أسدل القضاء البحريني الستار على نزاع استمر سنوات، بعدما قضت المحكمة الصغرى الجنائية ببراءة الفنانة هند البحرينية من قضية سابقة، مع إدانة شاهد زور ساهمت شهادته في صدور حكم ضدها.
وقضت المحكمة بحبس الشاهد عاماً مع النفاذ، مع إبعاده نهائياً عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة، كما منحت الفنانة حق المطالبة بتعويض مالي يصل إلى 20 ألف
دينار بحريني عن الأضرار التي لحقت بها.
وعقب الحكم، نشرت هند البحرينية عبر حسابها على "إنستغرام" صورة لمبنى
وزارة العدل في
البحرين، مؤكدة أن الظلم محرّم وأن دعوة المظلوم مستجابة، في رسالة فهمها كثيرون على أنها إعلان لنهاية الأزمة القانونية التي لاحقتها خلال الفترة الماضية.
وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع الحكم، ليتصدر وسم "هند البحرينية" منصة "إكس" في البحرين وعدد من
دول الخليج، وسط إشادات بخروجها من القضية منتصرة
بعد سنوات من الجدل، واعتبار الحكم إعادة اعتبار لها على الصعيدين الشخصي والفني.
وتعود القضية إلى دعوى رفعتها شاعرة قالت فيها إن هند سجّلت ثلاث أغنيات من كلماتها من دون دفع مستحقات مالية تقدّر بـ6 آلاف دينار بحريني، مستندة إلى شهادة شخص ادعى أنه مدير أعمال الملحن وأكد أن الحقوق تعود لها.
لكن الفنانة طعنت في هذه الشهادة، واستدعت الملحن، الذي نفى معرفته بالشاهد أو تكليفه بأي مهمة، ما كشف أن الإفادة مزورة واستُخدمت في محاولة لابتزازها مالياً.
ويكرّس هذا الحكم نهاية المسار القضائي في القضية، بعدما سقطت الأسس التي بنيت عليها المطالبات السابقة، ما يعزز موقف هند البحرينية في أي خطوات لاحقة تتعلق برد الاعتبار والمطالبة بحقوقها. (العين)