يتواجد الكلس في المياه التي نستعملها للاستحمام بنسب متفاوتة وفق المناطق الجغرافية. وهو يُتهم بتأثيره المؤذي على البشرة والشعر، فما حقيقة ذلك وهل يمكن الحد من مفعوله في هذا المجال؟
إذا كانت نسب الكلس المرتفعة الموجودة في المياه التي نستعملها يومياً في منازلنا غير مؤذية للصحة، فهي تتمتع بتأثير سلبي على البشرة والشعر. تؤدي المياه الكلسيّة إلى زيادة جفاف الجلد وما يرافقه من إحساس بفقدان الليونة، والوخز، مع ظهور بقع حمراء أو بثور صغيرة وحكّة في بعض الأحيان. أما تأثيرها على الشعر فقد يُترجم عبر ظهور القشرة نتيجة ارتفاع بنسب الكالسيوم والمغنيزيوم في هذه المياه مما يؤدي إلى جفاف وتقشّر فروة الرأس.
تُساعد بعض الخطوات العملية في الحدّ من تأثير المياه الكلسية على البشرة والشعر:
• الاستعانة بفلتر مضاد للكلس، وذلك للحدّ من قسوة المكونات الموجودة في الماء وجعلها أكثر نعومة لدى العناية بالبشرة والشعر.
• استعمال رذاذ المياه الحراريّة ولوشن ماء الأزهار، وذلك من خلال تطبيقها على البشرة بعد التنظيف والشطف بمياه الصنبور.
• تطبيق كريم مرطّب بعد كل استحمام، فهو يؤمن للبشرة ما تحتاجه من تغذية وترطيب، كما يُعزّز حماية الحاجز الجلدي تجاه الاعتداءات الخارجيّة. أما بالنسبة للشعر، فيُنصح باستعمال مستحضرات
حامية لأليافه تُطبّق على الشعر الرطب بعد الاستحمام دون الحاجة إلى شطفها.
• اختيار مستحضرات عناية ناعمة على البشرة والشعر للحدّ من تفاقم تأثير المياه الكلسيّة السلبي عليها لدى استعمال أنواع من الشامبو، والصابون، وجل الاستحمام التي تكون قاسية عليها.
• تجنّب الاستحمام بمياه ساخنة، فارتفاع حرارة المياه في هذا المجال يجعل البشرة أكثر تأثراً بعدوانية العوامل الخارجيّة وقسوة المستحضرات المستعملة لتنظيفها. يُنصح بألا تتعدى حرارة مياه الاستحمام 28 درجة وإنهاء الحمام بمياه باردة تُعزّز متانة البشرة وتنشّط
الدورة الدمويّة كما تزيد من لمعان الشعر.