تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

المرأة

في الليل والنهار.. عاداتٌ تمارسها المطلقات "سراً"!

Lebanon 24
31-10-2016 | 10:48
A-
A+
في الليل والنهار.. عاداتٌ تمارسها المطلقات "سراً"!
في الليل والنهار.. عاداتٌ تمارسها المطلقات "سراً"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هناك 5 عادات لا تمارسها إلا النساء المطلقات ليلاً وسراً، بعيداً عن العيون خشية أن ينفضح أمرهن. فهذه العادات تساعدهن على تلبية رغباتهن المؤلمة، وتهوِّن على أنفسهن مصاعب الحياة. ويوضح استشاري صحة نفسية أنَّ أغلب السيدات المطلقات، يعانين مشكلات نفسية من نوع خاص، تدفعهن للقيام بتصرفات محظورة في أوقات متأخرة من الليل بعيداً عن عيون الأهل والمراقبين والأصدقاء، للتخفيف من معاناتهن الاجتماعية بسبب صعوبة الظروف التي تفرضها حياتهن الخاصة والتي يمكن تلخيصها في خمس عادات خطيرة: 1- البكاء على الماضي وهي حالة في منتهى الخطورة تجعل المرأة حبيسة الذكريات والآلام، وتدمر حياتها المقبلة ولا تفكر في المستقبل، في الوقت الذي لم يعد شريك الماضي في قلبه أي تصور عن استعادة الحياة معها. وهي بذلك تنتقم من نفسها دون دراية وتجعل حياتها مهددة بالخطر النفسي والصحي الذي يمكن أن يدخلها في دوامات المرض المميت. 2- السهر في غرفة مظلمة يرغب أغلب المطلقات في قضاء الليل في غرفة مظلمة دون وجود أحد أو سماع أي دوي لصوت، وهي حالة من الوحدة السوداء تتماشى مع لون إحساسها بالحياة، إلا أنها يمكن أن تصيب المرأة بالجنون أو على الأقل الاكتئاب والعزلة عن الناس في وقت قريب. 3- التفكير في الانتقام وهو نوع من التفكير السيئ ينتج غالباً بسبب إحساس المرأة بالقهر والظلم المفرط، في حال حدوث الطلاق بشكل عنيف أو إهانة لأنوثتها، مثل علاقة الزوج السابق بامرأة أخرى أو الخيانة أو تنفيذ مخطط عدواني من قبل الرجل دمر به حياتها أو تعدى على حقوقها المادية، الأمر الذي يمكن أن يسوق المطلقة إلى منحدر الجريمة. 4- تناول الأدوية المهدئة دون استشارة الطبيب تلجأ العديد من المطلقات إلى تناول الأدوية المهدئة، كمحاولة للهروب من الواقع المؤلم. إلا أنه يمكن أن يصل بها ذلك إلى الإدمان ويصيبها على أقل الاحتمالات بالأمراض العصبية والنفسية ومشكلات القلب والشرايين. 5- ارتداء قمصان النوم والمكياج الكامل تتهيأ المطلقات بكامل ملابسهن الخاصة واستعداداتهن الأنثوية بشكل مبالغ فيه وكأنهن عرائس في ليلة الدخلة ينتظرن لقاء أزواجهن، هذا الأمر لا يعكس شوقهن للعلاقة الحميمة بقدر رغبتهن في استعادة الثقة بأنفسهن. إلاَّ أن خطورة الأمر تكمن في زيادة هذه الرغبة في التعبير عن الأنوثة التي يمكن أن توقعهن في بئر العلاقات المحرمة. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك