تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

لزواج ناجح.. لا تنسي هذه النصائح الذهبية!

Lebanon 24
03-08-2016 | 23:32
A-
A+
لزواج ناجح.. لا تنسي هذه النصائح الذهبية!
لزواج ناجح.. لا تنسي هذه النصائح الذهبية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تُشكّل الكلمات المتبادلة بين الشريكين ركيزةَ تطوّرِ علاقتهما على أسُس متينة. وفي المقابل يمكن للكلمات أن تهدمَ العلاقة وتؤسّس لمبدأ عدم احترام الشريك، أو قِلّة فهمِه إذا ما أساءَ الشريكان استخدامَ لغة التواصل.شكرُ الشريك على عطاءاته، مِن الكلمات التي تُرسي زواجاً مثالياً، بحسب دراسة أميركية أجراها باحثون في جامعة جورجيا. فإعرابُ كلّ طرفٍ عن امتنانه وتقديره للطرف الآخر، قد يكون أفضل طريقة للمحافظة على الزواج. تردادُ كلمة "شكراً لك" على مسامع الحبيب، والتعبير عن مدى تقديره والاهتمام بإنجازاته، يمكن أن تُبعد شبحَ الطلاق، وتُبرز مدى التزام الشريكين في علاقتهما. تُوثّق هذه الدراسة تأثيرَ الشعور بالتقدير على نوعية الزواج، وتوضِح أنّ مشاعر الامتنان يمكن أن تُبطل تأثير المواجهات السلبية والصراعات بين الشريكين. "فحتّى إذا كان الزوجان يواجهان الشدّة والصعوبات في مجالات الحياة، إلّا أنّ الامتنان في العلاقة يمكن أن يساعد في تعزيز النتائج الإيجابية للزواج". تشجيع الشريك في كثير من الأحيان نُهمل تقديرَ الشريك على أعماله، لمجرّد اعتقادِنا أنّ ما يقدّمه في إطار العلاقة أمرٌ "طبيعي" وأنّ أيّ فعلٍ أو عمل من قبَله لا يستحق اهتمامنا. على سبيل المثال، يَعتقد فادي أنّ كلّ ما تقدّمه زوجته من تضحيات في المنزل يصبّ في صلب واجباتها. فهي تطبخ يومياً وتهتمّ بالجلي والكناسة والتمسيح والغسيل، كما تعتني بالأولاد ساعيةً إلى تلبية حاجاتهم، علماً أنّها تعمل خارج المنزل أيضاً في إطار دوامٍ جزئيّ. هو لا يَشكرها على إنجازاتها كما لا يُشعرها بامتنانه لتضحياتها، فبرأيِه هذه واجباتها..، ما يزيد مِن حدّة الضغوط عليها. في المقابل تنظر سعاد إلى نفسها في المرآة فترى نفسَها جميلة، ويَدفعها كبرياؤها إلى الاعتقاد بأنّها «فريدة من نوعها»، وبأنّ مَن يودّ دخولَ حياتها عليه تقديم التنازلات والخدمات وإظهار الكثير من الاهتمام لينالَ قلبَها. فمهما فعلَ حبيبها طارق لإرضائها وكسبِ إعجابها، يُعتبر أمراً عادياً بالنسبة إليها. هي تعتقد أنّها تستحق ذلك وأكثر. لا تَشكره إلّا نادراً، متفوّهةً بكلمة "شكراً" وبشكلٍ متعالٍ إذا ما جلبَ لها هدية مثلاً، ولا تبادله بالمِثل. قلّة تقديرها لإنجازاته جَعلته يسأم ويتخلّى عنها بعد بضعة أشهر على بدء علاقتهما. صحيح أنّ المرأة ليست مضطرّة على شكرِ زوجها كلّما نقلَ كرسيّاً في المنزل من غرفة إلى أخرى، ولكن لا يجب أن تهملَ ملاحظة اللفتات البسيطة والمبادرات غير المألوفة التي فكّرَ في القيام بها. طريقة الطرح إلى ذلك، قد يستعمل أحد الشريكين كلمة «شكراً» للتهكّم على الطرف الآخر في حال قام بمبادرة غير مألوفة. مفعول شكرِ الشريك بهدفِ السخرية منه لن يكون إيجابياً أو مشجّعاً في هذه الحالة. يفضّل القول مثلاً: "أوه، شكراً لكَ! لقد قمتَ بجَلي الأواني! ومِن الجميل أن تكون فكّرت بذلك"، بدلاً من القول: "آه، شكراً لك! لمرّة واحدة في حياتكَ فكّرتَ بجلي الأواني، عِلماً أنّني كلَّ مرّة أطلب منكَ ذلك". إختيار المفردات في النزاعات أساليب مختلفة أخرى تساهم من خلالها لغة التواصل في ثِقل العلاقة بين الشريكين، وخصوصاً عندما يختاران مفرداتهما خلال النزاعات. فعندما نَغضب من الشريك نَميل أحياناً إلى استخدام مفردات قاسية لجَرحه، لأنّه سبّبَ لنا الأذى أو التوتّر. كما يُفرغ بعض الشركاء غَيظهم أمام الحبيب من خلال الصراخ عليه وإساءة معاملته حتّى لو لم يكن السبب في تعصيبهم، فيحوّلونه بذلك إلى "فشّة خلق". ينصَح علماء النفس الشخصَ الغاضب باستدراك الوضع والابتعاد قبل جرحِ حبيبه، وذلك من خلال القول: "أنا غاضب، نتكلّم لاحقاً". هذا يُطمئن الآخر، بينما يأخذ الطرف الغاضب وقتَه لاستيعاب وفهمِ كيفية مواجهة شريكِه وانتقاء الكلمات الموزونة للتعبير عن شعوره وليس التي تجرح الآخرَ وتدمّره. التمنّي من جهته، ينصَح الاختصاصي الأميركي في علم النفس جيفري بيرستين المتحابّين باستخدام عبارة "أحبّ أن تفعلَ ذلك"، بدل "عليك فِعل ذلك" ما يُهدّئ من حدّة الحوار في إطار العلاقة. فتحويلُ الأمر إلى تمنٍّ يُحفّز الآخر على إنجاز المهمة من دون منحِه شعوراً بأنّه مرغَم على فِعلها، وقد ينزعج من هذه اللهجة القاسية والفَوقية. الدعم المتبادل مِن أبرز أساليب توطيد العلاقة العاطفية أيضاً، طمأنةُ الحبيب وتشجيعه، فالإصغاء للشريك والاهتمام بمشاكله ومنحِه الوقتَ للتحدّث وإفراغ قلقِه يقوّي العلاقة ويريح الحبيبَين. في المساء مثلاً، قد يَميل أحد الشريكين أو كلاهما إلى التعبير عن الغضب أو الإرهاق من ضغوط العمل. البعضُ يكون فقط بحاجة إلى أذنٍ صاغية دون طلب النصائح، أمّا البعض الآخر فبحاجة إلى الأُذن والمشورة. وتؤدّي معرفة الطرفين بحاجات بعضهما البعض وتلبيتها بإيجابية وابتسامة دوراً فاعلاً في إطار دعمِ الآخر والعلاقة. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك