تشكو معظم الأمهات من ضعف شهية طفلها، وهذا ما يدفعها إلى القيام بأي خطوةٍ للحد من ذلك وربما دون أي إستشارة طبية. إلاَّ أن هناك بعض الأمور التي يجب أخذها بعين الإعتبار، والتي من شأنها تحديد المشكلة في حال وجودها، وسبل معالجتها.
المراحل الغذائية للطفل
يعد الحليب الطعام الأساسي للطفل حتى عمر سنة، وبالتالي لا يمكن أن نطلق على رفضه أي طعام خارجي مصطلح فقدان الشهية. وبعد 4 أشهر من هذه المرحلة يجب أن تضيفي له الخضروات والفواكه واللبن بعد عمر 9 أشهر، والقمح بعد عمر 8 أشهر والدجاج وصفار البيض بعد عمر 9 أشهر أيضاً.
كيف تقدمين له الطعام؟
عليكِ بتقديم الطعام مسلوقاً دون إضافة ملح أو سكر، وتناوله عن طريق الطبق والملعقة، ولا يوضع في زجاجة الرضاعة كما تخطئ الكثير من الأمهات أي في "الببرونة أو البزازة".
إفحصي الحديد
في حال شككت بإصابة الطفل بالأنيميا، فإن هذا يتسبب بفقدان الشهية ولا بد من إجراء التحاليل له. فالطبيب وحده هو الذي يحدد كمية الحديد المضاف لطعامه، ويجب أن تستمري في تقديمه لطفلك لمدة 3 أشهر.
أنعشي شهيته
بعد أن يصبح طفلك في سن السنة، عليك إختيار شكل الطعام مما يساهم ذلك بفتح شهيته، ولذلك يجب أن تحددي إحتياجاته كالتالي:
إذا كان بحاجة للكالسيوم فيجب أن تقدمي له منتجات الألبان.
إذا كان بحاجة لفيتامين "د" فيجب أن تقدمي له صفار البيض.
إذا كان بحاجة للحديد فيجب أن تقدمي له التفاح والكبد البلدي.
تحاليل
إذا كان بعد عمر السنتين، ومازال يعاني من فقدان الشهية، فعليك إخضاعه لتحاليل دم كاملة. وفي هذه الحالة تظهر الأنيميا التي تكلمنا عنها سابقاً، إلى جانب ضرورة إخضاعه لتحليل براز، فقد يكون مصاباً بالديدان.
إعرفي وزنه وطوله
يمكنك أن تعرفي إذا كان طفلك يعاني من فقدان الشهية أم لا من وزنه وطوله.
ويمكن ذلك عن طريق المعادلتين الآتيتين:
الوزن= العمر بالسنواتx2+8
الطول= العمر بالسنواتx5+80
(سيدتي)