حذّر خبراء العناية بالشعر من أن بعض العادات اليومية المعتمدة في روتين العناية قد تؤدي إلى جفاف الشعر، فقدانه للحيوية، أو حتى تقصفه وتكسره، من دون أن يلاحظ كثيرون تأثيرها السلبي المباشر. ورغم سهولة ملاحظة مظاهر تلف الشعر، يبقى تحديد الأسباب الكامنة وراءها أكثر تعقيدًا في كثير من الأحيان.
ومن أبرز هذه العادات، النوم بشعر رطب، وهي ممارسة شائعة لكنها شديدة الضرر، إذ يؤدي الاحتكاك المستمر مع الوسادة أثناء النوم إلى زيادة التقصف. وينصح الخبراء بتجفيف الشعر قبل النوم واستخدام أغطية وسائد من الساتان أو الحرير للتقليل من الاحتكاك.
كما يحذّر المختصون من الإفراط في استعمال المستحضرات الغنية بالبروتين أو الكيراتين، إذ إن كثرة استخدامها قد تجعل الشعر أكثر هشاشة وتعرضه للتكسر، لذلك يُنصح بالاعتدال في تطبيقها والتناوب بينها وبين المستحضرات المرطبة.
ويشير الخبراء إلى أن الشعر يكون في أضعف حالاته عندما يكون مبللاً، ما يجعله أكثر عرضة للتلف، داعين إلى استخدام أمشاط أو فرش مخصصة لفك التشابك بلطف، مع البدء من الأطراف باتجاه الجذور.
وفي ما يتعلق بأدوات التصفيف الحرارية، يؤكد المختصون ضرورة التحكم بدرجات الحرارة، إذ إن تجاوز 150 درجة مئوية عند تجفيف الشعر الرطب أو 190 درجة مئوية عند تصفيف الشعر الجاف قد يتسبب بأضرار في بنيته.
كما قد تؤدي بعض التفاصيل اليومية غير المتوقعة، مثل تشابك الشعر بحزام الحقيبة، إلى تكسره وتساقطه، إضافة إلى تأثير قساوة المياه المستخدمة في الغسل، التي قد تجرّد الشعر من رطوبته وتزيد من خشونته، ما يستدعي استخدام فلاتر للمياه أو شامبو منقٍ عند الحاجة.
وفي الختام، ينبه الخبراء من ربط الشعر بإحكام شديد وبشكل متكرر، لما لذلك من ضغط على فروة الرأس قد يؤدي إلى تساقط الشعر في مناطق محددة، مشددين على أهمية تنويع تسريحات الشعر واعتماد أساليب أكثر لطفًا للحفاظ على صحته وحيويته.