تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

4 علاجات تجميلية تعيد للرقبة شبابها

Lebanon 24
30-07-2026 | 04:00
A-
A+
4 علاجات تجميلية تعيد للرقبة شبابها
4 علاجات تجميلية تعيد للرقبة شبابها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

غالبًا ما تكون الرقبة من أولى المناطق التي تكشف علامات التقدم في العمر، رغم أنها تُهمل كثيرًا في روتين العناية بالبشرة والعلاجات التجميلية. فمع مرور الوقت، تبدأ الخطوط الأفقية، وترهل الجلد، وفقدان تحديد خط الفك بالظهور، أحيانًا قبل أن يلاحظ الشخص تغيرات واضحة في الوجه.

وتوضح الدكتورة دراغانا سبيكا، اختصاصية جراحة التجميل والترميم في دبي، أن الرقبة تختلف تشريحيًا عن الوجه، ما يجعلها أكثر عرضة لظهور علامات الشيخوخة المبكرة.

لماذا تتقدم الرقبة في العمر أسرع من الوجه؟

 
Advertisement

تتميز منطقة الرقبة بجلد أرق، وعدد أقل من الغدد الدهنية، ودعم أقل من الكولاجين مقارنة بالوجه. كما أنها تتحرك باستمرار، وغالبًا ما لا تحصل على الحماية الكافية من أشعة الشمس أو العناية اليومية.

ومع مرور السنوات، تؤدي هذه العوامل إلى ظهور ترهل الجلد، ووضوح الخطوط، وتراكم الدهون، وفقدان حدة ملامح الفك.

متى يجب البدء بعلاج الرقبة؟

 

لا يوجد عمر محدد يناسب الجميع لبدء علاجات الرقبة، إذ يعتمد القرار على درجة الترهل وبنية الجلد وليس على العمر فقط.

فقد يستفيد بعض الأشخاص في الثلاثينيات من علاجات وقائية أو محفزة لشد البشرة، بينما قد لا يحتاج آخرون إلى أي تدخل إلا في مراحل عمرية متقدمة. ويظل التقييم الطبي المتخصص العامل الأساسي لاختيار العلاج المناسب.

أبرز علاجات الرقبة الحديثة:

 

1- الحقن التجميلية

تشمل هذه الفئة علاجات مثل البوتوكس، والفيلر، ومحفزات إنتاج الكولاجين.

تناسب: حالات الترهل الخفيف، والخطوط الدقيقة، وبدايات ظهور أربطة عضلة الرقبة.

المميزات:

  • لا تحتاج إلى جراحة.

  • تمنح تحسنًا طبيعيًا وتدريجيًا.

  • فترة التعافي قصيرة.

النتائج: تستمر عادة بين 3 و12 شهرًا.

القيود: تأثيرها محدود في شد الجلد بشكل كبير، ونتائجها مؤقتة.

2- أجهزة شد البشرة بالطاقة:

 

تعتمد على تقنيات مثل الموجات فوق الصوتية أو الترددات الراديوية لتحفيز شد الجلد.

تناسب: حالات الترهل المبكر مع جودة جلد جيدة.

المميزات:

  • غير جراحية.

  • لا تتطلب شقوقًا أو فترة تعافٍ طويلة.

القيود: نتائجها قد تكون محدودة وغير متوقعة، ولا تناسب حالات الترهل المتقدم أو الجلد الزائد.

3- شفط دهون الرقبة وخط الفك:

 

يُستخدم هذا الإجراء لإزالة الدهون الزائدة وتحسين شكل الرقبة والفك.

يناسب: الأشخاص الذين يعانون من تراكم الدهون مع وجود مرونة جيدة في الجلد.

المميزات:

  • يعطي تحديدًا أوضح للوجه والرقبة.

  • نتائجه طويلة الأمد عند الحفاظ على وزن مستقر.

القيود: يحتاج إلى تدخل جراحي وفترة تعافٍ، ولا يعالج ترهل الجلد وحده.

4- شد الرقبة الجراحي:

 

يُعد الخيار الأكثر فاعلية للحالات المتقدمة التي تشمل ترهلًا واضحًا أو ارتخاء العضلات أو زيادة الجلد.

مدة التعافي: من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

مدة النتائج: قد تمتد من 10 إلى 15 عامًا.

المميزات:

  • يقدم نتائج أكثر وضوحًا واستمرارية.

  • يعالج المشكلات البنيوية العميقة.

القيود:

  • إجراء جراحي.

  • يحتاج إلى وقت للتعافي.

  • قد يترك ندوبًا تحتاج إلى وقت حتى تتحسن.

كيف يتم اختيار العلاج المناسب؟

 

توضح الدكتورة سبيكا أن تقييم الرقبة يعتمد على عدة عوامل، منها:

  • جودة الجلد ومرونته.

  • توزيع الدهون سواء كانت سطحية أو عميقة.

  • حالة عضلة الرقبة المعروفة باسم "البلاتيسما".

  • دعم خط الفك وأسفل الوجه.

وبناءً على ذلك، قد يحتاج المريض إلى شد الجلد، أو إزالة الدهون، أو رفع البنية الداخلية، أو الجمع بين أكثر من تقنية.

هل يمكن للعلاجات غير الجراحية أن تحل محل الجراحة؟

تؤكد الخبيرة أن العلاجات غير الجراحية تكون فعالة في المراحل المبكرة من علامات التقدم في العمر، أو كوسيلة للمحافظة على النتائج، لكنها لا تستطيع استبدال الجراحة عندما يكون هناك جلد زائد أو ارتخاء عضلي واضح.

ما سر النتيجة الطبيعية؟

النتيجة الناجحة لشد الرقبة لا تعني تغيير الملامح، بل الحفاظ على التوازن والانسجام مع الوجه. فالمبالغة في الشد أو ظهور ندوب واضحة قد يؤديان إلى مظهر غير طبيعي، بينما يعتمد النجاح على فهم تشريح الوجه والرقبة.

الوقاية تبقى الخطوة الأهم

يشير الخبراء إلى أن الحماية اليومية من الشمس تظل العامل الأكثر تأثيرًا في الحفاظ على شباب الرقبة، إذ لا يمكن لأي علاج تجميلي تعويض الأضرار الناتجة عن التعرض المستمر للأشعة.

وتختصر الدكتورة سبيكا نصيحتها بقاعدة أساسية: "تعاملوا مع الرقبة باعتبارها جزءًا من الوجه، وليس منطقة ثانوية، واختاروا العلاج بناءً على طبيعة الجلد والتشريح، وليس وفقًا للموضة."

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك