تُعدّ الأم الركيزة الأساسية في تربية الأبناء، فهي المدرسة الأولى التي يتعلّم فيها الطفل القيم والأخلاق والسلوكيات. من خلال حنانها وتوجيهها اليومي، تزرع في نفوس أبنائها مبادئ الاحترام، الصدق، والتعاون. كما تلعب دورًا مهمًا في تنمية شخصية الطفل وبناء ثقته بنفسه، وتحرص على متابعته دراسيًا وسلوكيًا. إن دور الأم
التربوي لا يقتصر على التعليم فقط، بل يشمل الحب والدعم المستمر، مما يساهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على بناء مجتمع أفضل.