تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

فحص "ماموغرام" يكشف مخاطر خفية على قلب النساء

Lebanon 24
29-08-2026 | 14:00
A-
A+
فحص ماموغرام يكشف مخاطر خفية على قلب النساء
فحص ماموغرام يكشف مخاطر خفية على قلب النساء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

قد تحمل فحوصات الكشف الروتينية عن سرطان الثدي فائدة صحية إضافية للنساء، بعدما أظهرت دراسة حديثة إمكانية الاستفادة من صور الأشعة الخاصة بالثدي، المعروفة باسم "الماموغرام"، والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، في الكشف المبكر عن عدد من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وأظهرت الدراسة أن نموذجاً للذكاء الاصطناعي يستطيع، بالاعتماد على صور «الماموغرام» الروتينية، تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بمرض القلب التاجي والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم، بما قد يساعد في التعرف إلى هذه الحالات في مراحل مبكرة وإتاحة فرص أكبر للوقاية.

وشملت الدراسة بيانات 29 ألفاً و921 امرأة خضعن لما مجموعه 97 ألفاً و364 فحص «ماموغرام»، فيما بلغ متوسط أعمار المشاركات 54 عاماً.

واعتمد الباحثون على مصادر متعددة، بينها السجلات الطبية الإلكترونية، ووصفات الأدوية، ونتائج الإجراءات الطبية والتصوير الطبي، لاستخلاص المعلومات المتعلقة بثلاثة أمراض شائعة في القلب والأوعية الدموية، هي ارتفاع ضغط الدم، ومرض القلب الإقفاري المعروف أيضاً باسم مرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية.

وبلغ معدل انتشار ارتفاع ضغط الدم بين المشاركات 16 في المائة، مقابل 2.5 في المائة لمرض القلب الإقفاري و2.5 في المائة للسكتة الدماغية.

أداء واعد للذكاء الاصطناعي

قيّم الباحثون قدرة نموذج الذكاء الاصطناعي على التمييز بين النساء المصابات وغير المصابات بكل حالة، باستخدام مقياس «المساحة تحت منحنى خصائص تشغيل المستقبل» (AUROC)، الذي تتراوح قيمه بين 0.5، التي تمثل مستوى التخمين العشوائي، و1.0، التي تمثل القدرة المثالية على التمييز بين الحالات.

وعرض العلماء نتائج البحث خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميونيخ، حيث أظهر النموذج الأولي أداءً جيداً، إذ بلغت قيمة AUROC نحو 0.79 في التمييز بين المصابات بارتفاع ضغط الدم وغير المصابات به، و0.78 لمرض القلب الإقفاري، و0.86 للسكتة الدماغية.

وظلت النتائج متسقة حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الاعتبار، من بينها العمر والإصابة بالسرطان، ما يشير إلى إمكانية تطوير هذا النهج للمساعدة في تحديد النساء الأكثر عرضة لبعض أمراض القلب والأوعية الدموية.

فرصة للكشف المبكر

وأوضحت الدكتورة فيانا كوبلاند أن الحاجة إلى تطوير أساليب جديدة للكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء ترتبط بكون هذه الأمراض السبب الرئيسي للوفاة بين النساء حول العالم، رغم أنها لا تزال تُشخّص وتُعالج بشكل غير كافٍ.

وقالت كوبلاند إن النساء غالباً ما يطلبن المساعدة الطبية عندما تكون أمراض القلب والأوعية الدموية قد وصلت إلى مراحل متقدمة، في حين تخضع أعداد كبيرة منهن لفحوصات الكشف الروتينية عن سرطان الثدي، حتى في غياب أعراض مرتبطة بأمراض القلب.

وأضافت أن البحث ركز على إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز دور التصوير الشعاعي للثدي، بحيث لا يقتصر على الكشف عن سرطان الثدي، بل يمكن أن يسهم مستقبلاً في تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما قد يتيح تطبيق استراتيجيات وقائية في وقت أبكر.

ولا تعني النتائج أن «الماموغرام» أصبح بديلاً عن الفحوصات الطبية المتخصصة لأمراض القلب، لكنها تفتح الباب أمام الاستفادة من الفحوصات الروتينية الموجودة أصلاً للحصول على مؤشرات إضافية حول صحة المرأة القلبية والوعائية.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك