تعرضت الإعلامية لمياء فهمي لانتقادات عبر مواقع التواصل، بعد ظهورها في مقطع فيديو مع أحد الشيوخ أثناء استعدادها لأداء مناسك الحج، إذ ركز بعض المتابعين على ظهورها برموش وأظافر.
وردت فهمي على الانتقادات عبر حسابها على "إنستغرام"، قائلة: "يا جماعة أقسم بالله ما مركبة ضوافر، حرام عليكم عمالين تشيلوا ذنوب بس، والرموش أنا سألت وعندي ظروفي وماحدش يعمل زيي، من فضلكم ركزوا في الأهم من ضوافري ورموشي".
وفي سياق آخر، تحدثت لمياء فهمي عبد الحميد عن تصاعد الخلافات الزوجية، معتبرة أن كثرة المشكلات التي تصل إلى برامجها الاجتماعية تكشف غياب الوعي الأسري، وعدم إدراك كل طرف لدوره داخل الحياة الزوجية.
وقالت خلال لقائها عبر قناة "الشمس" إن "الأدوار اتشقلبت"، مشيرة إلى أن بعض الرجال يتنصلون من مسؤولياتهم، فيما تتحمل الزوجات أعباء البيت وتربية الأبناء وأحياناً النفقات.
وأضافت: "في حالات كثيرة أصبحت الزوجة هي التي تتحمل المسؤولية كاملة، سواء لأن دخلها أكبر من زوجها أو لأنها تضطر للمساعدة المادية، بل وأحياناً تعتمد على دعم أهلها".
كما كشفت أنها تلقت في إحدى حلقات برنامجها فتوى من أحد العلماء، قال فيها إن الزوجة إذا تعرضت للضرب ولم تستطع ردع زوجها بالكلمة، يجوز لها أن تدافع عن نفسها، مشيرة إلى أن الدكتور علي جمعة أيّد هذا الرأي، مع حق المرأة في طلب دعم أهلها إذا تمادى الزوج في العنف.
وتحدثت فهمي عن مكالمة أثارت جدلاً على الهواء، لفتاة قالت إنها ترفض الخطوبة الرسمية وتفضل "التعارف والخروج" قبل الارتباط، ما فتح نقاشاً بين ضيوف الحلقة حول العلاقات قبل الخطوبة.
وختمت مؤكدة أن الحفاظ على الأخلاق يبقى الأساس، قائلة: "ديننا دين أخلاق، ولو فقدناها هنفقد توازننا كله". (نيوزرووم)