شهد اليوم الثاني من فعاليات أسبوع
باريس للخياطة الراقية (هوت كوتور) لربيع وصيف 2026 تقديم ستة عروض بارزة، افتتحتها دار "شانيل" (Chanel) واختتمتها دار "أرماني" (Armani)، وتخللها عرض مسرحي للمصمم ستيفان رولان، في يوم طغت عليه التحولات الإبداعية الكبرى لمديرين إبداعيين جدد.
خطف عرض "شانيل" الأنظار كونه الظهور الأول للمدير الإبداعي الجديد ماثيو بلازي في عالم الأزياء الراقية للدار. وقد حول بلازي "
القصر الكبير" إلى حديقة وردية ساحرة استوحى ديكوراتها من الفطريات الملونة الضخمة التي انعكست أيضاً على شكل تطريزات دقيقة في المجموعة.
سعى بلازي إلى استعادة روح المؤسسة "غابرييل شانيل" عبر تصاميم انسيابية متحررة من القيود الكلاسيكية؛ حيث أعاد صياغة بدلة "التويد" الشهيرة بخامات شفافة، وأدخل الريش كعنصر أساسي يرمز للانطلاق نحو
المستقبل.
واعتمد المصمم ستيفان رولان "السيرك الشتوي" بباريس مسرحاً لمجموعته، معززاً الطابع الدرامي لتصاميمه التي حظيت بإشادة السيدة
الفرنسية الأولى بريجيت
ماكرون. تميزت المجموعة بالفخامة المسرحية، وضمت سراويل مبتكرة وتنانير منتفخة وسترات مرصعة بالخرز والكريستال، مع التركيز على خامات الحرير والأورغنزا بألوان ملكية كالأبيض والأسود والأحمر والبنفسجي.
ودخلت دار "جيورجيو أرماني بريفيه" مرحلة تاريخية جديدة مع تولي سيلفانا أرماني منصب المديرة الإبداعية. وجاءت المجموعة الأولى تحت إشرافها مفعمة بالأنوثة والانسيابية والهدوء، بعيداً عن صخب الإبهار التقليدي.
ركزت سيلفانا على مفهوم "الفخامة الواقعية" القابلة للارتداء يومياً، من خلال تنسيق سترات مريحة مع ربطات عنق من الأورغنزا وسراويل انسيابية، مع التركيز على ملابس النهار التي تمنح المرأة الثقة دون الحاجة للاستعراض.