تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

اللؤلؤ يعود إلى واجهة المجوهرات

Lebanon 24
15-09-2026 | 14:00
A-
A+
اللؤلؤ يعود إلى واجهة المجوهرات
اللؤلؤ يعود إلى واجهة المجوهرات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

يعود اللؤلؤ هذا الموسم إلى واجهة عالم المجوهرات والموضة، لكن بصورة مختلفة عن صورته التقليدية المرتبطة بالأناقة المحافظة والترف الكلاسيكي. فقد أعاد مصممو الأزياء تقديمه على منصات عروض الخريف بتصاميم متنوعة، تراوحت بين البساطة والجرأة، ما منحه حضوراً معاصراً يتجاوز الصورة النمطية التي رافقته لسنوات.

وخلال عروض الموسم، ظهر اللؤلؤ بأشكال لافتة لدى عدد من دور الأزياء العالمية. ففي عرض فالنتينو، حضرت العقود متعددة الطبقات، مع حبات لؤلؤ كبيرة وأحجار غنية بالألوان، في تصاميم استحضرت فخامة المجوهرات البيزنطية. في المقابل، اتجهت دار Matières Fécales إلى تقديم اللؤلؤ بطريقة أكثر تحدياً للتقاليد، بينما اعتمدت The Row أسلوباً أكثر هدوءاً، من خلال عقد واحد ظهر بشكل خافت تحت قطعة شفافة بلون النيود.

ويعكس هذا التنوع تحولاً في طريقة التعامل مع اللؤلؤ، الذي لم يعد محصوراً في الإطلالات الرسمية أو الأسلوب المحافظ، بل أصبح عنصراً قابلاً للتوظيف في إطلالات عصرية وجريئة.

تاريخ طويل من الثراء والمكانة

 
Advertisement

يحمل اللؤلؤ تاريخاً طويلاً ارتبط بالثروة والنفوذ والمكانة الاجتماعية. وتشير المصادر التاريخية إلى العثور على واحدة من أقدم اللآلئ المعروفة في تابوت أميرة فارسية يعود إلى نحو 420 قبل الميلاد.

وفي روما القديمة، ارتبط ارتداء اللؤلؤ بالطبقات الحاكمة، بينما ظهر لاحقاً بشكل بارز في لوحات الملوك والنخب الأوروبية. ومن أبرز الأمثلة لوحة Rainbow Portrait للملكة إليزابيث الأولى، التي ظهرت فيها الملكة مزينة باللؤلؤ في شعرها ومجوهراتها وملابسها، في دلالة على النقاء والسلطة والثروة.

ومع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، رسخ اللؤلؤ مكانته لدى العائلات الملكية الأوروبية والطبقات الاجتماعية الثرية في الولايات المتحدة. وخلال حقبة «آرت ديكو»، اكتسب طابعاً أكثر عصرية، خصوصاً مع انتشار العقود الطويلة التي جعلته جزءاً من الأزياء اليومية وليس فقط المناسبات الرسمية.

اللؤلؤ في الخليج… أكثر من مجرد موضة

وفي منطقة الشرق الأوسط، يكتسب اللؤلؤ أهمية تتجاوز عالم الموضة، نظراً إلى ارتباطه بتاريخ الخليج العربي واقتصاده وثقافته. فقد كانت مياه الخليج لقرون مصدراً لبعض أشهر اللآلئ الطبيعية، وشكل الغوص على اللؤلؤ جزءاً أساسياً من حياة المجتمعات الساحلية قبل اكتشاف النفط.

ويبرز هذا الإرث في البحرين، حيث يوثق مسار اللؤلؤ المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو تاريخ صناعة اللؤلؤ من خلال عدد من البيوت التاريخية والساحل وقلعة بو ماهر ومواقع الغوص.

هذا التاريخ ينعكس اليوم في تصاميم عدد من العلامات والمصممين في المنطقة. فقد استوحت علامة Gafla مجموعة «Bahar» من تاريخ الغوص على اللؤلؤ، وقدمت من بينها عقداً مؤلفاً من 16 طبقة من اللؤلؤ المستزرع بألوان مختلفة، مزيناً بالذهب الوردي والألماس.

مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك