تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

الـLip Flip في مواجهة الفيلر.. ما الفرق وأيهما تحتاجين؟

Lebanon 24
18-08-2026 | 14:00
A-
A+
الـLip Flip في مواجهة الفيلر.. ما الفرق وأيهما تحتاجين؟
الـLip Flip في مواجهة الفيلر.. ما الفرق وأيهما تحتاجين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في عالم التجميل، برزت تقنية قلب الشفاه (Lip Flip) وفيلر الشفاه كإجراءين شائعين للحصول على شفاه تبدو أكثر امتلاءً. لكن، رغم التشابه في النتيجة الظاهرية، فإن العلاجين مختلفان تمامًا من حيث آلية العمل والهدف.
فالـ«ليب فليب» يغيّر حركة الشفاه، بينما يعمل الفيلر على إضافة الحجم وتغيير البنية والشكل. ومع انتشار صور «قبل وبعد» على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح من السهل الخلط بين الاثنين.
Advertisement
ما الفرق بين الـLip Flip والفيلر؟
تقوم تقنية Lip Flip على استخدام مادة منوّمة للعضلات، مثل البوتوكس، لإرخاء عضلة Orbicularis Oris، وهي العضلة الدائرية المحيطة بالفم. ويؤدي ذلك إلى جعل الشفة العليا تنقلب قليلًا إلى الخارج، أو ما يُعرف بـ«الإيفيرجن»، فتبدو أكثر امتلاءً من دون إضافة حجم فعلي إليها.
وتوضح طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية الدكتورة تاتيانا بافيتش أن التقنية تغيّر طريقة حركة الشفاه بدلًا من تغيير بنيتها.
أما فيلر الشفاه، فيعمل بطريقة مختلفة، إذ يهدف إلى استعادة البنية والدعم وإضافة الحجم. ويمكن أن يكون أكثر ملاءمة للأشخاص الذين لديهم شفاه رفيعة طبيعيًا، أو عدم تناسق بين الشفتين، أو فقدان في الحجم مع التقدم في العمر، أو الذين يرغبون في تحديد وإبراز أكبر للشفتين.
وبالتالي، فإن الفرق الأساسي هو أن الـLip Flip يغيّر وضعية الشفة وحركتها، بينما الفيلر يغيّر حجمها وبنيتها.
لماذا يحدث الالتباس بينهما؟
ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة الالتباس، إذ تبدو نتائج الإجراءين متشابهة في بعض صور «قبل وبعد». لكن الصورة وحدها لا تكشف ما إذا كانت الشفة تبدو أكبر بسبب انقلابها إلى الخارج أو نتيجة إضافة حجم فعلي إليها.
وتشير الدكتورة أكريتي سوبتي، طبيبة الأمراض الجلدية المعتمدة والمؤسسة المشاركة لعيادة Athena Dermatology Clinic في دبي، إلى أن الإجراءين يُسوّقان تحت عنوان «تعزيز الشفاه»، بينما النتيجة النهائية في الحالتين هي الحصول على شفتين تبدوان أكثر امتلاءً.
كما أصبحت تقنية الـLip Flip خيارًا جذابًا للأشخاص الذين يخشون المظهر الواضح للتدخلات التجميلية، نظرًا إلى أنها أكثر subtle وأقل تكلفة، إضافة إلى كون نتائجها مؤقتة.
أي علاج يناسبك؟
الاختيار لا يعتمد فقط على الرغبة في الحصول على شفاه أكبر، بل على المشكلة التي يريد الشخص تغييرها تحديدًا.
قد يكون الـLip Flip مناسبًا لمن تنكمش شفته العليا بشكل واضح عند الابتسام، أو لمن يريد تغييرًا بسيطًا من دون زيادة فعلية في حجم الشفاه.
كما يمكن استخدامه في حالات الابتسامة اللثوية، وللتخفيف من الخطوط الدقيقة حول الفم، ولمن يرغب في نتيجة مؤقتة وطبيعية جدًا.
لكن التقنية قد لا تكون الخيار المناسب لمن يبحث عن زيادة حقيقية في حجم الشفاه أو تحديد بنيتها، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان الحجم المرتبط بالتقدم في العمر.
في المقابل، يُعد الفيلر أكثر ملاءمة للشفاه الرفيعة طبيعيًا، وعدم التناسق، وفقدان الحجم مع التقدم في السن، أو عندما يكون الهدف الحصول على مزيد من التحديد والبروز.
ماذا يحدث عند اختيار العلاج الخاطئ؟
قد تشعر صاحبة الشفاه الرفيعة جدًا بأن نتيجة الـLip Flip غير كافية، لأنه لا يعالج نقص الحجم الفعلي، بل يؤدي فقط إلى انقلاب بسيط للشفة إلى الخارج.
وفي المقابل، قد يؤدي استخدام الفيلر لدى شخص لديه عضلة قوية أو مفرطة النشاط إلى دفع الشفة إلى الأمام والأعلى، ما قد ينتج عنه مظهر غير طبيعي يُعرف باسم «شفاه البط».
وتحذر الدكتورة سوبتي من محاولة تحقيق انقلاب الشفة باستخدام الفيلر وحده بدلًا من إرخاء العضلة عند الحاجة، لأن ذلك قد يؤدي إلى مظهر ممتلئ أكثر من اللازم وقاسٍ. كما أن الفيلر لن يمنع الشفة التي تنكمش بقوة أثناء الابتسام من التراجع، بل قد يجعلها أثقل، وربما يزيد من وضوح الابتسامة اللثوية.
ماذا عن السلامة؟
رغم أن الـLip Flip لا يضيف حجمًا إلى الشفاه ويُنظر إليه غالبًا على أنه إجراء منخفض المخاطر، فإنه ليس إجراءً بسيطًا تمامًا.
تظهر النتائج تدريجيًا خلال عدة أيام، وقد تحتاج إلى أسبوعين حتى تستقر بشكل كامل. وخلال هذه الفترة، قد يحدث عدم تناسق مؤقت بين جانبي الشفاه نتيجة اختلاف سرعة استجابة العضلات.
وتستمر نتائج الـLip Flip عادةً من أربعة إلى ثمانية أسابيع، وقد تحدث تغيرات مؤقتة في حركة الشفاه بسبب تأثير العلاج على العضلات.
ومن الآثار الجانبية المحتملة تورم أو كدمات بسيطة في موضع الحقن، كما أن الإفراط في إرخاء العضلة قد يجعل بعض الحركات، مثل الشرب بواسطة المصاصة أو التصفير، أكثر صعوبة لفترة مؤقتة.
أما فيلر الشفاه، فيحمل نطاقًا أوسع من المخاطر، أبرزها التورم والكدمات والألم أو الحساسية في موضع الحقن.
لكن الخطر الأكثر خطورة هو دخول مادة الفيلر عن طريق الخطأ إلى أحد الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى انسداد وعائي وتلف في الأنسجة، وفي حالات نادرة إلى مضاعفات أكثر خطورة.
هل يمكن الجمع بين العلاجين؟
في بعض الحالات، قد يكون الجمع بين الـLip Flip والفيلر خيارًا مناسبًا، خصوصًا إذا كان لدى الشخص مشكلة مرتبطة بحركة الشفة وفي الوقت نفسه يرغب في إضافة حجم.
لكن الجمع بين العلاجين لا يعني بالضرورة نتيجة أفضل؛ فالقرار يجب أن يعتمد على تشريح الشفاه والنتيجة التي يسعى إليها المريض، وليس على قاعدة أن استخدام علاجين أفضل من استخدام علاج واحد.
أيهما يدوم أكثر؟
يتمتع الفيلر بميزة أساسية مقارنة بالـLip Flip، وهي إمكانية عكس النتيجة.
فالفيلر المصنوع من حمض الهيالورونيك يمكن إذابته بواسطة حقن مادة الهيالورونيداز عند الحاجة. وعادةً ما تستمر نتائجه بين 6 و12 شهرًا.
أما الـLip Flip، فنتيجته أقصر بكثير، إذ يحتاج عادةً إلى إعادة العلاج كل شهرين إلى ثلاثة أشهر.
وبالتالي، فإن الـLip Flip أقل تكلفة عادةً لكنه يحتاج إلى صيانة متكررة، بينما الفيلر أكثر تكلفة لكنه يوفر نتيجة تدوم لفترة أطول.
الخلاصة
الـLip Flip ليس بديلًا للفيلر، والفيلر ليس بديلًا للـLip Flip.
الأول يغيّر حركة الشفة ويجعلها تبدو أكثر بروزًا، بينما الثاني يضيف حجمًا ويمنح الشفاه بنية وتحديدًا أكبر. والاختيار الصحيح يبدأ بتحديد المشكلة التي يراد علاجها، ثم اختيار الإجراء المناسب لها بعد استشارة طبيب مختص.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك