تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

كيف تستعيدين صحة الشعر المتضرر؟

Lebanon 24
24-09-2026 | 04:00
A-
A+
كيف تستعيدين صحة الشعر المتضرر؟
كيف تستعيدين صحة الشعر المتضرر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

قد يبدو ضعف الشعر مشكلة جمالية بسيطة، لكن سهولة تكسره وتشابكه، إلى جانب فقدانه للمرونة واللمعان، قد تكون مؤشرات على تعرض ساق الشعرة لتلف متراكم.

وتتعدد أسباب هذا التلف، بدءاً من الصبغات والتفتيح المتكرر، مروراً باستخدام أدوات التصفيف الحراري، وصولاً إلى التعرض المستمر للشمس والماء والاحتكاك اليومي. ومع مرور الوقت، يمكن لهذه العوامل أن تضعف الطبقة الواقية للشعر وتجعله أكثر خشونة وهشاشة.

لماذا يتلف الشعر؟

 
Advertisement

يتكون الشعر بشكل أساسي من الكيراتين، وهو بروتين ليفي يمنحه القوة والبنية. وتساعد مجموعة من الروابط الكيميائية في الحفاظ على شكل الشعرة ومتانتها، إلا أن الحرارة والماء وتغير درجة الحموضة يمكن أن تؤثر في بعضها، بينما قد تتسبب المعالجات الكيميائية القوية، وخصوصاً التفتيح، في أضرار أعمق يصعب عكسها بالكامل.

لذلك، فإن ما تسميه مستحضرات العناية بـ"إصلاح الشعر" لا يعني عادة إعادة الشعرة إلى حالتها الأصلية، وإنما تحسين خصائصها بعد التلف، وتقوية الأجزاء الضعيفة وتقليل التكسر.

ومن هنا ظهرت علاجات تعرف باسم "إصلاح الروابط" أو Bond Repair، وهي مستحضرات تهدف إلى دعم الروابط داخل ألياف الشعر بطرق مختلفة. وأصبحت هذه المنتجات شائعة خصوصاً بين الأشخاص الذين يستخدمون الصبغات والتفتيح وأدوات التصفيف الحراري بشكل متكرر.

وتشير مراجعات هذه المستحضرات إلى أنها قد تساعد في تحسين ملمس الشعر ومظهره وجعله أكثر سهولة في التصفيف، إضافة إلى تقليل بعض مظاهر التلف، لكنها لا تغني عن الحد من العوامل التي تواصل إلحاق الضرر بالشعر.

هل يحتاج الشعر الضعيف دائماً إلى البروتين؟

 

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن كل شعر ضعيف يحتاج إلى المزيد من البروتين. فالمستحضرات التي تحتوي على بروتينات متحللة أو أحماض أمينية يمكن أن تساعد في تحسين ملمس الشعر المتضرر وتقليل الخشونة، لكن الإفراط في استخدامها قد يجعل بعض أنواع الشعر أكثر قسوة وأقل مرونة.

إذا كان الشعر جافاً وخشناً ويفتقر إلى الليونة، فقد يكون الترطيب والتكييف المنتظم أكثر فائدة من الإفراط في علاجات البروتين.

أما الشعر الذي تعرض لتلف كيميائي شديد وأصبح عالي المسامية وسهل التكسر، فقد يستفيد من منتجات تجمع بين البروتينات والمكونات المكيّفة وعوامل إصلاح الروابط.

القناع.. خطوة مهمة لاستعادة النعومة

 

يمكن أن يشكل قناع الشعر المكثف جزءاً مهماً من روتين العناية بالشعر الجاف والمتضرر، خصوصاً عندما يحتوي على مواد مرطبة ومكيّفة تقلل الاحتكاك أثناء تمشيط الشعر.

وقد تكون التركيبات التي تحتوي على السيراميدات والزيوت وعوامل التكييف مناسبة لتحسين مظهر الشعر الجاف والمتضرر.

كما تشير دراسات سابقة إلى أن زيت جوز الهند يمكنه اختراق ساق الشعرة بدرجة أفضل من بعض الزيوت الأخرى، وهو ما قد يساعد في الحد من بعض مظاهر التلف وفقدان البروتين.

الحرارة.. أحد أبرز أعداء الشعر

 

قد تصبح حتى أفضل مستحضرات العناية أقل فاعلية إذا استمر استخدام مكواة الفرد أو التجعيد ومجفف الشعر بدرجات حرارة مرتفعة وبشكل متكرر.

فالحرارة الزائدة والمتكررة يمكن أن تزيد جفاف الشعر وتضعف بنيته، فيما يضيف التمشيط العنيف، وفك التشابك والشعر مبللاً، وربط الشعر بإحكام، ضغطاً ميكانيكياً قد يزيد من تكسر الخصلات المتضررة.

ولهذا، قد تبدأ استعادة صحة الشعر بخطوات بسيطة، مثل تقليل استخدام الحرارة، ووضع واقٍ حراري عند الحاجة، وتجفيف الشعر بلطف، وتجنب شده بقوة أثناء فك التشابك.

وحتى مع استخدام علاجات إصلاح الروابط، تظل الوقاية من التلف الجديد جزءاً أساسياً من الحفاظ على النتيجة.

الأطراف المتقصفة.. هل يمكن إصلاحها؟

هناك مشكلة لا تستطيع أقنعة الشعر أو السيرومات التخلص منها بشكل دائم، وهي الأطراف المتقصفة.

فقد تجعل بعض المنتجات التي تحتوي على السيليكونات أو الزيوت والمكونات المكيّفة الأطراف تبدو أكثر نعومة وتماسكاً لفترة مؤقتة، لكنها لا تعيد الشعرة المنقسمة إلى حالتها الأصلية بشكل دائم.

وعندما يصبح التقصف واضحاً، يظل قص الأطراف المتضررة الطريقة الأكثر فاعلية للتخلص من الجزء المنقسم، على أن تترافق هذه الخطوة مع روتين وقائي يساعد على الحد من تكرار المشكلة.

فروة الرأس جزء أساسي من المشكلة

 

ليس كل ما يبدو ضعفاً في الشعر ناتجاً عن تلف ساق الشعرة. فإذا كانت المشكلة تتمثل في تساقط الشعر من الجذور أو انخفاض كثافته، فإن أقنعة الشعر وعلاجات إصلاح ساق الشعرة لن تعالج السبب بالضرورة.

وهنا يجب التفريق بين تكسر الشعر، الذي يحدث عندما تنكسر الشعرة الموجودة بالفعل، وتساقط الشعر، الذي يحدث عندما يغادر الشعر البصيلة.

لذلك، فإن استمرار التساقط أو ظهور فراغات أو انخفاض ملحوظ في كثافة الشعر يستدعي البحث عن السبب، بدلاً من الاعتماد فقط على مستحضرات الترميم الخارجية.

أما تدليك فروة الرأس أو استخدام السيرومات المخصصة لها، فيمكن أن يكونا جزءاً من روتين العناية، لكنهما لا يشكلان بديلاً عن التقييم الطبي عند استمرار التساقط أو ازدياده بشكل واضح.

روتين متوازن.. وليس منتجات أكثر

 

الشعر المتضرر لا يحتاج بالضرورة إلى عدد كبير من العلاجات، بل إلى المنتجات التي تتناسب مع احتياجاته الفعلية.

ويمكن أن يبدأ الروتين بشامبو لطيف وبلسم مع كل غسلة، مع إضافة قناع مرطب مرة أسبوعياً، واستخدام علاج لإصلاح الروابط وفق تعليمات المنتج، خصوصاً للشعر المتضرر من الصبغات أو التفتيح.

وفي حالات التلف الشديد، يمكن استخدام علاج بروتيني على فترات متباعدة، مع مراقبة كيفية استجابة الشعر. كما يمكن وضع سيروم أو كمية خفيفة من الزيت على الأطراف لتقليل الاحتكاك وتحسين المظهر.

لكن الأهم من كل ذلك هو الحد من مسببات التلف، مثل الإفراط في الصبغات والتفتيح، والاستخدام المتكرر للحرارة، وشد الشعر والاحتكاك.

فالحفاظ على الطبقة الدهنية الطبيعية التي تغطي الشعر يساعد في حمايته من بعض العوامل الكيميائية والبيئية وتقليل التكسر، ما يجعل الوقاية جزءاً أساسياً من أي روتين يهدف إلى استعادة قوة الشعر ولمعانه.

مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك