تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

ما هو الوقت المثالي للعلاقة الحميمة؟

Lebanon 24
05-04-2016 | 00:47
A-
A+
ما هو الوقت المثالي للعلاقة الحميمة؟
ما هو الوقت المثالي للعلاقة الحميمة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توصل الدكتور بريندن زيتش، أستاذ الطب النفسي بجامعة كوينزلاند، إلى نتائج غريبة بعد دراسة الفترة التي تستغرقها العلاقة الحميمة بين الجنسين. ووجد أن استخدام الواقي الذكري أو كون الذكر مختوناً لا يؤثر في طول المدة. وتتحدى تلك النتائج الآراء التقليدية التي تقول إن عزل العضو الذكري، سواء من خلال الواقي الذكري أو عدم الختان، تؤثر على حساسيته أثناء العلاقة الحميمية. ومن بين النتائج أيضاً، أن المدة التي يستغرقها الرجال ذوو الأعمار الأكبر خلال العلاقة أقل من أقرانهم الأصغر، بعكس المتداول عن هذا الأمر، بحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. ماهي المدة المثالية للعلاقة؟ وقد تتسم إحدى المرات التي يخوض فيها زوجان علاقة حميمة بنوع خاص من الإثارة، فيشعر كلاهما أن الأمر استمر مدة طويلة. لكن الأمر قد لا يتجاوز ثوان معدودة في لقاء آخر. وبعد كثير من تلك اللقاءات التي تختلف مدة كل منها، يتساءل كثير منا عن الفترة التي تستمر خلالها العلاقة الحميمة في المعتاد. وقد حاول الدكتور بريندن زيتش، أستاذ الطب النفسي بجامعة كوينزلاند، البحث عن إجابة لهذا السؤال المُلحّ. وفي مقالته التي كتبها لموقع The Conversation للأبحاث الأكاديمية، قام الطبيب بدراسة أحدث الأبحاث المرتبطة بهذا المجال، فوجد أن المدة التي يقضيها الزوجان تتراوح بين 33 ثانية و 44 دقيقة، وذلك وفقًا لمتوسط فترات العلاقة الحميمة التي يقضيها كل زوجين خضعا لذلك الاختبار، حيث يتم أخذ الأرقام من كل زوجين على حدة. وقد وجد البحث أن متوسط المدة التي تتم فيها العلاقة بعد تجميع الأرقام الخاصة بأكثر من زوجين، كانت 5 دقائق و24 ثانية. ما هو متوسط فترة انتظار القذف؟ ان لم تكن واحداً من العلماء، فربما دار برأسك سؤال بعد تلك المرة المخيبة لرغبتك، والتي لم تستغرق فيها علاقتك الحميمة مع زوجتك طويلاً. ف أما العلماء، فقد يعيدوا صياغة السؤال بصورة أكثر غموضاً للمستمع، ولكنها تبدو هزلية، فقد يقولون: ما هو متوسط فترة انتظار القذف داخل المهبل؟ من خلال أفضل الأبحاث التي لدينا لقياس متوسط عملية القذف، خضع 500 من الأزواج حول العالم للاختبار. وذلك من خلال استخدام كل زوج منهم لساعة من أجل قياس الفترة التي تستغرقها عملية القذف خلال العلاقات الحميمة، وكانت فترة الاختبار 4 أسابيع. قد يبدو أمراً غير ملائم، فالمشاركون في الاختبار يضغطون على زر"ابدأ" في ساعة التوقيف عندما يبدأ الاتصال المباشر بين الذكر والمرأة، ثم يضغطون "توقف" عندما تتم عملية القذف. وقد يبدي أحد الأشخاص ملاحظةً بأن ذلك يؤثر إلى حد ما على مزاج الزوجين ولا يعكس الصورة الطبيعية التي تحدث بها العلاقة. لكن المعروف أنه قلّما يكون العلم دقيقاً في النتائج التي يتوصل إليها، وتلك هي الطريقة المثلى لقياس الأمر. فما هي نتائج ذلك الاختبار؟ كانت أبرز نتائج الاختبار أن ثمة اختلافاً هائلاً بين الأرقام التي توصلنا إليها. حيث تراوح متوسط الفترة التي استغرقها كل زوجين على حدة بين 33 ثانية و44 دقيقة (حسب متوسط مرات العلاقات الحميمة خلال 4 أسابيع). وكما نرى فإن أطول مدة كانت 80 ضعفاً لأقصر مدة. لذا فمن الواضح أنه ليس لدينا مدة "اعتيادية" للعلاقة الحميمة. إلا أن المتوسط الحسابي الفني لكل الأزواج الذين خضعوا للاختبار كان 5 دقائق و24 ثانية، وهذا يعني أن الأزواج الخمسمائة الذين خضعوا للاختبار، سواء كان منهم من يستغرق مدة أقل أو أطول. كما ظهرت نتيجة مدهشة أخرى تقول إنه كلما كان الزوجان أكبر سناً، كانت المدة أقصر بعكس ما يقال حول أن الكبار يستغرقون مدة أطول (ربما هم من ادعوا ذلك الأمر). (Huffington Post)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك