تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

هل يؤثر نوع الحليب على نمو الطفل؟ إليك أبرز الفروقات الغذائية

Lebanon 24
16-10-2026 | 14:00
A-
A+
هل يؤثر نوع الحليب على نمو الطفل؟ إليك أبرز الفروقات الغذائية
هل يؤثر نوع الحليب على نمو الطفل؟ إليك أبرز الفروقات الغذائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يلعب الحليب دورًا مهمًا في تغذية الأطفال خلال السنوات الأولى من العمر، إلا أن احتياجاتهم الغذائية تختلف باختلاف مراحل نموهم، ما يطرح تساؤلات حول الفروقات بين حليب النمو المخصص للأطفال الصغار والحليب البقري السائل، ومدى ملاءمة كل منهما لتلبية احتياجاتهم.

وبحسب تقرير نشره موقع "ويب طب"، يحتوي حليب النمو على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية التي تساهم في دعم نمو الطفل وتطوره، من بينها فيتامينات أ ود وه وج، إضافة إلى الحديد والزنك والكالسيوم، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والأسنان ودعم الجهاز المناعي.
Advertisement

كما تتضمن بعض تركيبات حليب النمو أحماضًا دهنية، مثل أوميغا 3 وأوميغا 6، التي تساهم في تطور الدماغ ووظائف الرؤية، إلى جانب مكونات أخرى قد تدعم صحة الجهاز الهضمي.

ما الفرق بين حليب النمو والحليب البقري؟

يشير التقرير إلى أن الحليب البقري السائل يحتوي على البروتين والدهون والكالسيوم، لكنه أقل في محتواه من الحديد مقارنة بالعديد من تركيبات حليب النمو المدعّمة. وقد يشكّل الاعتماد عليه وحده، مع غياب التنوع الغذائي الكافي، عاملًا يزيد خطر نقص الحديد لدى الأطفال الصغار.

ويُعد الحديد من العناصر الضرورية للوقاية من فقر الدم ودعم وظائف الجسم، فيما يساهم الزنك في تعزيز المناعة، ويساعد الكالسيوم على بناء العظام والأسنان.

كذلك، قد تحتوي بعض أنواع حليب النمو على مكونات إضافية، مثل البروبيوتيك، التي يمكن أن تدعم صحة الجهاز الهضمي، بحسب تركيبة المنتج.

هل يحتاج كل طفل إلى حليب النمو؟

تختلف احتياجات الأطفال الغذائية بحسب أعمارهم ونوعية الأطعمة التي يتناولونها وحالتهم الصحية، لذلك لا يعني وجود تركيبة مدعّمة أن حليب النمو ضروري لكل طفل.

وفي هذا السياق، توصي الإرشادات الصحية عمومًا بالاعتماد على نظام غذائي متوازن ومتنوع، مع اختيار نوع الحليب المناسب للعمر. ويمكن عادةً تقديم الحليب البقري كامل الدسم ابتداءً من عمر 12 شهرًا للأطفال الذين لا يعانون من موانع صحية، فيما لا يُعد حليب النمو ضروريًا بصورة روتينية لمعظم الأطفال الأصحاء الذين يحصلون على تغذية متوازنة.

ويُنصح الأهل باستشارة طبيب الأطفال لتحديد احتياجات الطفل الغذائية، خصوصًا في حال وجود نقص في الحديد أو صعوبات في تناول الطعام، إذ يبقى تنويع الغذاء وتلبية الاحتياجات اليومية من العناصر الأساسية عاملين مهمين لضمان نمو صحي وسليم.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك