تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

كيف تعرف متى يحتاج طفلك إلى مضاد حيوي؟

Lebanon 24
04-10-2026 | 16:00
A-
A+
 كيف تعرف متى يحتاج طفلك إلى مضاد حيوي؟
 كيف تعرف متى يحتاج طفلك إلى مضاد حيوي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

يشير تقرير صحي إلى أن لجوء بعض الآباء إلى إعطاء أطفالهم المضادات الحيوية عند أول ارتفاع في الحرارة أو ظهور أعراض مثل السعال والرشح قد يكون غير مناسب، إذ إن هذه الأدوية تُستخدم لعلاج العدوى البكتيرية، بينما لا تفيد في مواجهة الفيروسات.

متى يحتاج الطفل إلى المضاد الحيوي؟

 

وبحسب التقرير، تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج بعض أنواع العدوى البكتيرية، من بينها بعض حالات التهاب الحلق والسعال الديكي والتهابات المسالك البولية. ويحدد الطبيب حاجة الطفل إلى المضاد الحيوي بناءً على الأعراض والفحوصات اللازمة، خصوصًا أن التمييز بين العدوى الفيروسية والبكتيرية لا يكون ممكنًا بالاعتماد على الأعراض وحدها في بعض الحالات.

نزلات البرد لا تحتاج إلى مضادات حيوية

وأوضح التقرير أن نزلات البرد والعدوى الفيروسية لا تستدعي استخدام المضادات الحيوية، حتى في حال ارتفاع درجة حرارة الطفل، لأن هذه الأدوية لا تقضي على الفيروسات.

كما أن تغير لون إفرازات الأنف أو البلغم من الشفاف إلى الأصفر أو الأخضر لا يعني بالضرورة وجود عدوى بكتيرية، إذ يمكن أن يحدث هذا التغير بصورة طبيعية خلال الإصابة بعدوى فيروسية.

التهاب الحلق.. التشخيص أولًا

 
Advertisement

ولفت التقرير إلى أن معظم حالات التهاب الحلق لدى الأطفال تكون فيروسية، ولا تحتاج إلى مضاد حيوي، خصوصًا عندما تترافق مع السعال أو الرشح.

أما عند الاشتباه في وجود التهاب بكتيري، فقد يطلب الطبيب إجراء اختبار للتأكد من الإصابة قبل وصف العلاج المناسب.

التهابات الأذن ليست دائمًا بحاجة إلى مضاد

 

وأشار التقرير إلى أن التهابات الأذن لدى الأطفال لا تتطلب دائمًا استخدام المضادات الحيوية، إذ يمكن أن تتحسن بعض الحالات من تلقاء نفسها خلال أيام، ولذلك لم تعد هذه الأدوية تُستخدم بصورة روتينية لجميع حالات التهاب الأذن.

مخاطر الاستخدام غير الضروري

وحذر التقرير من أن إعطاء المضادات الحيوية من دون حاجة قد يؤدي إلى آثار جانبية، من بينها الإسهال والقيء وآلام البطن والطفح الجلدي، إضافة إلى احتمال حدوث تفاعلات تحسسية قد تكون شديدة.

كما أن الاستخدام غير الضروري أو المتكرر لهذه الأدوية قد يسهم في ظهور مقاومة للمضادات الحيوية، بحيث تصبح بعض أنواع البكتيريا أكثر قدرة على مقاومة العلاج، ما قد يجعل التعامل مع العدوى البكتيرية مستقبلًا أكثر صعوبة.

وبالتالي، يؤكد التقرير أن قرار إعطاء الطفل مضادًا حيويًا يجب أن يستند إلى تقييم طبي، وليس إلى ارتفاع الحرارة أو ظهور أعراض البرد وحدها.

مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك