أعادت وفاة أسطورة موسيقى الكانتري دوللي بارتون عن عمر ناهز 80 عاماً التذكير بموقفها الشهير عندما رفضت التكريم بـ "وسام الحرية الرئاسي"، وهو أعلى وسام مدني في
الولايات المتحدة، مرتين متتاليتين خلال فترة
إدارة الرئيس دونالد ترامب الأولى.
في حديث سابق لها، كشفت بارتون عن الأسباب الإنسانية التي دفعتها للاعتذار عن عدم استلام الوسام؛ حيث رفضت المرة الأولى العام 2016 بسبب المرض الشديد الذي ألمّ في زوجها ورغبتها في البقاء إلى جانبه. وعندما عُرض عليها الوسام مجدداً، اعتذرت عن عدم السفر بسبب القيود والمخاوف الصحية المصاحبة لجائحة كوفيد-19.
ولم تتوقف أسباب الاعتذار عند الظروف الصحية فقط؛ إذ أوضحت بارتون أنه عندما عُرض عليها الوسام مجدداً في وقت لاحق (حيث أبدى الرئيس
جو بايدن أيضاً رغبته في تكريمها)، شعرت بأن قبول التكريم في ذلك الوقت قد يُفسر على أنه تحيز أو مسعى سياسي، وهو ما كانت تحرص دوماً على تجنبه.
وأضافت بارتون بأسلوبها المتواضع: "أنا لا أعمل من أجل الحصول على الجوائز. إنه لإطراء جميل أن يعتقد الناس أنني أستحقها، لكنني لست متأكدة حتى من أنني أستحق هذا الوسام". (إرم نيوز)