تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

كيف تؤثر أصوات الأم على تطور الجنين؟

Lebanon 24
22-01-2026 | 14:30
A-
A+
كيف تؤثر أصوات الأم على تطور الجنين؟
كيف تؤثر أصوات الأم على تطور الجنين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أظهرت الدراسات الحديثة أن حاسة السمع لدى الجنين تبدأ في التطور بين الأسبوع 24 و27 من الحمل، حيث تصبح القوقعة فعالة ومرتبطة بالدماغ، ما يمكّن الجنين من إدراك الأصوات الخارجية والداخلية ومعالجتها وتخزينها في ذاكرته العصبية. وتوضح هذه المرحلة أهمية البيئة الصوتية للأم في تعزيز التطور اللغوي والعاطفي للطفل مستقبلاً.

ويُسمع الجنين الأصوات عبر السوائل المحيطة به، حيث تمتص الترددات العالية وتنتقل الترددات المنخفضة بوضوح أكبر، ما يجعل الأصوات تجربة "جسدية" بالإضافة إلى كونها حاسة أذن. وتشمل الأصوات الداخلية إيقاع الأم (دقات قلبها، تدفق دمها، وحركات الجهاز الهضمي)، في حين تمثل الأصوات الخارجية نافذة نحو العالم، مع صوت الأم الأكثر وضوحاً وتأثيراً.

وتشير الأبحاث إلى أن تعرض الجنين لصوت متكرر يؤدي إلى "التعود"، كما أن التعرض لأنماط لحنية معينة يبني لدى الجنين تمثيلات عصبية تبقى مخزنة في ذاكرته لعدة أشهر بعد الولادة. كما أن الضوضاء المفرطة قد تؤثر سلباً على تطور الجهاز السمعي، خاصة عند حالات الولادة المبكرة، ما يجعل الحفاظ على هدوء البيئة أمراً ضرورياً.

ويقدّم الخبراء نصائح عملية للأمهات لإنشاء بيئة صوتية مثالية داخل الرحم، أبرزها: التحدث إلى الجنين باستمرار لبناء الشبكات اللغوية الأولية في دماغه، الاستماع لموسيقى هادئة ومنتظمة مثل "موسيقى موزارت" لتحفيز التطور المعرفي، تشجيع الأب على التحدث أو القراءة قرب بطن الأم لتكوين رابطة عاطفية، وتجنب الضجيج المفاجئ أو الصراخ الذي قد يرفع مستويات التوتر لدى الجنين.

ويؤكد الخبراء أن التوازن هو المفتاح، حيث يُنصح بخلق فترات نوعية من التواصل الصوتي الهادئ تتبعها فترات من السكون، لضمان تطور صحي للجهاز السمعي والنفسي للجنين.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement
Lebanon24
07:40 | 2026-01-22 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك