تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

12 مؤشراً خطيراً يهدّد علاقتكِ بالشريك.. فاحذريها!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
27-07-2016 | 04:54
A-
A+
12 مؤشراً خطيراً يهدّد علاقتكِ بالشريك.. فاحذريها!
12 مؤشراً خطيراً يهدّد علاقتكِ بالشريك.. فاحذريها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل أنت في علاقة عاطفية تُشعرك بشيء من الخيبة أو الغبن، من دون القدرة على تحديد السبب؟ هل بدأت بعض تصرفات الشريك البسيطة تترك أثراً سلبياً في نفسك أو حتى في العلاقة برمّتها؟ هل بدأت تشعرين أنّك لا تحظين بالاهتمام الكافي من دون أن يكون الشريك قد أقرّ بذلك؟ في الواقع، لا يمكن لأي علاقة أن تخلو من "خضّات" أو مشاكل أو شكاوى.. أو خيبة. وغالباً ما تنجح المواقف السلبية بين الأحباء في استدراجهم إلى صدامات أو حتى نهايات غير مرغوبة. في ما يلي، 12 إشارة إلى أنّ الوقت قد حان كي تجلسي مع الشريك وتتكلما عن متطلباتكما ومشاعركما: 1 – أنت دائماً من يتصّل أولاً إذا كنتِ أنتِ من يبادر دائماً إلى الاتصال أوّلاً، عليكِ أن تتساءلي ما إذا كان سيسارع هو إلى التواصل معكِ في حال لم تفعلي! 2 – لا يحب التقاط الصور معكِ ليس كلّ الأشخاص من محبّي التقاط الصور ونشرها على مواقع التواصل الإجتماعي، وليست هذه بمشكلة. لكنّ المشكلة تكون إذا كان شريكك لا يمانع إطلاقاً ملء صفحات حساباته على الانترنت بما يحلو له ويطيب، بل يمانع ظهوركما في الصور سوياً! 3 – يتجاهلك على "فيسبوك" هل يمتنع شريكك عن التواصل معك عبر "فيسبوك" وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي، بينما لا يمانع فعل ذلك أبداً عندما تكونان وحدكما؟ هل تشعرين أنّه لا يتهرّب منكِ بالضرورة لكنّه بكلّ بساطة لا يتواصل معك أو يردّ عليك علناً كالحال على "فيسبوك؟" هل يزعجكِ ما يبدو أنّه محاولة لإخفائك؟ ربّما إذا حان الوقت كي تضعي النقاط على الحروف! 4 – لا تقبيل ولا عناق! من الطبيعي أن تخفّ لهفة اللقاء مع مرور وقت على العلاقة. لكن هل بدأت تلاحظين أنّ محاولات تقربّه منك ليلمسك أو يعانقك أو يقبّلك قد اختفت كلياً؟ هل تشعرين أنّ عاطفته تغيّرت تجاهكِ وكأنّك أصبحت صديقاً له بحيث لا يكترث بإظهار حبّه عبر أبسط اتصال جسدي؟ شيء ما تغيّر بالتأكيد، والأفضل أن تواجهيه. 5 – الصمت القاتل! التواصل السليم مفتاح نجاح العلاقة. وصحيح أنّ ذلك لا يعني أن يستمرّ الكلام على مدار الساعة، لكنّ بعض الصمت قد يكون قاتلاً! إذا بدأت تلحظين أنّ السكوت بدأ يخيّم بينكما لدرجة أصبح مزعجاً وغير مريح، فأنت لست في أفضل المواقع، وعليك بمعالجة المشكلة. 6 – وقتكِ الخاص لم يعد ملككِ مع دخول شخص جديد على حياتنا، من الطبيعي أن يحصل على بعض من الوقت الذي كنّا نخصصه لأنفسنا. لكن، هل بدأت تفتقدين إلى "طقوسك" الخاصة بك التي كنت تمارسينها للاهتمام بنفسك ولتفعلي ما تحبين؟ هل تلاحظين أنّ هذا الوقت القليل الذي تدينين به لنفسك قد أصبح مكرّساً بالكامل لشريكك؟ إنتبهي، وحاولي استرجاع وقتك الخاص بك. 7 – أين اختفت مفاجآته ولفتاته؟ ليست العلاقة شهر عسل أبديّ. لكنّ ذلك لا يعني أن يتوقّف شريكك عن فعل الأمور التي جعلتك تتعلقين به بالدرجة الأولى. على سبيل المثال، لا يجب أبداً أن يتوقف عن مراسلتك من حين إلى آخر ليعبّر عن حبّه أو ليترك لك كلمة لطيفة. كما أنّه لا يجوز أن يتوقف عن مفاجأتك من وقت إلى آخر، أو أن يدعوك إلى العشاء خارج المنزل. صارحيه وأعلميه أنّك تفتقدين ذلك. 8 – هوس ملاحقته عبر الانترنت هل بدأت تلاحظين أنّك تراقبينه من خلال حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي؟ هل تشعرين، صراحة، أنّ ملاحقتك له تخطت حدود التفقّد المعقولة، بل أصبحت أشبه بهوس؟ هل بدأ يبدو لكِ وكأنه يتكلّم مع الجميع إلّا انتِ؟ 9 – علاقتكما جنس وتلفزيون! ليس المطلوب أن تخرجا كلّ ليلة وتقوما بنشاطات متنوعة. لكن، في الوقت عينه، لا يجوز أبداً أن تلتقيا بهدف ممارسة الجنس ومشاهدة التلفاز فقط. هل هذا حقّا سبب وجودكما معاً؟ هل هذه هي العلاقة التي ترضيكما؟ 10 – لا يخطط لأي شيء أبداً هل بدأت تلاحظين أنكِ أنت من يقوم بالتخطيط لكيفية قضاء أوقاتكما معاً؟ هل تشعرين وكأنّك وحدك من يملك الأفكار البنّاءة والاقتراحات المسليّة؟ لا تسمحي لذلك أن يدوم، بل حاولي أن تدفعيه كي يقترح كيفية تمضية لقائكما المقبل. 11 – ملجؤك صديقتك لا حبيبك! من الطبيعي أن "تفضفضي" من وقت إلى آخر لصديقتك المقرّبة أوأن تتكلمي معها في حال تشاجرت مع شريكك. لكن ما ليس طبيعيا هو أن يتحول كل لقاء مع صديقتك إلى جلسة "فشّة خلق" وأن تتحوّلي إلى "ورقة نعي" فأنت بحالة تذمّر وتعاسة وتوتّر دائمة.. وليس هو من تصارحين! 12 – علاقتكما لا تستحقّ جهودكِ في حال كنت تعانين ممّا سبق وذُكِر، ولكن ما زلت لا تشعرين بالاستعداد لمناقشة شريكك، أعيدي إذا تقييم علاقتكما، واسألي نفسك: هل تستحق هذه العلاقة بذل جهد أو أنّ أي محاولة ستكون مضيعة للوقت؟ جاوبي نفسك واعرفي ما إذا كانت هذه العلاقة المكان المناسب لكِ أو لا. (لبنان 24 - Cosmopolitan)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك