تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

شعر أطول وأكثر كثافة... ما الذي يساعد فعلاً؟

Lebanon 24
16-10-2026 | 23:00
A-
A+
شعر أطول وأكثر كثافة... ما الذي يساعد فعلاً؟
شعر أطول وأكثر كثافة... ما الذي يساعد فعلاً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

مع انتشار المنتجات والوصفات التي تعد بتسريع نمو الشعر خلال فترة قصيرة، تشير المعطيات العلمية إلى أن الوصول إلى شعر أطول وأكثر كثافة يرتبط بمجموعة من العوامل، تشمل الجينات والهرمونات والتغذية وصحة فروة الرأس. ورغم صعوبة تغيير معدل النمو الطبيعي بصورة كبيرة، فإن اتباع عادات صحية قد يساعد على تقليل التساقط والتكسر، والحفاظ على صحة الشعر على المدى الطويل.

ويمر الشعر بدورة نمو تتضمن مراحل النمو والراحة والتساقط، وقد تتأثر هذه الدورة بعوامل مختلفة، من بينها التوتر ونقص بعض العناصر الغذائية واضطرابات فروة الرأس. لذلك، لا يعتمد الحفاظ على شعر صحي على استخدام مستحضر واحد، بل على الجمع بين العناية الخارجية والتغذية المتوازنة ومعالجة الأسباب المحتملة لمشكلات الشعر.

العناية بفروة الرأس خطوة أساسية

تؤدي صحة فروة الرأس دوراً مهماً في نمو الشعر، إذ يمكن أن تؤثر الالتهابات وبعض المشكلات الجلدية في البصيلات ودورة نمو الشعر. ولهذا، يوصي المختصون بالاهتمام بنظافة الفروة واختيار المنتجات المناسبة لطبيعة الشعر، مع تجنب المستحضرات التي تسبب التهيج.

ويحظى تدليك فروة الرأس باهتمام متزايد ضمن روتين العناية بالشعر، إذ تشير دراسات محدودة إلى احتمال مساهمته في تحسين سماكة الشعر لدى بعض الأشخاص عند الاستمرار عليه. لكن الأدلة المتاحة لا تزال غير كافية لتأكيد أنه يسرّع النمو بصورة واضحة أو يعالج تساقط الشعر بمختلف أسبابه.

الزيوت الطبيعية.. فوائد تختلف بحسب النوع

تُستخدم الزيوت الطبيعية على نطاق واسع للعناية بالشعر، إلا أن فوائدها تختلف تبعاً لتركيبتها وطريقة استعمالها.

ويُعد زيت إكليل الجبل، المعروف باسم الروزماري، من الزيوت التي خضعت للدراسة لاحتمال تأثيرها في نمو الشعر. وأظهرت بعض الأبحاث الأولية نتائج مشجعة، لكن الأدلة لا تزال محدودة، ولا يمكن اعتباره بديلاً مؤكداً للعلاجات الطبية المعتمدة.

أما زيت جوز الهند، فتشير الأدلة إلى قدرته على تقليل فقدان البروتين من ألياف الشعر، ما قد يحد من التلف والتكسر. ويعني ذلك أنه قد يساعد على الاحتفاظ بطول الشعر الموجود، لكنه لا يثبت بالضرورة قدرته على تحفيز نمو بصيلات جديدة.

وينبغي استخدام الزيوت بحذر، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية أو تهيجاً في فروة الرأس، مع تجنب وضع الزيوت العطرية المركزة مباشرة على الجلد.

التغذية والتوتر من العوامل المؤثرة

يحتاج الجسم إلى كميات كافية من البروتين والعناصر الغذائية للحفاظ على دورة نمو الشعر بصورة طبيعية. وقد يرتبط نقص الحديد أو الزنك أو بعض الفيتامينات بزيادة التساقط لدى بعض الأشخاص، في حين يمكن أن يؤثر نقص البروتين في صحة الشعر وقوته.

وتشمل المصادر الغذائية المفيدة البيض والأسماك والبقوليات والمكسرات والخضراوات الورقية، ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن. ومع ذلك، لا يعني ذلك أن تناول المكملات الغذائية يؤدي تلقائياً إلى زيادة نمو الشعر؛ إذ تتوقف فائدتها على وجود نقص فعلي أو حاجة طبية محددة.

كذلك، قد يرتبط التوتر النفسي الشديد أو المستمر باضطراب دورة نمو الشعر وزيادة التساقط، فيما تساعد عادات النوم المنتظمة وإدارة التوتر على دعم الصحة العامة. وإذا استمر التساقط أو ازداد بصورة ملحوظة، فقد يكون من الضروري تقييم الأسباب المحتملة بدلاً من الاعتماد على الوصفات المنزلية وحدها.

المايكرونيدلينغ.. نتائج واعدة تحتاج إلى إشراف مختص

تُعد تقنية المايكرونيدلينغ، التي تعتمد على إحداث وخزات دقيقة في الجلد، من الأساليب التي يجري بحثها في علاج بعض حالات تساقط الشعر، خصوصاً عند استخدامها إلى جانب علاجات موضعية محددة.

وأظهرت دراسات أن الجمع بين هذه التقنية وبعض العلاجات قد يحسن كثافة الشعر لدى بعض المرضى مقارنة باستخدام العلاج وحده. لكن النتائج تختلف بحسب الحالة، كما أن الأدلة المتاحة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى الفعالية والسلامة على المدى الطويل.

ويحذر المختصون من استخدامها عشوائياً في المنزل، لأن تطبيقها بصورة غير صحيحة قد يؤدي إلى التهيج أو العدوى أو إصابة فروة الرأس. لذلك، ينبغي تقييم ملاءمتها للحالة والاستعانة بمختص مؤهل.

كم ينمو الشعر خلال الشهر؟

ينمو شعر الرأس بمعدل يبلغ نحو سنتيمتر واحد إلى 1.5 سنتيمتر شهرياً في المتوسط، مع اختلاف المعدل بين الأشخاص تبعاً للعوامل الوراثية والهرمونية والصحية.

ورغم أن تسريع هذا المعدل بصورة كبيرة ليس أمراً سهلاً، فإن تقليل التكسر والتلف قد يساعد الشعر على الاحتفاظ بطوله والوصول إلى مظهر أكثر كثافة مع مرور الوقت.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الحفاظ على شعر صحي يتطلب نهجاً متكاملاً يجمع بين العناية المناسبة بفروة الرأس، والتغذية المتوازنة، وتقليل العوامل المسببة للتلف، ومعالجة الأسباب الطبية عند وجودها. أما المنتجات والزيوت التي تعد بنتائج سريعة، فينبغي تقييمها وفق الأدلة العلمية المتاحة، بعيداً عن الوعود التسويقية غير المثبتة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك