تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

متفرقات

غطاء الوسادة… التفصيل الصغير الذي يدمّر شعرك أو يحميه

Lebanon 24
04-01-2026 | 00:57
A-
A+
Doc-P-1463545-639031102375957422.webp
Doc-P-1463545-639031102375957422.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
يُعد غطاء الوسادة من أكثر العوامل المهملة التي تؤثر مباشرة في صحة الشعر، إذ يلامس خصلاته لساعات طويلة أثناء النوم. وعلى عكس ما قد يبدو، فإن نوع القماش المستخدم يمكن أن يكون سببا رئيسيا في تكسر الشعر، وتقصفه، وفقدانه لمعانه مع مرور الوقت.

تُعد أغطية الوسائد القطنية، رغم انتشارها الواسع، الأقل لطفا على الشعر، نظرا لملمسها الخشن وقدرتها العالية على امتصاص الرطوبة. فالاحتكاك المتكرر بين الشعر وخيوط القطن يضعف الطبقة الخارجية للشعرة، فيما يسحب القطن الزيوت الطبيعية من فروة الرأس، ما يجعل الشعر يبدو جافا ومتشابكا عند الاستيقاظ، خصوصا لدى أصحاب الشعر الطويل أو المجعد أو المعالج كيميائيا.

في المقابل، توفر أغطية الوسائد المصنوعة من الحرير أو الستان سطحا أملس يقلل الاحتكاك، ويسمح للشعر بالانزلاق بسلاسة أثناء النوم، ما يحد من التقصف والتشابك ويحافظ على الترطيب الطبيعي واللمعان. ويظهر هذا الفرق بشكل أوضح لدى الشعر الجاف أو المجعد، الذي يحتاج إلى عناية إضافية لتفادي التلف.

ويُعد الحرير الطبيعي الخيار الأفضل من حيث حماية الشعر، بفضل تركيبته البروتينية وقدرته المحدودة على امتصاص الرطوبة، لكنه أعلى كلفة ويتطلب عناية خاصة. أما الستان الصناعي، فرغم أنه أقل فاعلية من الحرير، فإنه يظل خيارا عمليا ومقبولا بميزانية أقل، مقارنة بالقطن.

ويختلف اختيار غطاء الوسادة بحسب نوع الشعر؛ فالشعر المجعد والجاف يستفيد أكثر من الحرير، بينما قد يفضل أصحاب الشعر الدهني القطن لامتصاص الزيوت الزائدة. ومع ذلك، يبقى تقليل الاحتكاك عاملا أساسيا لصحة جميع أنواع الشعر.

في المحصلة، قد يكون تغيير غطاء الوسادة خطوة بسيطة، لكنها قادرة على إحداث فرق ملحوظ في نعومة الشعر وقوته ولمعانه. فبدل اللجوء إلى علاجات مكلفة، يمكن لاستثمار صغير في غطاء وسادة مناسب أن يحمي الشعر ليلة بعد أخرى، ويعزز نتائج العناية اليومية به.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك