زعم فيلم وثائقي تلفزيوني جديد أن مشادة حدثت بين
بريتني سبيرز وزوجها السابق
سام أصغري احتاجت
سبيرز على إثرها إلى إجراء غرز في رأسها.
وفي
ليلة الخميس، عرضت قناة
فوكس الإخبارية الأميركية الفيلم الوثائقي TMZ بعنوان "بريتني سبيرز: الطلاق واليأس". وقال منتج الفيلم
هارفي ليفين إن الزوجين دخلا في شجار قبل طلاقهما، مما ترك بريتني بحاجة إلى رعاية طبية.
وقال ليفين: "كانت هي وسام ذاهبين إلى غرفة في فندق، وأصبح الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنها تعثرت واصطدمت بطاولة القهوة، مما أدى إلى فتح رأسها. وكانت بحاجة إلى غرز".
ولم يكن ليفين
الوحيد الذي قدم هذه المزاعم، حيث قال المنتج التنفيذي للفيلم الوثائقي
تشارلز لاتيبوديي، إن "تقلبات" سبيرز كانت "أكثر من اللازم" بالنسبة لزوجها.
وتقدم الزوجان بطلب الطلاق بعد 14 شهراً من الزواج. وكانت القشة الأخيرة مشادة عنيفة بينهما، عندما اتهم سام بريتني بخيانته، ولم يتم الإعلان عن أي دليل على ذلك.