أفاد تقرير عن أحدث اتجاهات الموضة أن اختيار الحزام المناسب لا يرتبط بالتصميم فقط، بل بمكان وضعه وعرضه ومدى تناسبه مع شكل الجسم، إذ يمكن أن يغيّر الحزام بصرياً نسب القوام ويمنح الإطلالة توازناً أكبر.
فعند وضع الحزام على الخصر العالي، يمكن أن يمنح الساقين مظهراً أطول ويجعل الجزء العلوي يبدو أقصر، بينما يحافظ وضعه عند الخصر الطبيعي على التناسق التقليدي للقوام. أما ارتداؤه عند مستوى الوركين، فيمنح الجزء العلوي امتداداً بصرياً أكبر ويجعل الساقين تبدوان أقصر، وهو خيار قد يناسب صاحبات الجذع القصير.
الحزام المناسب لكل شكل جسم
وبحسب خبيرة الموضة عاشور، يختلف اختيار عرض الحزام وتصميمه تبعاً لشكل الجسم.
-
الساعة الرملية: تناسبها الأحزمة المتوسطة والعريضة، ولا سيما تصاميم الكورسيه والأحزمة الجلدية المرنة التي تبرز الخصر.
-
الكمثرى: يُفضّل اعتماد الأحزمة الرفيعة أو المتوسطة ووضعها عند أضيق نقطة في الخصر، مع تجنب التصاميم الضخمة التي قد تزيد التركيز على منطقة الوركين.
-
التفاحة: تلائمها الأحزمة الرفيعة والمتوسطة أو المرنة قليلاً، ويمكن وضعها أسفل الصدر بأسلوب الخصر الإمبراطوري، فيما قد تزيد الأحزمة شديدة العرض من إبراز منطقة البطن.
-
المستطيل: يمكن للأحزمة المتوسطة والعريضة أن تضيف إيحاءً بوجود منحنيات، خصوصاً مع الأبازيم البارزة أو التصاميم التي تُربط بعقدة.
-
المثلث المقلوب: يُستحسن اختيار الأحزمة الرفيعة وارتداؤها عند مستوى الوركين لإضافة حجم بصري إلى الجزء السفلي وتحقيق التوازن مع الأكتاف.
أبرز اتجاهات الموسم
وأشار التقرير إلى أن الأحزمة تشهد حضوراً قوياً هذا الموسم، مع رواج الجلد الطبيعي اللامع، والجلد المبطّن، والتصاميم المعدنية، إلى جانب الأحزمة القماشية العريضة.
وتبرز الأحزمة العريضة جداً، المعروفة باسم Statement Belts، كإحدى أبرز الصيحات، إلى جانب الأحزمة الرفيعة المزدوجة. كما تتنوع الألوان الرائجة بين العنابي، والدرجات الترابية الدافئة، والأخضر المريمي، فضلاً عن الأسود والبني والذهبي والفضي.
وتحضر أيضاً التصاميم ذات الأشكال الهندسية الكبيرة، والحلقات المزدوجة، والنقوش المستوحاة من الشعارات والطبيعة، مع تشطيبات معدنية لافتة.
أخطاء شائعة عند اختيار الحزام
ومن أبرز الأخطاء اختيار حزام لا ينسجم مع بقية الملابس أو اعتماد عرض لا يتناسب مع طبيعة الإطلالة. فالأحزمة الرفيعة تلائم الملابس الناعمة والبسيطة، بينما تبدو الأحزمة العريضة أكثر انسجاماً مع المعاطف والفساتين الفضفاضة.
كما يُنصح بعدم المبالغة في التفاصيل، خصوصاً عندما تكون الملابس غنية بالنقوش أو العناصر اللافتة، إذ يمكن لمشبك ضخم أن يجعل الإطلالة تبدو مزدحمة. ويظل موضع الحزام عاملاً أساسياً في تحقيق الشكل المطلوب.
ولم تعد مطابقة لون الحزام مع الحذاء والحقيبة قاعدة إلزامية، إذ أصبح تنسيق الألوان والخامات المختلفة أكثر شيوعاً، شرط الحفاظ على الانسجام العام للإطلالة.
قطع أساسية تستحق الاستثمار
وينصح التقرير باقتناء حزام جلدي كلاسيكي بمشبك معدني فضي أو ذهبي، بعرض متوسط يتراوح بين 2.5 و3 سنتيمترات، وبألوان محايدة مثل الأسود أو البني الداكن، لسهولة تنسيقه مع الإطلالات الرسمية واليومية.
كما يمكن اختيار حزام من الجلد المنقوش أو جلد التمساح لإضفاء لمسة فاخرة على الإطلالات البسيطة، بعيداً عن الصيحات المؤقتة.
ولمواكبة الموضة بطريقة أكثر جرأة، يمكن ارتداء الحزام فوق المعطف أو الجاكيت المفتوح وربطه بعقدة غير متناسقة، أو تنسيق حزامين معاً، مثل حزام رفيع فوق آخر عريض، لإضافة طبقات وتفاصيل بصرية إلى الإطلالة.
وبالنسبة للمقاس، يُفضّل اختيار حزام أكبر بدرجة واحدة من مقاس البنطال، بحيث يمكن تثبيته عند الثقب الأوسط. أما عرض الحزام، فيُختار وفق طبيعة الملابس وشكل القوام؛ فالتصاميم الرفيعة تناسب الإطلالات الناعمة، بينما تلائم الأحزمة المتوسطة والعريضة البدلات والسراويل عالية الخصر، كما يمكن أن تمنح الأجسام الطويلة أو الممتلئة توازناً بصرياً أفضل.
ويبقى التصميم النهائي مرتبطاً بالمناسبة؛ فالمشابك البسيطة تناسب الإطلالات الرسمية، بينما يمكن اعتماد التصاميم اللافتة في المناسبات والإطلالات الكاجوال.