يُعدّ شهر رمضان الفضيل شهراً للكرم والاحتفال، يتبادل فيه أفراد العائلة والأصدقاء دعوات الإفطار، ولكنك قد لا تستطيعين حضورها جميعها. أما إذا كنت أنت من تريدين دعوة الناس إلى منزلك، فيجب أن تكون الدعوة قبل يومين من موعدها، ليتمكن الجميع من تحضير نفسه.
ماذا ينتظر أشخاص دعوك وعائلتك إلى الإفطار لديهم؟
أن تصلوا قبل 10 دقائق من الإفطار، لأن الوصول قبلاً قد يسبب التوتر لصاحبة المنزل.
إن كنتم مقربين، يمكنك مساعدة صاحبة المنزل في وضع اللمسات الأخيرة على الطاولة، بعد طلب الإذن بالطبع.
يجب عليك أن تقدّمي هدية لصاحبة المنزل، والأفضل هو الحلويات الرمضانية.
إن كنت تتبعين حمية خاصة يجب أن تعلمي مضيفتك كي لا تمتنعي عن تناول ما حضرته.
لا تبدئي بتناول الطعام قبل جلوس الجميع.
ابدئي فطورك بتناول التمر والمياه أو العصير، ومن ثم يمكنك أن تؤدّي صلاة المغرب إلا إذا كانت العائلة المضيفة تفضّل إنهاء الإفطار أولاً، عندها يجب أن تتقيدي بعاداتهم.
من المفضل أن لا تبقي لفترة طويلة بعد الإفطار إلا إن كنتم مقربين جداً من العائلة المضيفة.
من غير اللائق أيضاً ترك منزل المضيف قبل صلاة العشاء، أي قبل مضيّ ساعتين بعد الإفطار. وتذكري أن الدعوة ليست فقط لتناول الطعام، لذا يجب أن تتحدثي مع الجميع.
ماذا ينتظر منك الناس عندما تدعينهم إلى الإفطار؟
يجب على الثنائي صاحب المنزل المضيف أن يجلسا على رأسي الطاولة وجهاً لوجه.
إن كان المدعوّون أكثر من عائلة، يُنصح بأن توزعي المقاعد بطريقة تسمح للناس بالاختلاط، وتفادي أن يشعروا بالعزلة.
تفادي طرح مواضيع جدلية، وتحدثوا عن مواضيع يومية عادية.
لا تتوقفي عن تناول الطعام قبل أن يتوقف الضيوف وإذا شعرت بالشبع، تظاهري وكأنك ما زلت تتناولين، كي لا يظن الآخرون أنهم يأكلون كثيراً.
تفادي تقديم أنواع من الطعام تتطلب الكثير من الجهد لتناولها، أي قدمي الفواكه مقطعة بدل تقديمها كاملة. وقدمي لضيوفك مشروبات باردة خاصة إن كان الجوّ حارّاً.
جهّزي مكاناً مناسباً للصلاة مجهّزاً بالملابس الخاصة بالصلاة.
إذا تلقيت من ضيوفك هدايا كالحلويات والأطباق المحضرة، يجب أن تفتحيها وتقدمي منها لضيوفك تعبيراً عن شكرك وتقديرك.
إن كان هناك أطفال بين الضيوف، عامليهم بلطف، واصطحبيهم إلى مكان يمكنهم فيه أن يلعبوا ويلهوا، كي يشعر البالغون ايضاً بالراحة.
(نواعم)