوصل إلى اتفاق تسوية، مصرة على أنها لا تنوي عقد أي صفقات وأنها ستُقدِم للمحاكمة.
وأوضحت "شاكيرا" أيضاً أنها شعرت أن سلطات الضرائب الإسبانية كانت تمارس الإفتراء على حقوقها الأساسية وتحاول الإضرار بسمعتها التي اكتسبتها بشق الأنفس، قائلة: "من غير المقبول أن السلطات الضريبية في اتهامها لا تحترم اليقين القانوني الذي يجب ضمانه لأي دافع ضرائب، وليس حقوقي الأساسية. بالإضافة إلى أنهم يحاولون الإضرار بالسمعة المكتسبة من العمل لسنوات عديدة".
وأشارت إلى الأساليب غير التقليدية وغير المقبولة التي تستخدمها
وزارة المالية قائلة: "في حالتي انتهكوا حقي في الخصوصية وافتراض البراءة، الحقوق الأساسية لأي شخص ومواطن".
وأوضح متحدث باسم الفنانة الكولومبية أنها شعرت أن سلطات الضرائب في البلاد تتهمها بالكذب بشأن الإقامة خارج إسبانيا
بدون دليل على مدار السنوات التي وجهت إليها تهمة الاحتيال الضريبي.