يكشف كتاب جديد بعنوان "المواطنة كيم: المرأة التي صنعت المستقبل" للكاتب جوناثان فان ميتر جوانب من حياة نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان، من صعودها الصاروخي إلى الشهرة وبنائها إمبراطوريتها خارج الشاشة، مروراً بزواجها من مغني الراب كانييه ويست ونشاطها في إصلاح نظام السجون، بحسب شبكة "فوكس نيوز".
ويستند الكتاب إلى مقابلات مع أفراد عائلة كارداشيان، بينهم كيم وكلوي وكورتني، والمقرّبين منها، ويتناول أبرز المحطات في حياتها، بما فيها عملية السطو المرعبة التي تعرّضت لها في باريس وعلاقة والدتها خارج الزواج.
"مسيرتك ستنتهي"
ففي تشرين الأول 2017، شاهدت كيم مقطع فيديو للسجينة أليس ماري جونسون تناشد فيه العفو، وقالت في الكتاب إن الفيديو "غيّر حياتي". وبعدما علمت أن العفو الرئاسي هو السبيل الوحيد لإطلاقها، تواصلت مع إيفانكا ترامب، التي وضعتها على اتصال بجاريد كوشنر، فرتّب لقاءً بينها وبين الرئيس دونالد ترامب، وسط مخاوف لدى الطرفين بشأن صورة اللقاء.
وقالت كيم: "الجميع كانوا يقولون لي: لا تذهبي، مسيرتك ستنتهي، لا يمكنك أن تطئي هذا المكان. فكنت أقول: سمعتي في مقابل حياة إنسان؟ قارنوا بين الأمرين"، مضيفة: "الناس يتحدثون عني بالسوء طوال اليوم. ستكون مجرد قصة أخرى عني، في مقابل شخص يستعيد حياته". وبعد أسبوع من اللقاء، اتصلت كيم بجونسون لتبلغها شخصياً بنيلها العفو.
"راقصة باليه تنوّم دبّاً"
والتقت كيم ترامب مجدداً دفاعاً عن رجل محكوم بالسجن المؤبد بسبب جريمة غير عنيفة، برفقة المحامي فان جونز، الذي روى أن ترامب قال عن السجين: "لنكن صريحين، هذا الرجل قاسٍ"، فيما كانت كيم قد حفظت تفاصيل القضية وردّت عليه: "يمكنك أن تكون الرجل الكبير، يمكنك مساعدة رجل مريض". وقال جونز: "كان الأمر أشبه بمشاهدة راقصة باليه تنوّم دبّاً أشهب".
وأضاف جونز أن البعض قد يستاء من كيم لأنها "تملك كل شيء"، لكن "إذا كنت في السجن وتحاول الخروج، فلن تكون غاضباً من كيم كارداشيان"، معتبراً أن "النظام معطّل لدرجة أنه يحتاج إلى كيم".
القلق على كانييه
وتزوجت كيم من كانييه ويست في أيار 2014، وأنجبا أربعة أطفال قبل أن تتقدّم بطلب الطلاق في شباط 2021، بعدما بات سلوكه متقلباً بشكل متزايد في ظل معاناته من مشاكل نفسية. ورغم ذلك، قالت إنها لا تزال "تقلق عليه طوال اليوم"، مضيفة: "إنه والد أطفالي، لن أتوقف عن القلق عليه أبداً. معالجتي النفسية تقول لي إن عليّ رفع حدودي، لكننا نتمكن من التشارك في تربية الأطفال من دون صراعات كبيرة". وأوضحت أن أطفالها لم يروه في نوباته، وأن منزلها يعرف معنى "الإغلاق"، حين تُطفأ الأخبار ويُمنع الاستماع إلى الإذاعة في السيارة لإبعادهم عن الأحداث.
طلاق الوالدين وتوقع أو. جاي.
ويتناول الكتاب أيضاً انتهاء زواج كريس جينر من روبرت كارداشيان عام 1990، بعدما ضُبطت في علاقة مع لاعب كرة قدم يصغرها بعشر سنوات. وقالت كيم إن شقيقتها كورتني "تأثرت كثيراً"، فيما "لم أهتم كثيراً"، وأكدت كورتني: "كان الأمر صادماً لي. أشعر أن الطفل الأكبر يتأثر أكثر".
كما يروي الكتاب أن أو. جاي. سيمبسون، عرّاب كيم، توقّع قبل انطلاق برنامج عائلة كارداشيان في تشرين الأول 2007 أنه "لن يصمد أسبوعين"، غير أن البرنامج استمر أكثر من 14 عاماً وأنتج ثمانية برامج متفرعة.