تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

6 علاجات تجميلية الأكثر رواجاً في 2026

Lebanon 24
29-09-2026 | 04:00
A-
A+
6 علاجات تجميلية الأكثر رواجاً في 2026
6 علاجات تجميلية الأكثر رواجاً في 2026 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المحفزات الحيوية إلى الترددات الراديوية، تكشف أبرز عيادات التجميل في لندن عن العلاجات الأكثر طلباً من جانب العملاء خلال عام 2026، في ظل توجه متزايد نحو تحسين جودة البشرة وتجديدها والحصول على نتائج طبيعية بعيداً من التغييرات الواضحة في ملامح الوجه.
Advertisement

وبحسب تقرير نشره موقع Who What Wear، شهد سوق التجميل في المملكة المتحدة نمواً بنسبة 8% هذا العام، بالتزامن مع ارتفاع الاهتمام بالعلاجات التجميلية، بما فيها البوتوكس والعلاجات المحفزة للكولاجين وتقنيات تحسين البشرة.

1- المحفزات الحيوية

تشهد المحفزات الحيوية، أو Biostimulators، رواجاً كبيراً في عيادات التجميل، وهي مواد تحقن في الجلد لتحفيز آليات الجسم الطبيعية، ولا سيما إنتاج الكولاجين والإيلاستين.

وتوضح إلينور هارتلي، الرئيسة التنفيذية والمديرة الطبية في Hart Medical، أن الاتجاه يتحول تدريجياً من الاعتماد على حشوات الجلد للحصول على نتيجة سريعة، إلى نهج أبطأ يركز على تحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين كثافة الجلد والأنسجة الموجودة تحته.

ويُعد Sculptra من أبرز هذه العلاجات وأكثرها انتشاراً، إذ يعمل على تحفيز بناء الكولاجين تدريجياً على مدى أشهر، مع إمكانية استخدامه لتحسين مظهر مناطق مثل الصدغين والحاجبين والجزء العلوي من الوجه وخط الفك.

كما برز علاج Juläine كخيار جديد خلال عام 2026، وهو محفز للكولاجين يعتمد على مادة PLLA، ويهدف إلى تحسين جودة بشرة الوجه بشكل عام.

ويقول الدكتور أحمد المنتصر، الطبيب المتخصص في طب التجميل، إن العيادات تتجه بشكل متزايد إلى الجمع بين المحفزات الحيوية وأجهزة تعتمد على الطاقة لمعالجة جودة البشرة والتغيرات البنيوية المرتبطة بالتقدم في العمر.

2- معززات البشرة

تكتسب معززات البشرة أو Skin Boosters شعبية متزايدة أيضاً، وهي تختلف عن المحفزات الحيوية في أن هدفها الأساسي هو تحسين جودة البشرة بدلاً من إضافة الحجم إليها.

وتشمل هذه الفئة مواد قابلة للحقن تهدف إلى تحسين مظهر البشرة وملمسها، بعضها يحفز إنتاج الكولاجين على المدى الطويل، فيما يركز بعضها الآخر على الترطيب ومنح البشرة إشراقة سريعة.

ومن العلاجات الرائجة Celora Vita، وهو معزز للبشرة يعتمد على الأحماض الأمينية التي توفر مكونات أساسية يحتاج إليها الجلد لبناء البروتينات، ومنها الكولاجين والإيلاستين، إلى جانب الترطيب وحمض الهيالورونيك.

كما برزت تقنية Baby Glow خلال عام 2026، وهي طريقة جديدة لحقن Teoxane Redensity 1، تعتمد على مزيج من الأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة وحمض الهيالورونيك، بهدف منح البشرة ترطيباً وإشراقة ومظهراً أكثر انتعاشاً، وتحظى بشعبية خاصة بين المقبلات على الزواج.

3- الترددات الراديوية

رغم أن تقنية الترددات الراديوية (RF) ليست جديدة، فإن العيادات تشير إلى تطور التقنيات المستخدمة فيها، بما يسمح بتوجيه الطاقة إلى أعماق محددة من الجلد للحصول على نتائج أكثر دقة.

وتوضح هارتلي أن بعض التقنيات الحديثة صُممت لاستهداف الطبقات السطحية بهدف شد البشرة وتحفيز إعادة تشكيل الكولاجين، أو الطبقات الأعمق لتحقيق شد أكبر.

ومن التقنيات التي تحظى باهتمام في العيادات Exion من BTL، التي تجمع بين الترددات الراديوية والموجات فوق الصوتية لدعم إعادة تشكيل الأنسجة وشد البشرة، للوجه والجسم على حد سواء.

كما تتوقع هارتلي دخول مزيد من الأجهزة القائمة على الطاقة إلى الأسواق، ولا سيما مع ظهور تقنيات جديدة من كوريا الجنوبية، من بينها XERF.

4- الجمع بين تقنيات الليزر

بدلاً من الاعتماد على تقنية ليزر واحدة، بدأت بعض العيادات في الجمع بين أنواع مختلفة من علاجات الليزر وتطبيقها وفق احتياجات البشرة للحصول على نتائج أكثر دقة.

وتقول هارتلي إن عيادتها تعتمد على جلسات متكررة من أنواع لطيفة من الليزر غير الاستئصالي بفواصل تتراوح بين 4 و6 أسابيع، بهدف التعامل مع مشكلات مثل الالتهابات وفرط التصبغ وعلامات تقدم البشرة في العمر.

ويأتي هذا التوجه ضمن تحول أوسع في قطاع التجميل نحو التركيز على صحة البشرة بدلاً من الاقتصار على مفهوم "مكافحة الشيخوخة".

5- الوخز بالإبر الدقيقة بالترددات الراديوية

يشهد RF Microneedling، أو الوخز بالإبر الدقيقة باستخدام الترددات الراديوية، عودة قوية أيضاً، مع تطور الأجهزة والتقنيات المستخدمة.

وتجمع هذه التقنية بين الإبر الدقيقة والطاقة الناتجة عن الترددات الراديوية لإحداث تحفيز مضبوط داخل الجلد، بما يساعد على إعادة تشكيل الكولاجين.

ويُستخدم هذا العلاج لمعالجة مجموعة من المشكلات، من بينها ملمس البشرة، المسام، آثار حب الشباب، الخطوط الدقيقة وترهل الجلد.

ويرى الدكتور أحمد أن الإقبال على هذه العلاجات يعكس توجهاً أوسع نحو تحسين بنية البشرة وجودتها بدلاً من الاعتماد بشكل أساسي على الحقن.

6- تنسيق ملامح الوجه

رغم تزايد شعبية المحفزات الحيوية، لا تزال حشوات الجلد حاضرة، لكن الاتجاه داخل هذا المجال يتغير نحو تنسيق ملامح الوجه بشكل أكثر دقة وطبيعية بدلاً من تكبير ملامح محددة بشكل واضح.

ويقول الدكتور أحمد إن المرضى يتجهون بصورة متزايدة بعيداً من معالجة كل منطقة في الوجه بشكل منفصل، نحو تحقيق تناغم شامل للوجه باستخدام كميات صغيرة ومدروسة من الحشوات في مناطق مختلفة.

والهدف، وفق هذا النهج، ليس أن يبدو الشخص وكأنه خضع لحقن الحشوات، بل أن يبدو وجهه أكثر انتعاشاً وراحة وشباباً، مع الحفاظ على ملامحه الطبيعية.

ويعكس هذا التوجه، بحسب التقرير، اهتماماً متزايداً لدى المرضى بتجنب المظهر المبالغ فيه، والتركيز بدلاً من ذلك على نتائج طبيعية وغير واضحة للعين.

اتجاه واحد يجمع هذه العلاجات

وبحسب الخبراء الذين تحدث إليهم التقرير، فإن القاسم المشترك بين أبرز علاجات 2026 هو الانتقال من التغييرات الواضحة والسريعة إلى تحسين جودة البشرة وتحفيز الكولاجين واستعادة التوازن الطبيعي للوجه.

وبدلاً من محاولة تغيير الملامح، يبحث كثير من المرضى عن الظهور بأفضل نسخة من أنفسهم، من خلال الجمع بين تقنيات مختلفة تناسب احتياجات البشرة والوجه
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك