تداولت وسائل الإعلام مؤخراً، نجاح أول تجربة لإنجاب طفل أردني من طرف ثالث بوجود الأم والأب الأصليين، وذلك لأن الأم تحمل في بويضتها بعض العلل الوراثية، بحسب تفسير الأطباء.
فالأم الأردنية الأصلية المتزوجة من أردني، كانت تعاني من عيوب وراثية في الميتوكوندريا وهى عبارة عن أجزاء صغيرة جداً توجد في أجزاء كل خلايا الجسم ، وهذا الخلل والعيب الوراثي ينتقل إلى الأجنة ويقتلهم. فقد سبق أن حملت هذه الأم 4 مرات ولكنها أجهضت بسبب هذا العيب الوراثي، الأمر الذي دفع الأسرة الأردنية للبحث عن حل بديل، حيث سافر الزوجان إلى المكسيك، وتمَّ العثور على متبرعة أي طرف ثالث ويبلغ الطفل "إبراهيم" حالياً الخمسة أشهر من العمر والذي نتج عن عملية التلقيح هذه.
(وكالات)