تمرّ الحياة الزوجية في الكثير من الأوقات بفترات من الفتور العاطفي ما بين الشريكين ما يؤدي حتماً الى التباعد ما بينهما، وفيما يلي أسباب بعد الزوج عن زوجته، لتجنبها:
يعدّ العناد من أهم أسباب ابتعاد الزوج عن زوجته خصوصاً وان الرجال بطبعهم يعتزون برجولتهم ولا يرغبون أبداً في تحتل المرأة مكانهم في المنزل بل هم يسعون دوماً الى الاقتران بأنثى في حياتهم وليس آلة عناد.
وأضاف تقرير نشره موقع "صحتي" المتخصص، أن قلة اهتمام الزوجة بزوجها بعد فترة من الزمن يعتبر من الأسباب التي تؤدي ايضاً الى ابتعاده عنها، خصوصاً وان هذا الأمر إن دل على شيء عند الرجل هو على بدء فقدان الرابط ما بينهما خصوصاً وان الرجل بطبعه سريع الملل في مثل هذه الأمور، لا سيما وأن هذا الموضوع يتفاقم أكثر في ظل وجود الأطفال نظراً لكون المرأة ستعطي كل وقتها لأطفالها والاهتمام بهم ورعايتهم ما يؤدي حتماً الى اهمالها لزوجها.
أما اذا كانت المراة تعمل فان هذا الموضوع قد يكون سبباً إضافياً لابتعاد الزوج عنها، كونها ستعطي كل جهدها ووقتها للعمل وبالتالي لا مكان لزوجها في هذه الدائرة الصغيرة من حياتها. لأنه مهما كبر الرجل فهو بحاجة دوماً الى الحب والرعاية والاهتمام وإلى صدرٍ حنونٍ ينسى عليه كل همومه وآلامه.
وانطلاقاً من كل ما تقدم فان الخطأ الكبير الذي ترتكبه الزوجة ويكون السبب الجوهري في ابتعاد الزوج عنها هو توقّعها أنّ الرجل يستطيع قراءة أفكارها، ويعرف ماذا تريد من دون أن تقول أيّة كلمة أو حتّى تلميح، وهذا ما يُزعج الرجل ويُشعره بعدم قدرته على إشباع رغبة زوجته.