تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

حمض الكوجيك.. هل يساعد فعلاً على التخلص من التصبغات؟

Lebanon 24
29-08-2026 | 23:00
A-
A+
حمض الكوجيك.. هل يساعد فعلاً على التخلص من التصبغات؟
حمض الكوجيك.. هل يساعد فعلاً على التخلص من التصبغات؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

يحظى حمض الكوجيك باهتمام متزايد في عالم العناية بالبشرة، خصوصاً مع انتشار الحديث عنه عبر منصات التواصل الاجتماعي بوصفه مكوناً يساعد على تفتيح البشرة والتخفيف من البقع الداكنة والتصبغات. إلا أن استخدامه يحتاج إلى قدر من الحذر، خصوصاً لدى أصحاب البشرة الحساسة.

ويعمل حمض الكوجيك على تثبيط إنزيم «التيروزيناز»، الذي يلعب دوراً أساسياً في إنتاج الميلانين، وهي الصبغة المسؤولة عن لون البشرة. ومن خلال الحد من إنتاج الميلانين، يمكن أن يساعد الحمض في تفتيح التصبغات وتقليل ظهور بقع جديدة، ولا سيما تلك التي تظهر بعد حب الشباب أو الالتهابات الجلدية.

وتشير المعلومات الطبية إلى أن فعاليته تكون عادة أوضح مع التصبغات الحديثة والسطحية، بينما قد تكون البقع الموجودة منذ سنوات أكثر صعوبة في العلاج، بسبب عمقها داخل الجلد. ومع ذلك، يمكن أن يساهم استخدامه في تحسين مظهر البشرة وتوحيد لونها والحد من تفاقم التصبغات.

كما قد يساعد حمض الكوجيك في تخفيف الكلف، الذي يظهر غالباً على شكل بقع بنية أو رمادية في الوجه. إلا أن علاج الكلف قد يكون أكثر تعقيداً بسبب ارتباطه أحياناً بالتغيرات الهرمونية وتراكم الميلانين في طبقات مختلفة من الجلد، لذلك قد لا تكون المكونات الموضعية وحدها كافية في جميع الحالات.

ولا ينبغي توقع نتائج سريعة عند استخدام حمض الكوجيك، إذ قد تحتاج البشرة إلى نحو ثلاثة أشهر أو أكثر قبل ظهور تحسن ملحوظ. وينصح باستخدامه تدريجياً، خصوصاً للبشرة الحساسة، مع إجراء اختبار على منطقة صغيرة من الجلد قبل تطبيقه على الوجه بالكامل.

ورغم أنه يعتبر منخفض المخاطر نسبياً، فإنه قد يسبب لدى بعض الأشخاص احمراراً أو حكة أو حرقاناً وتهيجاً. ويزداد احتمال حدوث هذه الأعراض مع استخدام تركيزات مرتفعة أو دمجه مع مواد فعالة ومقشرات قوية، مثل حمضي الساليسيليك والجليكوليك.

وفي هذا السياق، توصي اللجنة العلمية لسلامة المستهلك التابعة للاتحاد الأوروبي باستخدام حمض الكوجيك بتركيز لا يتجاوز 1% في مستحضرات التجميل، ما لم يوصِ طبيب الجلدية بخلاف ذلك. كما أن زيادة التركيز لا تعني بالضرورة الحصول على نتائج أفضل، بل قد ترفع احتمالات تهيج البشرة.

ويحذر المختصون كذلك من الجمع العشوائي بين حمض الكوجيك ومكونات أخرى نشطة، لأن تهيج الجلد قد يؤدي في بعض الحالات إلى ظهور تصبغات جديدة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين تتصبغ بشرتهم بسهولة.

أما خلال الحمل والرضاعة، فيُفضل استشارة الطبيب أو طبيب الجلدية قبل إدخال أي مادة فعالة جديدة إلى روتين العناية بالبشرة.

وتوجد بدائل أخرى قد تكون ألطف على البشرة، مثل النياسيناميد وحمض الأزيليك وفيتامين سي والألفا أربوتين، ويمكن اختيار الأنسب منها وفق نوع البشرة وطبيعة التصبغات.

وفي جميع الحالات، يبقى استخدام واقي الشمس بانتظام خطوة أساسية عند التعامل مع التصبغات، إذ يساعد على منع زيادة البقع ويدعم فعالية العلاجات المستخدمة لتوحيد لون البشرة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك