تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

شدّ الوجه بالخيوط.. شباب بلا جراحة

Lebanon 24
11-08-2026 | 04:00
A-
A+
شدّ الوجه بالخيوط.. شباب بلا جراحة
شدّ الوجه بالخيوط.. شباب بلا جراحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لم يعد الحصول على مظهر أكثر شبابًا يتطلب بالضرورة الخضوع لعمليات شد الوجه الجراحية. فمع تطور الطب التجميلي، ظهرت تقنيات أقل تدخّلًا، من بينها شد الوجه بالخيوط، الذي يهدف إلى تحسين ترهل البشرة وإعادة تحديد ملامح الوجه من دون شقوق جراحية أو فترة نقاهة طويلة.

وتعتمد هذه التقنية على إدخال خيوط دقيقة قابلة للتحلل تحت سطح الجلد، بهدف رفع الأنسجة المترهلة وإعادة تموضعها. وتُصنع الخيوط المستخدمة حاليًا غالبًا من مواد قابلة للامتصاص مثل «PDO»، ويتم إدخالها بواسطة إبرة رفيعة أو قنية، مع تحديد اتجاهاتها وفق المنطقة المراد تحسينها، سواء منتصف الوجه أو خط الفك أو الحاجبين.

وتعمل الخيوط بمثابة دعامة داخل الأنسجة، ما يمنح البشرة تأثيرًا مشدودًا بشكل ملحوظ بعد الإجراء. ولا يقتصر تأثيرها على الرفع الميكانيكي، إذ يؤدي تحللها تدريجيًا إلى تحفيز استجابة الجلد الطبيعية، وتشجيع إنتاج الكولاجين، الأمر الذي قد يساهم في تحسين تماسك البشرة وجودتها مع مرور الوقت.

ورغم أن تقنية شد الوجه بالخيوط تبدو حديثة، فإن جذورها تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، عندما كانت تستخدم خيوط غير قابلة للامتصاص. إلا أن هذه الخيوط ارتبطت ببعض المشكلات، مثل ارتفاع خطر الالتهابات وخروج الخيط عبر الجلد والشعور بوجود جسم غريب تحت البشرة.

ومع تطور التقنية، أصبح الاعتماد أكبر على الخيوط القابلة للتحلل، مثل «PDO» وحمض البولي لاكتيك وبولي كابرولاكتون، ما ساعد على الحد من بعض المضاعفات المرتبطة بالخيوط القديمة، إضافة إلى دورها في تحفيز إنتاج الكولاجين.

ويشير المختصون إلى أن النتائج المتوقعة من الإجراء يجب أن تكون واقعية، إذ يناسب شد الوجه بالخيوط بشكل أكبر حالات الترهل الخفيف إلى المتوسط، خصوصًا في منطقة الفك وأسفل الوجه والرقبة. ويمكن أن يساعد على تحسين تحديد الملامح ومنح الوجه مظهرًا أكثر تماسكًا، لكنه لا يزيل الجلد الزائد ولا يُعد بديلًا عن الجراحة في حالات الترهل الشديد.

كما تختلف وظيفة الخيوط عن البوتوكس والفيلر. فالبوتوكس يركز على تخفيف التجاعيد المرتبطة بحركة العضلات، بينما يستخدم الفيلر لتعويض فقدان الحجم في مناطق محددة من الوجه. أما الخيوط فتهدف أساسًا إلى رفع الأنسجة وتحسين ترهلها من دون إضافة حجم إلى الوجه.

ويُعد الأشخاص الذين يعانون من علامات مبكرة للترهل، وغالبًا في الأربعينيات أو بداية الخمسينيات، من بين المرشحين المحتملين لهذا الإجراء، كما قد يستفيد منه بعض الأشخاص الذين فقدوا وزنًا كبيرًا وظهرت لديهم درجة محدودة من ترهل الجلد.

ورغم أن فترة التعافي أقصر بكثير مقارنة بعمليات شد الوجه الجراحية، فإن الإجراء ليس خاليًا من الآثار الجانبية. فقد تظهر تورمات أو كدمات أو حساسية مؤقتة، إضافة إلى احتمال حدوث مضاعفات أقل شيوعًا، مثل الالتهابات أو تحرك الخيوط أو ظهور تنقيرات وعدم انتظام في سطح الجلد.

ولهذا، يشدد المختصون على ضرورة إجراء تقييم طبي دقيق قبل الخضوع للتقنية، واختيار طبيب ذي خبرة، إلى جانب فهم حدود النتائج المتوقعة.

أما من ناحية مدة النتائج، فتشير التقديرات إلى أنها قد تستمر بين عام وعامين تقريبًا، مع اختلاف المدة من شخص إلى آخر وفق العمر وجودة البشرة ودرجة الترهل. ومع تحلل الخيوط، قد يستمر تأثير تحفيز الكولاجين لفترة إضافية، لكن الحفاظ على النتيجة قد يتطلب جلسات متابعة أو صيانة.

وبينما يقدم شد الوجه بالخيوط خيارًا أقل تدخّلًا لمن يرغب في تحسين ملامح الوجه دون جراحة، فإن نجاحه لا يعتمد على التقنية وحدها، بل على اختيار الحالة المناسبة، وخبرة الطبيب، وتوقعات المريض الواقعية. فهو قد يمنح تحسنًا ملحوظًا وطبيعيًا في بعض الحالات، لكنه لا يمثل حلًا دائمًا أو بديلًا كاملًا عن الجراحة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك