تُعدّ تصبغات الشفاه من المشكلات الشائعة التي تزداد لدى النساء مقارنة بالرجال، نظرًا لتعرّضهن المتكرر لمستحضرات التجميل والعوامل الهرمونية التي قد تؤثر على لون الشفاه. وقد يسبب تغيّر لون الشفاه إلى الداكن أو غير المتجانس إزعاجًا نفسيًا لدى كثير من النساء، خاصة مع الاهتمام بالمظهر الجمالي.
ويُعرّف الأطباء تصبغات الشفاه بأنها تغيّر في لونها الطبيعي نتيجة زيادة إفراز صبغة الميلانين، وقد تكون مؤقتة أو مستمرة لفترات طويلة. وتشمل أبرز أسبابها لدى النساء الاستخدام المتكرر لأحمر الشفاه ومنتجات تجميل غير مناسبة، والتعرض لأشعة الشمس دون حماية، إضافة إلى الجفاف، والتدخين، ونقص بعض الفيتامينات مثل B12 والحديد، فضلًا عن التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو اضطرابات الهرمونات.
وفي ما يتعلق بالوقاية، ينصح الخبراء النساء باستخدام مرطبات شفاه تحتوي على واقٍ من الشمس، واختيار مستحضرات تجميل موثوقة وخالية من المواد المهيجة، مع شرب كميات كافية من الماء والحرص على إزالة المكياج قبل النوم.
أما العلاج، فيتراوح بين التقشير اللطيف والترطيب المستمر بمواد طبيعية، وصولًا إلى استشارة طبيب الجلدية في الحالات الشديدة أو المزمنة.
ويؤكد مختصون أن الالتزام بالعناية اليومية بالشفاه ومعرفة السبب الحقيقي للتصبغ يساعدان النساء بشكل كبير على استعادة اللون الطبيعي للشفاه ومنحها مظهرًا صحيًا وجذابًا.