تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

التشنّجات الحرارية.. لا تقتل طفلك

Lebanon 24
09-05-2016 | 00:24
A-
A+
التشنّجات الحرارية.. لا تقتل طفلك
التشنّجات الحرارية.. لا تقتل طفلك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تؤدّي الحمى عند الأطفال إلى ظهور تشنّجات حرارية، تصيب 2 الى 5 في المئة من الأطفال على اختلاف أعمارهم. تُعرف هذه التشنّجات بالنوبات، وتسبّب الهلع لكثير من الآباء، غير أنها غير مؤذية بشكل عام.في مقابلة مع "الجمهورية" يشرح طبيب الأطفال والطوارئ والإنعاش الدكتور برنار جرباقة النقاط الأساسية في ما يتعلق بالتشنّجات الحرارية والعوارض التي تُصيب الطفل من جرّائها. • ما هي التشنجات الحرارية؟ تظهر هذه النوبات عادة في الساعات الأولى من ارتفاع درجة حرارة الجسم. فيبدو الطفل غريب الأطوار لبضع لحظات، يتشنّج ويقلب عينيه، ومن المحتمل أن يفقد وعيه لفترة قصيرة من الوقت، وينقطع نفسه وتزرق بشرته. يعود الطفل إلى حالته الطبيعية بعد انتهاء النوبة. تستغرق نوبة التشنّجات الحرارية أقل من دقيقة، غير أنّها قد تمتدّ لحوالى 15 دقيقة في بعض الحالات النادرة، ونادراً ما تظهر أكثر من مرّة خلال 24 ساعة. أما الأنواع الأخرى من التشنّجات وهي غير حرارية، فتستغرق وقتاً أطول وتطال جزءاً واحداً من الجسم وتظهر بشكل متكرّر. • ما العمل إن أصيب الطفل بتشنّجات حرارية؟ في حال أصيب طفلك بتشنّجات حرارية، تصرّفي فوراً لتفادي الأضرار. ضعيه على الأرض أو على السرير بعيداً من الأدوات الحادّة. أبرمي رأسه بشكل جانبي كي لا يبتلع مياهاً أو لعابه. لا تضعي شيئاً في فمه، فمن المستحيل أن يبلع لسانه. اتصلي بالطبيب. • هل سيصاب الطفل بنوبات أخرى؟ للتشنّجات الحرارية طابع وراثي يرتبط بخطر الإصابة بهذه النوبات. فمن المحتمل أن يصاب الأطفال الذين ظهرت عندهم النوبة الأولى في سنّ أقلّ من سنة وما فوق، بنوبات أخرى في مراحل أخرى من عمرهم، وذلك بنسبة 30 في المئة. • هل سيصاب الطفل بالصرع؟ الصرع مصطلح يُستعمل لوصف النوبات المتكرّرة والمتعدّدة، ونوبات الصرع لا تظهر نتيجة الحمى. أمّا الأطفال الذين قد عانوا سابقاً من تشنّجات حرارية وراثية، فهم عرضة للإصابة بالصرع في عمر السبع سنوات، بعكس سائر الأطفال الذين لم يعانوا منها. • هل التشنّجات الحرارية خطيرة؟ على رغم كون التشنّجات الحرارية عنيفة بعض الشيء فهي لا تشكّل خطراً على الأطفال، ولا تسبّب خللاً في الدماغ أو اضطرابات في الجهاز العصبي أو شللاً، أو خللاً عقلياً أو الموت. • كيف تُعالج التشنجات الحرارية؟ إن أصيب طفلك بنوبة تشنّج، اتصلي بالطبيب لكي يحدّد سبب ارتفاع حرارته، ومن المهم جداً تحديد حالته ومعالجتها بأقرب وقت ممكن. ويساعد البزل القطني على التأكّد من أنّه لا يعاني من التهاب خطير كالتهاب السحايا، خصوصاً إن لم يبلغ بعد عمر السنة. لا يصف الأطباء عموماً علاجاً وقائياً بالعقاقير في حالات التشنّجات الحرارية البسيطة، ولكن من الضروري استشارة الطبيب في جميع الأحوال. أما في حالات النوبات المتكرّرة والمتعدّدة، فتكون العلاجات مختلفة تماماً. تُستعمل أدوية لتخفيض الحرارة المرتفعة، ولكنها لا تمنع حصول نوبات التشنج، ويطلعك الطبيب على أفضل وسائل العناية بطفلك، في حال أصيب بتشنجات حرارية. لا تخافي، أنواع التشنجات هذه ليست خطيرة ولا تُلحق أضراراً بصحته. استشيري الطبيب إن كنت قلقة بشأن صحة طفلك أو كانت لديكِ أسئلة حول هذا الموضوع. (ماري الأشقر - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك