تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

ودّعي وزن الحمل بطريقة صحّية ومضمونة

Lebanon 24
12-09-2016 | 00:09
A-
A+
ودّعي وزن الحمل بطريقة صحّية ومضمونة
ودّعي وزن الحمل بطريقة صحّية ومضمونة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إكتساب الوزن خلال الحمل أمر أساسي وضروري، غير أنّ التخلّص منه قد لا يكون سهلاً لدى غالبية الأمّهات. ما المطلوب للقضاء على كيلوغرامات الحمل بطريقة صحّية ومضمونة؟ قبل التطرّق إلى تفاصيل خسارة وزن الحمل، أكّدت إختصاصية التغذية، كريستال بدروسيان لـ"الجمهورية" أنّ "الأمّ التي تكتسب كيلوغرامات أكثر من المعدل الطبيعي ستواجه صعوبة أكبر في التخلّص منها. صحيح أنّ الحصول على سعرات حرارية كافية والتقيّد بغذاء صحّي مهمّان جداً لنموّ الجنين، لكن هذا لا يعني أنه يمكن الإفراط في الأكل أو على العكس الحدّ من كمّيته بقسوة". الوزن المسموح إكتسابه وتابعت حديثها: "من أهمّ التوصيات التي نشدّد عليها هي أن تعرف الأمّ معدل الوزن الذي يمكنها إكتسابه خلال الحمل، والذي يُحدَّد من خلال مؤشر كتلة جسمها (BMI) قبل حملها: - إذا كانت تعاني نقصاً في الوزن قبل الحمل، أي BMI أدنى من 18,5 Kg/m2، يجب أن تكتسب بين 12,5 و18 كلغ. - في حال بلوغ وزن طبيعي، أي BMI يراوح بين 18,5 و24,9 Kg/m2، يمكنها إكتساب 11,5 إلى 16 كلغ. - أمّا عند زيادة الوزن، BMI يبلغ 25 إلى 29,9 Kg/m2، فتستطيع أن تكتسب 7 إلى 11,5 كلغ. وعند معاناة البدانة (BMI يبلغ 30 Kg/m2 وما فوق)، يُسمح لها بإكتساب 5 إلى 9 كلغ. إذاً يتبيّن أنه كلما كان وزن المرأة أعلى، إنخفض مجموع الكيلوغرامات المسموح إكتسابه خلال الحمل". وأشارت بدروسيان إلى أنّ "كثرة الكيلوغرامات المكتسَبة خلال الحمل لا تعني أنّ حجم الطفل سيكون أكبر كما هو شائع. إنها ترتبط فقط بجسم المرأة، وتصعّب عمليّة التخلّص من الوزن بعد الولادة. أظهرت الأبحاث أنّ عجز الأمّ عن التخلّص من كلّ وزن الحمل خلال عام، يجعل عمليّة إزالتها كلّياً معقّدة ويزيد إحتمال أن تصبح دائمة. إنطلاقاً من هذه الوقائع، يجب على كل إمرأة تفكّر في الإنجاب أن تبدأ نمط حياة صحّياً قبل حملها وخلاله وبعد الولادة". لا للحمية القاسية ولفتت إلى أنّ "خسارة الوزن بعد الولادة تختلف عن تلك التابعة للمراحل الأخرى، خصوصاً في حال الرضاعة، والأفضل أن تتمّ تدريجاً وقد تستغرق أحياناً عاماً كاملاً. يجب على كلّ أمّ عدم إتباع حمية غذائية أقلّه خلال الأسابيع الستة الأولى التي تلي الولادة، إنما التركيز على الأكل الصحّي وتوفير الراحة للجسم". وأضافت: "من الشائع جداً التأثّر في الأمهات المشهورات اللواتي يتخلّصن من وزن الحمل سريعاً. في حين أنّ بعضهنّ يستعِنّ بمدرّب رياضي خاص، ومربّية أطفال لإيجاد الوقت للإهتمام بغذائهنّ ونشاطهنّ البدني، إلّا أنّ بعضهنّ الآخر يتقيّد بمجموع الكالوريهات بشكل قاسٍ جداً، ما يؤثّر سلباً في نشاطه. يجب على كلّ أمّ أن تدرك أن ليس المطلوب منها إتباع حمية منخفضة السعرات الحرارية كي تتخلّص من وزن الحمل سريعاً، فهي بذلك تخسر العضلات والطاقة وتزيد عمليّة خسارة وزنها تعقيداً. الأمّ بحاجة عموماً إلى غذاء يزوّدها بالطاقة كي تستطيع القيام بواجباتها تجاه طفلها وأفراد عائلتها، خصوصاً إذا كانت تحرص على الرضاعة لضمان جودة حليب عالية". خطوات ضرورية وعرضت بدروسيان أفضل الخطوات التي تساعد الأمّ التي لا ترضع على خسارة وزن الحمل: - معرفة إحتساب الكالوريهات اليومية كي تؤمّن إحتياجاتها وطفلها. - بعد مرور 6 أسابيع من الولادة، يمكن للأمّ البدء بخفض مجموع الكالوريهات بمعدّل يبلغ نحو 500 سعرة حرارية يومياً. ولكنّ هناك حدّاً أدنى عبارة عن 1600 كالوري يجب عدم تخطّيه، وأهمّ شيء أن تكون مصادر هذه الكالوريهات من الأطعمة الصحّية. - الحصول على 3 إلى 4 وجبات متوازنة، وملء المطبخ بالمأكولات الطازجة والصحّية، وليس المصنّعة، وخفض الزيوت الغنيّة بالكالوري. - الحصول على سناكات مؤلّفة من الخضار، أو الفاكهة، أو البروتينات الخالية من الدهون، والألياف. - شرب كمية جيّدة من المياه، والحذر من الكحول. وعن أفضل خطّة غذائية للأمّ المرضعة، شدّدت على "ضرورة عدم إتّباع حمية قاسية لأنها تحتاج إلى الكالوري كي تتمكّن من إتمام الرضاعة وإعطاء حليب عالي الجودة لطفلها. حتى إذا لم تخسر الوزن سريعاً يجب أن تعلم أنها تقدّم الأفضل لطفلها لأنّ حليبها هو أثمن غذاء لنموّه، خصوصاً خلال الأشهر الأولى من حياته. الغذاء الجيّد خلال الرضاعة مهمّ لأنه يؤثّر في نوعيّة الحليب، إلّا أنّ كميّته تتأثر في نسبة السوائل المستهلَكة". تأثير الرضاعة وتعليقاً على علاقة الرضاعة بخسارة الوزن، قالت إنّ "الدراسات أثبتت أنّ الرضاعة الطبيعية تساعد الأمّ على حرق الكالوري حتّى في حال إستهلاك كمية طعام أكبر. لكن في الوقت ذاته، يمكن لهذه العمليّة أن تؤدّي إلى زيادة الوزن في حال أفرطت الأمّ كثيراً في الأكل بحجّة أنها ترضع طفلها". وإستكملت: "سواءٌ أكنتِ ترضعين أم لا، يجب أن تنتبّهي إلى غذائك. صحيح أنّ الرضاعة تساعدك على خسارة الوزن، ولكن ليس بشكل "عجيب". أجمعت الأبحاث على أنّ الرضاعة تعزّز التخلّص من الدهون المتكدّسة، ولكن أيضاً فإنّ الجسم سيحمي نفسه من خسارة هذه الدهون بحجّة الرضاعة. حتّى إنّ ثمّة أمّهات لا يخسرن كلّياً وزن الحمل إلّا عند التوقّف عن الرضاعة. إذاً الأمر دقيق جداً ويعتمد على طريقة تعامل الأمّ مع الرضاعة". الرياضة والنوم وعن أهمّية الرياضة للتخلّص من وزن الحمل، أفادت بدروسيان أنها "وسيلة صحّية وآمنة، لكن يجب التعامل معها تدريجاً لإستعادة مستوى اللياقة الذي كان قبل الحمل ببطء. الأمّهات اللواتي ولدن أطفالهنّ طبيعياً في غالبيتهنّ يستطعن بدء الرياضة بعد نحو 6 أسابيع من الولادة، فيتنزّهن على سبيل المثال مرّتين في اليوم لمدّة 15 دقيقة، أو يستعنّ بـ"DVD" مخصّص للتمارين، وبذلك يعزّزن الحركة البدنية ويحرقن مزيداً من الكالوري. أمّا الولادات القيصرية فتتطلّب راحة أكبر لإلتئام الجروح قبل معاودة النشاط البدني". وختاماً دعت كلّ أمّ إلى "عدم إهمال النوم الذي يشكّل عاملاً ثالثاً أساسياً خلال هذه المرحلة من حياتها، جنباً إلى الغذاء الصحّي والرياضة. تؤثّر قلّة النوم سلباً في خسارة الأمّ لوزنها الزائد. أظهرت الدراسات أنّ بعد مرور 6 أشهر على الولادة، الأمّهات اللواتي كنّ ينمن أقلّ من 6 ساعات في الليلة واجهن صعوبة أكبر في خسارة الوزن مقارنةً بنظيراتهنّ اللواتي حصلن على 6 ساعات نوم أو أكثر". (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك